![]() |
الفتوى (1426) : المُباشِر في نعت البَثّ أَوْلَى
السلام عليكم ... أيهما أصح؟ ولماذا؟ أيُّهما أصحّ: البثُّ المباشِر (اسم فاعل) أم: البثُّ المباشَر (اسم مفعول)؟ ولماذا؟ لقد راجعت أكثر من معجم ولم أهتدِ لجوابٍ شافٍ. ففي معجم المعاني عبر شبكة الإنترنت يذكر (المباشِر) فقط! "بثّ إذاعيّ مباشِر". بينما يقول محمد العدناني في (معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة):"يقولون: البثُّ الإذاعيُّ المُباشِر، والصواب: البثُّ الإذاعيُّ المباشَر؛ لأن الفعل هو: باشر الأمرَ يُباشره مباشَرةً وبِشارًا، يعني: تولّاه بنفسِه. ونحن نُباشِر البثَّ الإذاعيَّ، أي نتولّاه بأنفسنا، فنحن مُباشِرون، والبثُّ مُباشَرٌ من قبل المذيع، الذي يكون للبثِّ مُباشِرًا". أمّا الدكتور أحمد مختار عمر فيتوسط بين الرأيين بقوله في (معجم الصواب اللغوي): "الصواب "مباشَر" بفتح الشين اسم مفعول من باشر. ولكن یمكن تصحیح المثال المرفوض على اعتبار أن البث مباشِر للمشاهدين أو السامعين، فكأنه ملامس لبشرتهم لأنه يتم بدون واسطة؛ لهذا يقول الأساسي: مباشر: صفة للدلالة على ما يُنْجَز حالًا أو بدون واسطة". فما الصواب والأفصح؟ يرجى الإجابة وأعتذر للإطالة، وجزاكم الله خيرًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1426) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حيا الله أخي الكريم الفاضل، وأحيانا به! لله درك، ما أحرصك على العلم! تسأل مجيبًا، أو تجيب سائلًا؛ فلا تترك صاحبك حتى تساعده على الرأي؛ فأي سائل أكرم منك، وأي مجيب أحظى مني! والرأي عندي أنه "بث مباشِر"، بصيغة اسم الفاعل؛ لأنه من عمل باثِّه لا من عملي، وقد عمله عندئذ دون انتظار أو وساطة؛ فباشرني مباشرة. ومن باشرك فقد باشرته -وأصل هذا من تماس البَشَرات- فمن ثم يظل كل منكما مباشِرًا مباشَرًا، هذا أصل لا كلام فيه، ومنه يدخل من اختار صيغة اسم المفعول، ولكن اعتبار البادئ أَوْلَى، والبَثّ -وهو مجاز عن الباثّ- هو البادئ، فصيغة اسم الفاعل أَوْلَى. والله أعلى وأعلم، والسلام! اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) راجعه: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 06:16 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by