![]() |
الفتوى (1808) : هل الحال مذكر أو مؤنث؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي هذه المرة سادتي هو: هل (الحال) مذكر أو مؤنث؟ أي: أنقول: حال منصوب وعلامة نصبه... أم حال منصوبة وعلامة نصبها...؟ وجزاكم الله كل خير. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1808) : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لفظ الحال بعمومه يجوز فيه التذكير والتأنيث، وذكر بعضهم أن الأكثر فيه التأنيث، وأما في استعمال النحويين فالشائع أنهم يؤنثون الحال، فيقولون مثلا في إعرابها حال منصوبة، وفي أنواعها حال مؤكدة وحال مؤسسة، ويقولون الحال وصاحبها، ونحو ذلك مما يدل على تأنيثهم إياها، وقد قطع العكبري بتأنيثها في كتابه اللباب في علل البناء والإعراب، فقال: "الحالُ مُؤَنّثَة لِقَوْلِك فِي تصغيرها (حُوَيْلة)". وأما ناظر الجيش في كتابه تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد فقد ذكر جواز التذكير والتأنيث للحال، ونبه على أن ابن مالك يستعمل الوجهين، فقال: "الحال تذكر وتؤنث، وعلى التذكير استعملها المصنف [ابن مالك] هنا، وقد استعملها مؤنثة في أثناء الباب". ومما تقدم يتبين جواز التأنيث والتذكير للحال، والشائع في استعمال النحويين تأنيثها. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن راجعه: أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 04:46 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by