![]() |
الفتوى (1598) : مسألة في "المفعول معه"
"يتراجع الاستعمار ووعي الشعوب". وردت هذه الجملة في باب "المفعول معه" في كتاب "القواعد الأساسية"... وذكر المؤلفون -رحمة الله عليهم- أن المفعول فيها واجب النصب، إذ لا يصح تشريكه مع الفاعل في الفعل لكنْ لم أفهم وجه تراجع الاستعمار مع وعي الشعوب؛ فآمُل منكم أيها الأستاذون الفاضلون التكرم بالتوضيح. وجزاكم الله الفردوس من الجنة. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1598) : يُعرِّفُ النُّحاةُ المفعولَ معه بأنّه الاسمُ المنتصبُ بعد واو بمعنى "مع"، والناصب له ما تقدمه من الفعل أو شبهه. فلا يَصحُّ رَفعُ الاسمِ وتَشريكُه أي عَطفُه على الاسم قبلَه، فلا يَصحُّ أن نَقولَ: سرْتُ والطَّريقُ؛ لأنّ الطّريقَ لا تَسيرُ في الحقيقةِ. أمّا المثالُ المَذكورُ فإذا صَحَّ فإنَّما يَصحُّ على تأويلِ: يَتَراجَعُ الاستعمارُ ويَرْتَفعُ وَعيُ الشُّعوبِ، أو مَعَ ارتِفاعِ وَعي الشُّعوبِ. ولَعلَّ المثالَ سيزدادُ بَيانًا ووُضوحًا وبُعدًا على اللَّبْسِ إذا قُلْنا: يَتَراجعُ الاستعمارُ وارْتِفاعَ وعي الشُّعوب. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن السليمان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 04:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by