![]() |
الفتوى (2107) : التعدية بالباء لِمَا دلّ على العلم والجهل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تتعدى أسماء التفضيل وفعلا التعجب الدالة على العلم والجهل إلى مفعولها بالباء. هل نطبق هذه القاعدة أيضًا على أسماء الفاعلين والمصدر كما في الأمثلة التالية؟ أنا عالم بالأمر. هو على علم بالأمر. فعل هذا جهلًا به. وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2107) : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لا يقاس اسم الفاعل أو المصدر العاملان عمل فعليهما باسم التفضيل أو بفعل التعجب، وإنما يكون القياس بالفعل؛ إذ هو أصل العمل، وغيرُه مما حُمِلَ عليه فرعٌ عليه؛ فإذا كان الفعل يتعدى بنفسه تارة وبوساطة حرف الجر تارة أخرى، مثل الفعل علم، جاز الوجهان في المحمول عليه من الأسماء العاملة عمله، غير أن اسم التفضيل وفعل التعجب الدالّينَ على العلم أو الجهل خُصَّا عن غيرهما بأن يتعديا بالباء. قال أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط : "وَمَا كَانَ فِي مَعْنَى الْعِلْمِ وَالْجَهْلِ وَإِنْ كَانَ مُتَعَدِّيًا لِمَفْعُولٍ بِنَفْسِهِ فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ فِي بَابِ أَفْعَلَ فِي التَّعَجُّبِ، وَفِي أَفْعَلِ التَّفْضِيلِ تَعَدَّى بِالْبَاءِ تَقُولُ: مَا أَعْلَمَ زَيْدًا بِكَذَا وَمَا أَجْهَلَهُ بِكَذَا، وَهُوَ أَعْلَمُ بِكَذَا وَأَجْهَلُ بِكَذَا، بِخِلَافِ سَائِرِ الْأَفْعَالِ الْمُتَعَدِّيَةِ لِمَفْعُولٍ بِنَفْسِهِ، فَإِنَّهُ يَتَعَدَّى فِي أَفْعَلَ فِي التَّعَجُّبِ وَأَفْعَلَ التَّفْضِيلِ بِاللَّامِ، تَقُولُ: مَا أَضْرِبَ زَيْدًا لِعَمْرٍو وَزَيْدٌ أَضْرَبُ لِعَمْرٍو مِنْ بَكْرٍ". اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن راجعه: د. وليد محمد عبد الباقي أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 06:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by