![]() |
الفتوى (2375) : توكيد الضمير المستتر بالضمير المنفصل
السلام عليكم. إذا قلنا مثلًا: "محمدٌ ذهَبَ"، فإن الضمير هنا مستتر جوازًا. فإذا أظهرناه وقلنا: "محمد ذهب هو" ماذا يكون إعرابه حينئذ؟ ألا يجوز أن يكون فاعلًا للفعل؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2375) : عليكم السلام ورحمة الله. الضمير المنفصل في نحو: محمد ذهب هو، يُعرَب توكيدًا لفظيًّا للضمير المستتر في الفعل ذهب، ولا يجوز أن يكون فاعلًا؛ لأن الفاعل هو الضمير المستتر. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
عفوًا، أليس الضمير هنا مستتر جوازًا؟ أليس معنى ذلك أنه يمكن إظهاره. فلماذا لا يكون الضمير في هذه الجملة هو ضمير الفاعل الذي كان مستترًا: "محمد ذهب. هل هناك ما يمنع ذلك؟ وبارك الله فيكم. |
استتار الضمير جوازًا في نحو زيد ذهبَ، ليس المراد منه إظهار ضمير الفاعل، وإنما المراد جواز إظهار الفاعل بتكراره لمقاصد دلالية، نحو قول الشاعر :
لا أرى الموت يسبق الموتَ شيءٌ … نغّص الموتُ ذا الغنى والفقيرا فأنت ترى أن الشاعر أظهر الفاعل بتكراره في نغّص، مع التنبيه على قبح تكرار الفاعل لغير مقاصد دلالية، فقبيح أن يقال زيد قام زيد، لاحتمال اللبس في كون الثاني غير الأول . ويزاد على ذلك أن الضمير المنفصل في نحو : هند خرجت هي عينُها، يعرب توكيدًا لفظيا للضمير المستتر، فيحمل مثالك على نحو هذا، وإن كانت مسألة هند خرجت هي عينها خاصة بالنفس والعين في باب التوكيد، إلا أن القياس عليها وعلى غيرها يسوغ . |
| الساعة الآن 12:53 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by