![]() |
#لغويَّات: "وبالوالديْن إحسانًا"، وليس "للوالديْن" أو "إلى الوالديْن"
#لغويَّات: "وبالوالديْن إحسانًا"، وليس "للوالديْن" أو "إلى الوالديْن" د. سعيد بن مُحَمّد القرنيّ فيمَ قال الله -تعالى-: "وبالوالديْن إحسانًا"، ولَم يقل: "وللوالديْن"، أو "إلى الوالديْن" على أنّ العرب تقول: "أحسنتُ له وإليه ونحوهما "؟ الجواب عنه والله -تعالى- أَعْلَمُ أنّ الإحسان مع "إلى" ينقطعُ بما بعدها انقطاع انتهاء الغاية المكانيّة؛ فالإحسانُ مع "إلى" له أمَدٌ وغايةٌ ينتهي إليها. والإحسانُ مع اللام مقيّدٌ بهما مسبّبٌ عنهما والمعنى على انبعاث الإحسان منك دون تكلّفٍ أو تسبّبٍ، بل عن رحمة المفطور على حبّ والديْه المقرون بحبّ الله ورسوله. أمّا الإحسانُ مع الباء ففيه معنى اللصوق والمعيّة وحُسْن الرّعاية والصّحبة ممّا لا يكون إِلّا بالباء ومعها بسببٍ من إحسانهما إليك بأن كانا سببًا في وجودك، وبما رحمةٍ منهما في رعايتك والاهتمام بك والعناية في صغرك. وهو المقصود بعين الجارّ، وقد تقدّم لكمال الحصْر والعناية والاهتمام، فلا إحسانَ يفضُلُ الإحسانَ بهما ولهما وإليهما. وَأَمّا ذكرُ الوالديْن دون الأبويْن؛ فللمْح الصّفة الّتي كانتْ موجِبةً لوجودك من مودَع الأصلاب ومستودَع الأرحام . اللهمّ ارزقنا الإحسان بوالدينا على الوجه الّذي يرضيك عنّا! المصدر |
| الساعة الآن 07:02 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by