![]() |
الفتوى (1809) : التب ومرادفاته
قال الفيروزآبادي: التب والتبب والتباب والتبيب: النقص والخسار. سؤالي: هل يُعد قول الفيروزآبادي: التب والتبب والتباب والتبيب من الترادف؟ أو هل يصح أن نطلق على مثل هذه الصورة أنها من الترادف؟ أم يُشترط تغاير اللفظ، مثل: أسهب وأفرط وأغرق وأطنب؟ وهل يصح أن يكون الترادف بين اسم وفعل أم يُشترط فيه المطابقة بينهما، يعني: اسم مع اسم، وفعل مع فعل؟ وهل يقع الترادف بين الحروف والأدوات؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1809) : نعم التب والتبب والتباب والتبيب والتتبيب هي من الترادف لتمايزها في البنية الصرفية التي جعلت كل واحدة لفظًا مختلفًا ببنيته وإن اتحد الجذر. ويُشترط في المترادفات اتفاقها في القسم من الكلم، فلا يكون بين اسم وفعل أو حرف. وأما الحروف والأدوات فلا تُعد مترادفة وإن استُعمل بعضها في موضع بعض؛ لأن معانيها وظيفية سياقية، وليست كالأسماء والأفعال التي لها معان معجمية. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 11:38 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by