![]() |
لحن القول : المسيخ الدجال
المسيخ الدجال
ورد لفظ المسيح الدجال في أحاديث كثيرة في الصحيحين ومنهاحديث الدعاء قبل السلام وعامة كتب السنة ترويه بالحاء المهملة ، وهو الذي أقره الحفاظ وأنكروا على من رواه بالخاء المنقوطة ، وبالغ ابن العربي :" ضل قوم قرؤوه بالخاء المعجمة " وإنما نسبهم إلى الضلال لانهم تصرفوا في لفظ تكلم به النبي ﷺ على وجه آخر . وسبب تصحيفهم هو :" إرادة التفريق بين مسيح الهدى وهو: ابن مريم ، وبين مسيح الضلالة وهو: الأعور الدجال . ولكننا لسنا في حاجة إلى هذا التفريق ، فإن المسيح إذاأطلق انصرف إلى المسيح عيسى ، وأما الأعور فإنه لا يلفظ المسيح حين إرادته إلا وهو مقرون بالدجال ، فيقال : المسيح الدجال أو الدجال وأما المسيح وحده فلا ... واجتهد اخرون فكسروا الميم وشددوا السين فجعلوه على وزن حطين وخطّأ ذلك ابن العربي وغيره وقال الصفدي في تصحيح التصحيف : رواية التخفيف أكثر وأعرف ... وفي تسمية الدجال مسيحا أقوال كثيرة قال صاحب القاموس : إنه اجتمع في معناه خمسون قولا ، نقل ذلك عنه ابن حجر في فتح الباري وأقرب الأقوال وأشهرها أنه سمي بذلك لأنه ممسوح العين اليمنى فعيل بمعنى مفعول . الخلاصة المسيح الدجال بالحاء المهملة ، ومن جعله بالخاء أراد التفريق بينه وبين المسيح عيسى عليه السلام . |
جزيت خيراً على هذه الإفادة
|
| الساعة الآن 06:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by