![]() |
في الطريق إلى الأستاذية منارات مسموعة ومرئية=37
في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية 37 تقدمت للترقي إلى درجة أستاذ مرة أخرى بمقالي صيغة فعل -بمكسور فساكن- بمعنى مفعول اسم مصدر ونحت الأفعال بين صيغتي فعل -بمفتوح فمشدد مفتوح- وفعلل وهما ظاهرهما الصرف وباطنهما الطرب وهل الصرف غير وجه من التطريب اللغوي العربي الأصيل ثم استغرقتني طوائف الانتخابات المختلفة التي لم يجتمع على المصريين مثلها قط ولا نشطوا لبعضها حتى دعيت إلى لجنة الترقية وعرفت أن لجنة تحكيم مقالي قد استجادتهما كليهما جميعا فعرضت على أعضاء لجنة الترقية مقالي الأخير تفاؤلا بأنه الذي دعيت عنده فصرفهم الرضا عنه إلى شجون أخرى يعرفونها من أحوالي حتى ذكر بعضهم أنه يحبني إلا علاقتي بالأستاذ شاكر فقلت له قد قال لي مرة أحد أساتذتي هيا قد كبرت فاخلع عنك عباءة الأستاذ شاكر فقطع علي عضو اللجنة صائحا أرأيت قلت فقلت له كيف ولا أساوي حصاة يطؤها محمود محمد شاكر بقدمه فصاح عضو لجنة آخر يا ساتر ليه يعني واشتفيت واكتفيت تدرجت أوراق أستاذيتي في مدارج قبولها الرسمي من غير أن يعبأ بإعلان قبولها من عبأ بإعلان رفضها حتى بلغت غايتها وإذا الدكتور محمد مرسي عجل الله فرجه يفوز برئاسة مصر فيأبى شعب الإصلاحيين بكليتنا إلا أن يحتفل بنا جميعا معا أستاذا ورئيسا وقفت في ملأ الحاضرين أقص طرفا من رحلتي هذه إلى الأستاذية ثم أعلنت عليهم أنني أتمنى أن لو كانت بيدي الآن شهادة الأستاذية لأضعها تحت قدمي رفعا لمقام طلب العلم على مقام طلب الترقية فغضب لكلمتي هذه عندئذ بعض الحاضرين وظنني أربأ بنفسي عن مساواة من حصل على الأستاذية ممن لا يستحقها ثم سخر منها بعدئذ بعض من لم يحضرها ورآني أهين المحتفلين ولا شيء فيها مما ظنا غير ما ذكرت من إجلال مقام طلب العلم الذي هان علينا في مقام طلب الترقية ولا حول ولا قوة إلا بالله |
| الساعة الآن 09:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by