![]() |
الفتوى (1229) : نَفْسُ الشَّيْءِ أَمِ الشَّيْءُ نَفْسُهُ
السلام عليكم ورحمة الله الأصل قولُنا: (بفعلك هذا رجعتَ إلى الخطإ نفسِه) ولكن ماذا لو قلنا: (بفعلك هذا رجعتَ إلى نفس الخطإ)؟ أي بذكر التوكيد قبل المؤكَّد. كثير من الكُتّاب يستعملونه ولكن لا أدري ما صحته؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1229) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به! لا ريب في وقوع مثل هذا التعبير في الكلام العربي من قديم إلى حديث، على نزول طبقته. ومنه ما نقله سيبويه عن العرب من قولهم: "نَزَلْتُ بِنَفْسِ الْجَبَلِ"، وقول الجاحظ: "لَابُدَّ لِلتَّرْجُمَانِ أَنْ يَكُونَ بَيَانُهُ فِي نَفْسِ التَّرْجَمَةِ فِي وَزْنِ عِلْمِهِ فِي نَفْسِ الْمَعْرِفَةِ". ولكن ينبغي ألا يكون ريب في أنه لن يكون عندئذ من التوكيد الاصطلاحي المعروف؛ فـ"نفس الشيء"، غير "الشيء نفسه"؛ إذ "نفس" في الأول أشبه بكلمة "أصل"، أو كلمة "قلب"، فأما في الثاني فأشبه بالتكرار؛ ومن ثم كان الثاني دون الأول هو التوكيد، على ما في الأول من فحواه. وعلى ذلك مجمع اللغة العربية بالقاهرة. والله أعلى وأعلم! اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) راجعه: د. أحمد البحبح أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 08:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by