![]() |
الفتوى (1346) : صياغة التفضيل من الفعل (خَيَرَ)
مرحبًا، كيف تكون الأَخْيَر من أفعل التفضيل؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا ). |
الفتوى (1346) : مرحبًا بك أخي السائل، واعلمْ أن صيغة اسم التفضيل تطّرد على زنة (أَفْعَل)، من مصادر الأفعال التي تقبل صياغة اسم التفضيل منها، وأما (خير من كذا) و(شر منه) فالأصل فيهما: أخير وأشر، فحذفوا همزة أفعل التفضيل لكثرة استعمالها، فقالوا: خَيْرٌ وشَرٌّ، ولا يأتون بالأصل: أَخْيرُ وأَشرُّ، إلا نادرًا جدًّا، ومثله في الندرة حذف همزة (أحب إليَّ من كذا)، فلمّا حذفوا الهمزة من هذه الكلمات صرفوها؛ لشبهها بالصفات، وبُعْدها عن شبه الأفعال؛ إذ إن الهمزة في أفعل التفضيل تقرّب الاسم من شبه الفعل. واعلم أنهم إذا حذفوا الهمزة ألزموا الصيغة الإفراد والتذكير، فلا يُؤنَّث ولا يُثنّى ولا يُجمع، فيقولون: العالِمُ خيرُ الناسِ، والعالِمةُ خيرُ الناسِ، والعالِمانِ خيرُ الناسِ، والعالمتان خيرُ الناسِ، والعالمون خيرُ الناسِ، والعالمات خيرُ الناسِ. والله أعلم! اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أحمد البحبح أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن راجعه: أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
شكرا لكم
ولكن سؤالي كان عن كلمة الأخِير وليس الأخير هل الأَخِير أفعل تفضيل ؟ |
الأخِير على زنة فَعِيل؛ فهو ليس تفضيلًا، إنما صفة مشبهة |
اقتباس:
|
الآخَر على وزن أَفْعَل ، أصله أَأْخَر مُدَّت الهمزتان، ومؤنثه أُخرى مثل أصغر وصغرى . وأما الآخِر فهو على وزن فاعِل، وأصله أَاخِر تحوّلت الهمزة مع الألف إلى مدة، ومؤنثه آخِرة على وزن فاعِلة . |
كل الشكر لكما على التوضيح.
|
اقتباس:
|
نعم، آخَر بفتح الخاء اسم تفضيل بمعنى مغاير
|
اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:22 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by