![]() |
الفتوى (1459) : هل يصح استعمال كلمة (التشطير) بمعنى (الانقسام)؟
هل يصح استعمال كلمة التشطير بمعنى الانقسام؟ وقد استعمل ذلك أحد الباحثين في عنوان أحد كتبه وهو: دراسات في عمليات التحول من التشطير إلى الوحدة. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1459) : بارك الله في السائل الكريم الفعل شطّر - ومصدره القياسي تشطير - فعل مستعمل في العربية، لكنه كان نادر الاستعمال في العربية قديمًا فشاع استعماله في عصرنا الحاضر. يقول ابن منظور في اللسان: (شطَّر بناقته تشطيرًا: صرَّ خِلفيها، وترك خلفين. وكل ما نُصِّف فقد شُطِّر) ويقول أيضا: (وقد شطَّرت طليّي أي حلبت شطرًا أو صررته وتركته). والتشطير كذلك تقسيم البيت إلى شطرين. ومن ثم فاستعمال كلمة (التشطير) بمعنى تقسيم الشيء إلى نصفين استعمال عربي صحيح. أما استعمالها بمعنى التقسيم إلى أجزاء فليس دقيقًا. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر راجعه: أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 01:10 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by