![]() |
الفتوى (1481) : الفرق بين المعجم وصناعة المعجم
ما الفرق بين المعجم وصناعة المعجم؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1481) : المعجم كتاب يضم ألفاظ اللغة مفسرة. وقد يكون المعجم أحادي اللغة أو ثنائي اللغة. وقد تختلف المعجمات حسب الأغراض المرادة؛ فهناك المعجمات التاريخية والمعجمات العامة والمعجمات الخاصة كالمعجم السياسي أو الاقتصادي أو الإداري... إلخ. وتختلف المعجمات حسب ترتيب مداخلها فقد تكون حسب جذر الكلمة أو لفظ الكلمة، وتختلف ذوات الجذر في اعتماد أول الجذور أو آخرها، وتختلف المعجمات ذوات الجذور في ترتيب أوائل الجذور؛ فمنها ما رُتِّبت حسب مخارج الأصوات كمعجم العين وتهذيب اللغة، ومنها ما رُتِّب حسب الترتيب الهجائي للأصوات، وتختلف المعجمات في حجومها فمنها المطولة كالصحاح، ومنها المختصرة كتهذيب الصحاح، ومنها الموجزة كمختار الصحاح. أما الصناعة المعجمية فهي تهتم بآليات صناعة المعجم والقواعد المنظمة للمداخل والتعاريف؛ أي أن صناعة المعجم هو الجانب النظري التأسيسي. وأما المعجم فهو التطبيق العملي. ويهم القارئ المعجم. أما صناعة المعجم فهي من اهتمام المتخصصين في كتابة المعاجم. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن السليمان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 01:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by