![]() |
الفتوى (1832) : ما لا يحتاج إلى تأويل أَوْلَى
الإخوة الأعزاء المجمعيون، السلام عليكم ورحمة الله: في سورة البينة، قول الحق: [إنّ الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية . إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية]، هل يمكن اعتبار [في نار جهنم خالدين فيها] خبرًا أولًا، و[أولئك هم شر البرية] خبرًا ثانيًا؟ وعلى ذلك يكون هناك خبر أول مقدر لقول الحق: [إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات] تقديره: [في الجنة خالدين فيها]، والخبر الثاني هو قول الحق: [أولئك هم خير البرية]. هل تعدد الخبر ينسحب على إن وأخواتها، وكان وأخواتها، والجملة الاسمية؟ هل يمكن اعتبار أن هناك حرف عطف [الواو]، مقدر بين [في نار جهنم خالدين فيها] وبين [أولئك هم شر البرية]؟ فيكون التقدير: [في نار جهنم خالدين فيها...و...أولئك هم شر البرية]. شكرًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1832) : الظاهر، وهو الذي عليه المعربون أن "في نار جهنم" خبر، وجملة "أولئك هم شر البرية" جملة مؤلفة من مبتدأ وخبر، ولا حاجة إلى التقدير في الآية الثانية؛ لأن الخلود ذُكر في الآية التي بعدها وهي "جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا". وبالله التوفيق. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) راجعه: د. وليد محمد عبد الباقي أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 10:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by