![]() |
الفتوى (1601) : أنواع (ليس)
1 مرفق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما توجيه إفراد (ليس) في هذا الحديث؟ أرجو الإجابة الموثقة. وجزاكم الله خيرًا. الحديث: عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيْسَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَقُومُوا فَصَلُّوا". |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1601) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله في السائل الكريم، وبعد: فقد أورد ابن هشام في كتابه مغني اللبيب أن (ليس) ترفع الاسم وتنصب الخبر، لكنها قد تخرج عن هذا في مواضع: الأول: أن تكون حرفًا ناصبًا للمستثنى، نحو قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس من أصحابي أحد إلا ولو شئتُ لأخذتُ عليه ليس أبا الدرداء" المقصود (ليس أبا الدرداء) قيل معناه: إلا أبا الدرداء، وقيل بل تعمل عمل (كان) واسمها ضمير مستتر. الثاني: أن يقترن الخبر بعدها بإلا، نحو: (ليس الطيبُ إلا المسكُ) حملًا لها على (ما) التميمية النافية. الثالث: أن تدخل على الجملة الفعلية، فلا تعمل وتكون حرفًا نافيًا بمعنى (ما) أو (لا)، ومن ذلك ما ورد في الحديث: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيْسَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ) أي: لا ينكسفان. فـ(ليس) هنا حرف نفي لا يُثنى ولا يُجمع. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر راجعه: أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 09:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by