![]() |
الفتوى (1630) : استعمالات اسم الإشارة للمثنى مع كاف الخطاب
السائل: محمد هادي أحسن الله إليكم. ورد في القرآن الكريم اسم الإشارة للبعيدَيْنِ في قوله سبحانه: {فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ} في سورة القصص. إذًا-بارك الله بكم-فما هو اسم الإشارة للبعيدَتَيْنِ؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1630) : اسم الإشارة للمثنى: (ذان)، والكاف للخطاب. ويجوز أن يقال: (ذانكما)، إذا كان المخاطب اثنين أو اثنتين، فإذا كانوا جماعة للذكور قلتَ: (ذانكَ)، و(ذانكم). وإذا كانوا للإناث قلتَ: (ذانكَ)، و(ذانكن). وإذا كان المخاطب أنثى قلتَ: (ذانكَ)، و(ذانكِ). وأمّا المخاطب المذكر المفرد فتقتصر فيه على (ذانكَ). هذا إذا كان المشار إليه اثنين، فإذا كان غيرَ ذلك طابقتَ اسم الإشارة مع المشار إليه نوعًا وعددًا، ثم إذا شئتَ لكَ في كاف الخطاب أن تُلزمَها التذكيرَ والإفرادَ في جميع الأحوال، ولك أنْ تُطابقَها مع المخاطبِ نوعًا وعددًا. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) راجعه: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 08:50 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by