![]() |
الفتوى (1836) : إعراب كلمة في نظم فقهي
أسعدكم الله وأفادكم ما إعراب (عكس) في هذا: وَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً وَلَا مُتَيَمَّمًا ... فَأَرْبَعَةُ الْأَقْوَالِ يَحْكِينَ مَذْهَبًا يُصَلِّي وَيَقْضِي عَكْسُ مَا قَالَ مَالِكٌ ... وَأَصْبَغُ يَقْضِي وَالْأَدَاءُ لِأَشْهَبَا يظهر لي أنه منصوب. أليس كذلك؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1836) : لفظ "عكس؟ -ههنا- خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: هو، أو: هذا، والحذف –ههنا- من أجل النظم وما يوجبه من إيجاز، ولا يعدّ ضرورة، بل هو داخل فيما قاله ابن مالك: وحذف ما يعلم جائز كما تقول: زيد بعد من عندكما؟ وفي جواب كيف زيد؟ قل: دَنِفْ فزيدٌ استغني عنه إذ عُرِفْ ويجوز النصب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف دل عليه قوله: يصلي ويقضي؛ لأنه لما قال يصلي ويقضي عُلم أنه يفعل فعلًا فكأنه قال: يصلي ويقضي يفعل فعلًا عكسَ رأي مالك. وبالله التوفيق. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) راجعه: أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
جميل،، نفع الله بكم.
|
| الساعة الآن 01:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by