![]() |
الفتوى (2422) : "مشاعر" مشترك لفظي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرُ لكم إجاباتكم الراقية عن أسئلتنا دائمًا هل صحيحٌ أن كلمة "مشاعر" جمعُ كلمة "مَشعَر" وأنها لا تعني الأحاسيس أو الشعور؟ وإن كانت كذلك، فما الصواب؟ وأيضًا، هل يصحّ أن نقول: "شعوري نحو فُلان" أو إن أردتَ أن تسأل: "ما شعورك تجاهي؟" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السلام عليكم: وملحقًا بسؤالك أستاذ بهاء هل جذر الفعل شعر الذي هو بمعنى أحسَّ: هو شَعَرَ أم شَعُرَ بفتح العين أم ضمها؟ أعتذر على المداخلة بسؤالك، ولكن الكلمة واحدة ولها الجذر نفسه شعر. والسؤال في بالي منذ زمن. وشكرًا لكم. |
اقتباس:
السلام عليكم: وملحقًا بسؤالك أستاذ بهاء هل جذر الفعل شعر الذي هو بمعنى أحسَّ: هو شَعَرَ أم شَعُرَ بفتح العين أم ضمها أعتذر على المداخلة بسؤالك ولكن الكلمة واحدة ولها الجذر نفسه شعر والسؤال في بالي منذ زمن وشكرًا لكم |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2422) : كلمة "مشاعر" جمعُ كلمة "مَشعَر"، ولها معان متعددة منها الشجر الملتفّ بعضه ببعض، والشجر علامة على الأرض؛ فالمشاعر علامات ومنها مشاعر الحج أي مواضع التعبد فيه، والمشاعر ما عُلّم من البُدْن ليُهدى، فهو بتمييزه من غيره بالعلامة صار يُشعر به، والمشاعر ما باشر الجسد من اللباس فشعر به، والمشاعر أيضًا حواس الإنسان الخمسة لأنه يشعر بها ويعرف، وعُمِّم اللفظ ليدل على كل ما يحسه الإنسان بحواسه أو بعقله وحدسه، فالمشاعر تعني الأحاسيس أو الشعور. ويصحّ أن نقول: "شعوري نحو فُلان". أو إن أردتَ أن تسأل: ما شعورك تجاهه؟ وتقول: شَعَرَ بفتح العين يشعُر شِعْرًا وشعورًا، ومن قولهم (ليت شعري)، وكذلك قال الشعر وأما شَعُرَ بضم العين فبمعنى صار شاعرًا. أما شعِر بكسر العين يشعَر بفتح العين فالمصدر شَعَرًا بفتح الفاء والعين، أي كثر شَعْرُه. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
شكرا لكم بارك الله فيكم
|
| الساعة الآن 11:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by