![]() |
الفتوى (2174) : خِطَّة الأرض وخُطَّة العمل
السلام عليكم ورحمة الله. أشكر لكم ما تقومون به من خدمة جليلة للعربية! هل الصواب أن يقال: خِطّة (بكسر الخاء) البحث، أم خُطّة (بضم الخاء) البحث؟ وإن كان الوجهان صحيحين فما الأجود منهما؟ وجزاكم ربي خيرًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2174) : قال الأزهري في تهذيب اللغة (6/ 296): "والخِطَّة: الأَرْضُ وَالدَّارُ يختطّها الرجل في أَرض غير مَمْلُوكَة ليتحجرها وَيَبْنِي فِيهَا، وجَمعها الخِطَط، وَذَلِكَ إِذا أذن السُّلْطَان لجَماعَة من الْمُسلمين أَن يختطّوا الدّور فِي مَوضِع بِعَيْنِه ويتخذوا فِيهَا مسَاكِن لَهُم، كَمَا فعلوا بِالْكُوفَةِ وَالْبَصْرَة وبغداد، وَإِنَّمَا كُسرت الْخَاء من الخِطّة لِأَنَّهَا أُخرجت على مصدر بُني على فِعْلة". وقال الزبيدي في تاج العروس (19/ 251): "والخُطَّةُ: بالضَّمِّ: شِبْهُ القِصَّةِ، وَفِي الصّحاح: الخُطَّة: الأَمْرُ والقِصَّةُ، وزادَ غيرُه: والحالُ والخَطبُ، وَفِي اللّسَان: يُقَالُ: سُمْتُه خُطَّةَ خَسْفٍ وخُطَّةَ سَوْءٍ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لتأَبَّطَ شَرًّا: هُما خُطَّتَا إِمَّا إِسارٍ ومِنَّةٍ ... وإِمَّا دَمٌ والقَتْلُ بالحُرِّ أَجْدَرُ لذا نعلم أن الخِطَّة بالكسر لقطعة الأرض المخطوطة أي المحوطة بخطوط تحددها أو نحوها، وأما الخُطّة بضم الخاء فهي طريقة تنفيذ العمل أو المشروع أو هو خطوات البحث ومفرداته. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 01:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by