![]() |
الفتوى (2393) : النسب إلى (موضوع)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف النسبة إلى كلمة (موضوعة) التي بمعنى (ثيمة)؟ (موضوعيّة) أم (موضوعاتيّة)؟ مثال: قُسِمَ الكتاب إلى تسعة فصولٍ موضوعيّة/موضوعاتيّة؛ والمراد أنّ لكلِّ فصلٍ موضعةً قائمةً برأسها. فإن كانت النسبة إليها (موضوعيّة)، فكيف نأمن اللبس فنفرق بين (الموضوعيّة) التي هي نسبة إلى (موضوعة)، و(الموضوعيّة) التي هي التجرّد في الرأي من الغاية والهوى، و(الموضوعيّة) التي هي المذهب الفلسفيّ المعروف، ولا سيّما إذا كان السياق مقيّدًا بالترجمة (أي النصّ المترجم منه غير معنيّ بأمن اللبس فالمصطلح فيهِ واضحُ المعنى بيّنٌ)؟ جزاكم الله خيرًا. |
شكرا جزيلا لكم
|
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2393) : الأصل في النسب أن يكون إلى المفرد؛ فالنسب إلى موضوعة أو موضوعات هو بإلحاق لاحقة النسب إلى المفرد المجرد من لواحق التأنيث والتثنية والجمع، فيقال: موضوعيّ والمؤنث منه موضوعيّة، وإن ألجأت الضرورة إلى النسب إلى الجمع صير إليه فقيل موضوعاتيّ ومؤنثه موضوعاتيّة. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 09:30 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by