الفتوى (1281) : الأنعام بين الإفراد والجمع

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #1

    الفتوى (1281) : الأنعام بين الإفراد والجمع

    السائل: الحسين الشاعر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أعضاءَ المجمع: لديَّ سؤال:
    لِمَ قال اللهُ تعالى في سورة النحل الآية 66 (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ) وقال في سورة المؤمنون21 (..مما في بطونها)؟ جزاكم الله خيرًا!
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-05-2017, 10:12 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1281) :
      لفظ (الأنعام) يحتمل أن يكون مفردًا، ومثناه أنعامان، وجمعه أناعيم فيكون مثل (النَّعَم) مذكرًا، قال سيبويه: ومن العرب من يقول: هو الأنعام، وعلى هذا يُذكَّر، كما ذكر النَّعَم في قوله:
      أكل عام نَعَمٌ تحوونه ***يلقحه قوم وتنتجونه
      وعلى التذكير والإفراد جاءت آية النحل، وكأن المراد- والله أعلم- إن لكم في النَّعَم لعبرة، أي في جنس النَّعَم.
      ويُحتمل أن يكون (أنعام) جمع تكسير للقلة ومفرده نَعَم، فيكون (أناعيم) جمع الجمع مثل أقوال وأقاويل، ومن كانت هذه لغته لم يقل: أنعامان ولا أقوالان. وجمع التكسير في الغالب يُؤنَّث، وعلى التأنيث جاءت آية (المؤمنون) وآية (غافر).
      فلما أُريد ذكر كيفية تكون اللبن قُصد الجنس؛ لأن طريقة تكون اللبن واحدة في الجنس كله، فذُكّر الضمير، ولما أُريد التذكير بالمنافع العديدة قُصدت الأنواع كلها، فأنّث الضمير.
      والله أعلم!

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-05-2017, 10:28 AM.

      تعليق

      يعمل...