![]() |
#من أوهام الطلاب في الإعراب (1)
#من أوهام الطلاب في الإعراب (1) د. مفرح سعفان في مثل قوله تعالى : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ". يتوهم كثير من أبنائنا الطلاب أن (من ) في تركيب ( من يشتري ) هي اسم موصول بمعنى الذي ، و أن جملة ( يشتري ) بعدها صلةالموصول لا محل لها من الإعراب. والواقع أن هذا الإعراب ليس فيه فائدة للمعنى ، إذ لا معنى يستفاد من قولنا : ( ومن الناس الذي يشتري لهو الحديث ). ولذلك فالراجح في إعراب (من) هنا أنها نكرة موصوفة بمعنى شخص أو فريق ، والتقدير : ومن الناس شخص أو فريق يشتري لهو الحديث. و(من) هنا في محل رفع مبتدأ مؤخر ، وجملة ( يشتري لهو الحديث ) صفة لمن في محل رفع . وشبه الجملة ( من الناس ) متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع . وعليه فإن الفرق بين( من ) الموصولة ، و(من) الموصوفة يتمثل في أن الأولى ( الموصولة ) تكون الجملة بعدها صلة الموصول لا محل لها من الإعراب ، وأن الثانية ( الموصوفة) تكون الجملة بعدها صفة لها، وتابعة لها في المحل الإعرابي ، رفعا ونصبا وجرا. والسبب في كون جملة الصلة لا محل لها من الإعراب أنها هي والاسم الموصول قبلها يقومان مقام الاسم الواحد، فقولنا مثلا : ( جاء الذي نجح ) معناه : ( جاء الناجح ) . ومن ثم فإن جملة الصلةوحدها تقوم مقام جزء من اسم ، والجزء من الاسم ليس له محل من الإعراب . هذا وبالله التوفيق. |
| الساعة الآن 02:13 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by