![]() |
الفتوى (1793) : لِمَ لا يُفرَد كلُّ مَعنى من معاني كلمة "مكتبَة" بلفظ خاصّ؟
لفظ "مكتبة" علام يُطلَق؟! 1-المكتبة التي نطالع فيها ونستعير منها الكتب = مكتبة. 2-المكتبة قطعة الأثاث التي نضع على رفوفها الكتب = مكتبة. 3-المكتبة التي تُباع فيها الأدوات المكتبية والأدوات المدرسية = مكتبة. 4-متجر بيع المكاتب والمكتبات، ماذا يُسمَّى؟ نريد استخدام لفظ مميز واحد لكل وظيفة من الوظائف الأربع السابقة. فنقول مثلًا: 1-مكتبة للمكان الذي نطالع فيه ونستعير منه الكتب. 2-كُتُبِيّة لقطعة الأثاث التي نضع على رفوفها الكتب. 3-مكتبية لمتجر بيع الأدوات المكتبية والمدرسية. 4-مكاتبية لمتجر بيع المكاتب وقطعة الأثاث التي نضع على رفوفها الكتب. كما قلتُ نريد استخدام لفظ لكلٍّ. فنقول مثلًا [مكاتبياتية]، لفظ واحد؛ بدلًا من [متجر بيع الأثاث المكتبي]، أربعة ألفاظ. أرجو من الإخوة في المجمع بحث هذه المسألة. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1793) : المَكْتَبَة اسم مكان يُرادُ به مكانُ قراءة الكُتُبِ، أو ترتيبِها وتَخزينِها، أو بَيْعها... والذي جَعَلَ لهذه المعاني المتعددةِ لفظًا واحدًا اشتراكُها فيما صُنعَت له وهو الكتابُ، أمّا تخصيصُ كلِّ مَعنى بلفظ خاصٍّ يُشتقُّ من الجذر المعجميّ "كتب" فهو أمرٌ ممكنٌ، ولكن لا بُدَّ من أن تُناقشَه المجامعُ ويتداولَه اللغويون بالبحث والتحليل حتّى يُعطَى صفةَ الاستعمال الجائز المُتاح، وإلاّ فإنّه يظلُّ اللفظُ المُصطَنَعُ مبهمًا لا يفهمُه إلاّ صاحبُه، حتّى يَضَعَه في سياقٍ. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
هناك مشكلة حقيقية في استعمال كلمة [مكتبة] لأكثر من معنى
أرجو بحث هذه المسألة بين اللغويين. فهي تمثل مشكلة في حياتنا اليومية. وتحتاج إلى حل.
|
| الساعة الآن 05:34 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by