![]() |
أهمية علم النحو في ضبط الحديث وعدم اللحن فيه
أهمية علم النحو في ضبط الحديث وعدم اللحن فيه أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن لقد وردت آثار كثيرة عن سلفنا الصالح رحمهم الله تبين خطورة اللحن في حديث نبينا صلى الله عليه وسلم، وتحذر منه أشد التحذير، وكثير من هذه الآثار قد ورد عن المحدثين[1]، لا عن النحاة، ومن هذه الآثار: قال المغيرة بن عبد الرحمن: جاء الدراوردي - يعني: عبد العزيز بن محمد - إلى أبي يعرض عليه الحديث، فجعل يقرأ، ويلحن لحنانً بيّنًا، فقال له أبي، ويحك يا دراوردي، أنت كنت بإقامة لسانك قبل هذا الشأن أحرى. وقال حاجب بن سليمان: سمعت وكيعًا يقول: أتيت الأعمش أسمع منه الحديث، وكنت ربما لحنت، فقال لي: يا أبا سفيان، تركت ما هو أولى بك من الحديث، فقلت: يا أبا محمد، وأي شيء أولى من الحديث؟ قال: النحو. فأملى عليّ الأعمش النحو، ثم أمليّ على الحديث. وقال الرحبي: سمعت بعض أصحابنا يقول: إذا كتب لحان، فكتب عن اللحان لحان آخر، فكتب عن اللحان لحان، صار الحديث بالفارسية. وقال الأصمعي رحمه الله: إن أخوف ما أخاف على طالب الحديث إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قوله صلى الله عليه وسلم: "من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعدة من النار". وقال الحسن البصري رضي الله عنه: من لحن في القرآن فقد كذب على الله، ومن لحن في حديثه صلى الله عليه وسلم فقد كذب عليه، لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يلحن. ولذلك صار من شروط طالب علم الحديث معرفة اللغة والإعراب[2]. قال الخطيب البغدادي رحمه الله: فينبغي للمحدث أن يتقي اللحن في روايته: للعلة التي ذكرناها، ولن يقدر على ذلك إلا بعد دراسة النحو ومطالعته علم العربية. اهـ. وقال ابن الصلاح رحمه الله: فحق على طالب الحديث أن يتعلم من النحو واللغة ما يتخلص به من شين اللحن والتحريف ومعرتهما. وروى ابن عبد البر رحمه الله بسنده عن الأوزاعي رحمه الله، أنه قال: أعربوا الحديث: فإن القوم كانوا عربًا[3]. وقال النووي رحمه الله: وعلى طالب الحديث أن يتعلم من النحو واللغة ما يسلم به من اللحن والتصحيف[4]. وقال الشيخ الألباني رحمه الله: إن نعم الله عليّ كثيرة، لا أحصي لها عددًا، ولعل من أهمها اثنتين: هجرة والدي إلى الشام، ثم تعليمه إياي مهنته في إصلاح الساعات، أما الأولى - وهي هجرته إلى بلاد الشام - فقد يسرت لي تعلم العربية، ولو ظللنا في ألبانيا لما توقعت أن أتعلم منها حرفًا. ولا سبيل إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلا عن طريق العربية. اهـ. ولقد كان المحدث المعروف الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله يحث طلابه كثيرًا على تعلم اللغة العربية، وكان يخلل دروسه بالسؤال عن الشواهد الشعرية والإعراب، وقد قال رحمه الله يومًا لطلابه: يا أبنائي، إن كانت لي عندكم نصيحة متقبلة فاهتموا بالنحو. ومن صور اللحن في حديث نبينا صلى الله عليه وسلم، والتي كثيرًا ما ألحظها على السنة من يعتلي المنبر: قوله في حديث علي بن أبي طالب: "والله لئن[5] يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر[6] النعم"[7] [8]. [1] ولذلك سيأتينا بعد قليل إن شاء الله تعالى أن كثيرًا من أئمة الحديث أوجبوا عينًا على طالب الحديث أن يتعلم من علم النحو ما يسلم به من اللحن والتصحيف. وهذا مما يدل على أنهم أدركوا خطورة اللحن في حديث نبينا صلى الله عليه وسلم، فصاروا من أشد الناس تحذيرًا منه. فانتبه يا طالب الحديث لهذا الأمر، وقد أتاك التحذير من المحدثين أنفسهم. [2] وبه تعلم - وكما مر علينا في أثر الأعمش والدراوردي أن الأولى والأحرى بطالب العلم أن يقدم علم العربية على علم الحديث، وحفظ السنة. [3] وقد كان الشيخان ابن عثيمين وعبد الله الفوزان يعربان كثيرًا من أحاديث "بلوغ المرام" أثناء شرحهما له. [4] ولقد كان رحمه الله يشدد جدًا في أمر اللحن في حديث نبينا صلى الله عليه وسلم، ويصف اللحان فيه بأقبح الأوصاف، ومن ذلك ما قاله في كتابه "المجموع" 6/ 126 فيمن ضم همزة "أغنوهم" في حديث: "أغنوهم عن الطلب في هذا اليوم". قال رحمه الله: وقوله: "أغنوهم عن الطلب" هو بهمزة قطع مفتوحة. وإنما قيدته: لأني رأيت كثيرين ممن لا أنس لهم بشيء من العربية يضمونها. وهذه غباوة ظاهرة، والصواب الفتح: لأنه رباعي، فالأمر فيه بفتح الهمزة: ك"أعطى وأنفق، وأخرج"، يقول: يا قوم أنفقوا. وأخرجوا، وأعطوا، وأغنوا السائل، بفتح الهمزة في الجميع. مع قطعها قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا ﴾. ﴿ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ ﴾. وقال تعالى في أغنى رباعيًا: ﴿ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴾. [5] بكسر الهمزة، والصواب بفتحها: "لأن". ولذلك أتى الفعل المضارع "يهدي" بعدها منصوبًا. [6] هكذا يقول اللحان: حمر. بضم الميم. وهذه والله من المصائب: لأن "حمر" بضم الميم جمع "حمار". وقد قالها نبينا صلى الله عليه وسلم: "حمر". بسكون الميم جمع "حمراء". [7] بكسر النون جمع "نعمة"، والصواب الذي خرج من فم النبي صلى الله عليه وسلم: "النعم" بفتح النون. بمعنى الإبل، وعليه فمعنى "حمر النعم". الإبل الحمراء، ولا معنى لهاتين الكلمتين على الوجه الذي قرأهما به اللحان: إذ المعنى على الضبط الذي قرأ به: حمار النعمة. نعوذ بالله من الجهل. [8] ومما كثر فيه اللحن كذلك وانتشر واشتهر من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: قوله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيرًا؛ فإنهن عندكم عوان". بكسر النون من "عوان": لأن أصلها "عواني" بالياء: جمع "عانية" : بمعنى: "أسيرة"، فحذفت الياء لعلة صرفية، ونونت النون بالكسر. ويخطئ كثير من إخواننا - وللأسف الشديد - فيقولونها : "عوان": ظنا منهم أنها مرفوعة بالضمة الظاهرة، ولم ينتبهوا للياء المحذوفة، وكان سبب غفلتهم عن هذه الياء هو ضعفهم في لغة الكتاب. منّ الله عليّ وعليهم بتعلمها. ولو أن الإنسان تتبع الأخطاء الواقعة من كثير من إخواننا الذين يتصدرون للتدريس والخطابة في حديث نبينا صلى الله عليه وسلم لم يستطع حصرها، فاتق الله يا طالب الحديث. واحذر أشد الحذر أن تكون بلحنك في حديث نبيك صلى الله عليه وسلم من جملة الكذابين عليه. فتدخل النار. عافني الله وإياك من النار وأهلها، وكل ما يقرب إليها من قول أو عمل. . |
يقول الامام السيوطي: تيسير الحسني:
والنحو الذي يفتضح فاقده بكثرة الزلل ولا يصلح الحديث للحان . تدريب الراوي |
ترجمة موجزة لفضيلة الشيخ أبى أنس حفظه الله
من موقع ملتقى اهل الحديث : اسمه ونشأته :- · هو الشيخ السلفى النحوى أشرف بن يوسف بن حسن المُكَنَّى بأبى أنس حفظه الله ، من أكثر المهتمين باللغة العربية ، وبتدريس مادة النحو وربطها بالعلوم الشرعية فى هذا الوقت · ولد الشيخ حفظه الله فى محافظة الجيزة ، جمهورية مصر العربية ، فى شهر جمادى عام 1389 من هجرة النبى ( صلى الله عليه واله وسلم ).' تقريبا 1970 م' · والشيخ حفظه الله هو أكبر إخوته الذكور ، وله أخت واحدة تكبره ، وثلاثة إخوة أصغر منه · حصل على بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة عام 1992م ، وبعد التخرج توَجَّه الشيخ إلى طلب العلوم الشرعية ، وكانت بدايتها على يد فضيلة الشيخ أبى إسلام مصطفى بن سلامة حفظه الله ، الذى كان له الفضل الكبير بعد الله عز وجل فى اهتمام الشيخ بطلب العلم ، درس الشيخ على يديه كتاب (نيل الأوطار فى الفقه) ، وكتاب (التأسيس فى أصول الفقه)، وكتاب ( الواسطية ) فى العقيدة ، وكتاب ( القواعد الأساسية ، وشذور الذهب ) فى النحو، وفى مصطلح الحديث درس " البيقونية " . · وحفظ الشيخ فى هذه الفترة قسطًا كبيرًا من كتاب البخارى ومسلم بإرشاد من شيخه حفظه الله · وكان الشيخ من المواظبين والحريصين على الدروس جدًّا حتى وإن كان مريضًا أو متعبًا، فلم يكن يتغيب أبدًا عن الحضور حتى أصبح من المقرَّبين جدًّا لفضيلة الشيخ مصطفى بن سلامة حفظه الله ، وكان الشيخ حفظه الله بارعًا فى علم النحو حتى إن فضيلة الشيخ مصطفى بن سلامة رشح الشيخ فى أكثر من مكان لتدريس مادة النحو ، وبدأ يشتهر بين إخوانه بحرصه الشديد على طلب العلم ، وفى أثناء ذلك التحق بمعهد " قَوَلة " للعلوم الشرعية ، فدرس النحو بتوسع أكبر على يد الشيخ الأستاذ / جمال بن عبد العزيز حفظه الله الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة . · وكان الشيخ فى نفس الوقت حريصًا على سماع أشرطة فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله الأستاذ بجامعة محمد بن سعود بالقصيم ، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية . · ولم يتمكن الشيخ أبو أنس من السفر إلى فضيلة الشيخ ابن عثيمين ، ولكنه كان حريصًا جدًّا على سماع الكثير والكثير من أشرطة الشيخ رحمه الله ، ولذلك فإن من أعظم من أثَّر فى الشيخ علمًا وأدبًا هو فضيلة الشيخ ابن عثيمين · فقد سمع له شرح عمدة الأحكام ، وشرح بلوغ المرام ، والشرح الممتع على زاد المستقنع فى الفقه ، وشرح العقيدة الواسطية ، وشرح كتاب التوحيد ، وشرح العقيدة السفَّارينية ، وشرح القواعد المثلى فى شرح أسماء الله وصفاته الحسنى فى العقيدة ، وشرح نظم الورقات والأصول من علم الأصول فى أصول الفقه وشرح الآجرومية ، وشرح ألفية ابن مالك فى النحو ، ونخبة الفِكَر فى مصطلح الحديث ، وشرح أصول التفسير فى التفسير ، والكثير من أشرطة ، وكتب فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، حتى سماه بعض إخوانه مندوب الشيخ ابن عثيمين فى مصر · كما أن الشيخ – حفظه الله – حضر لفضيلة الشيخ محمد بن عبد المقصود حفظه الله تعالى بعض الدروس . · وقد التحق الشيخ بالعمل بدار هجر لتحقيق وضبط الكتب العلمية ، ويقول الشيخ حفظه الله : إن مما شَرُف بالعمل فيه فى هذه الدار أنه قام بضبط ما يقرب من خمسة عشر مجلدًا من كتاب البداية والنهاية للحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى ، مع ضبط بعض المجلدات من تفسير الطبرى ، وظل بهذه الدار ما يقرب من عشر سنوات ، وكان الشيخ حفظه الله بارزًا بين إخوانه فى العمل فى دار هجر ، حتى سماه بعض إخوانه إمام النحاة ، ولقَّبه بعضهم بسيبويه ، حتى إنه لما طلب أحد الإخوة على شبكة ملتقى أهل الحديث ترجمة له ، أو تعريفًا قال أحد أصدقائه : أما مجرد بطاقة تعريف فسأخبرك بما عاينته منه وقتما جمعتنا الدار ( دار هجر ) ، هو أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن ، مصرى ، وعمل بدار هجر قسم اللغة العربية ، وهو من طلبة العلم الجيدين ، وعنده همة عالية ، وذو أدب جم ، وهو غيور على العلم والعلماء ، وعنده اهتمام خاص بكتب ودروس الشيخ ابن عثيمين ، فطلب العلم منذ فتره بعيدة على أيدى بعض المشايخ ، ثم عكف على أشرطة الشيخ ابن عثيمين قبل أن تطبع ، وكان يفرغها ويحررها ، ويعلق على بعض المواطن للتوضيح ، أو يذكر رجوع الشيخ عن المسألة ، فهو يكاد يحفظ كلام الشيخ كله وفتاويه ، فخرَّج له شرح نظم الورقات ، وشرح الآجرومية وله عدة أبحاث منها " حكم المشى بين القبور بالنعال " فى موقع المشكاة وفرسان السنة ، وله مقال عن أهمية علم اللغة فى موقع الألوكة وغيرها . · وقال آخر على نفس الموقع ( موقع ملتقى أهل الحديث ) : وله رسالة مختصرة ، تفوح منها رائحة الإخلاص ( نحسبه كذلك ، ولا نزكى على الله أحدًا ) بعنوان " القصور فى طلب العلم أسبابه وعلاجه " ، وقد أفرد لهذه الرسالة المباركة فضيلة الشيخ / أبى ذر القلمونى درسًا كاملاً مستقلاًّ قرأها فيه باختصار ، وأثنى عليها . وقد عُرِض عليه السفر للعمل بالسعودية فى مجال التحقيق أكثر من مرة بإلحاح ، ولكنه فضل التفرغ لطلب العلوم الشرعية . منهجـه :- · كان للشيخ حفظه الله عناية خاصة منذ البداية بكتب الأئمة كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وابن قدامة وغيرهم من المتقدمين ، ومن المعاصرين فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطى ، وفضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله ، وفضيلة الشيخ الألبانى رحمه الله ، وفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، وفضيلة الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله ، وفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ، وفضيلة الشيخ عبد الله الفوزان ، وفضيلة الشيخ صالح الفوزان ، وفضيلة الشيخ سلمان العودة ، وله اهتمام خاص بسماع أشرطة فضيلة الشيخ على القرنى . · وبعد أن رسخت قدمه فى العلوم الشرعية بفضل الله تعالى بدأ الشيخ حفظه الله فى تدريس العلوم الشرعية ، فهو يرى أن صلاح الأمة لن يكون حتى يتربى أبناؤها وَفْق منهج سلفنا الصالح ، مصداقًا لقوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) . فإن من أسباب الانتكاسة التى أصيب بها المسلمون فى هذا الزمان بعدهم عن المنهج الصحيح . · وبدأ الشيخ حفظه الله فى تدريس منهج متكامل للشباب ، فقد شرح نظم الورقات فى أصول الفقه ، وشرح بلوغ المرام فى الفقه ، وشرح الآجرومية وقطر الندى وملحة الإعراب وشذور الذهب والدروس النحوية والألفية فى النحو وأكثر اهتمام الشيخ إنما هو بتدريس علم النحو ؛ لأنه لاحظ قصورًا كبيرًا فى الاهتمام بعلم النحو واعتباره من العلوم الشرعية ، فآثر الشيخ التوسع والازدياد فى هذا العلم لسد هذه الثغرة بين المسلمين ، فكان حفظه الله سببًا فى اهتمام كثير من طلاب العلم الشرعى فى مصر بعلم النحو وحثهم على تعلمه ؛ لأن هذا العلم ببساطة هو مفتاح العلوم الشرعية والجسر المؤدى إلى فهم كتاب الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقام الشيخ بالتركيز على هذا الجانب ، وأورد الآثار التى فى هذا الشأن عن سلفنا الصالح رحمهم الله ، وبَيَّن خطورة اللحن فى الكلام حتى انجذب الطلاب إلى إدراك أهمية تعلم هذا العلم ، وأصبح درس النحو بعد أن كان مهجورًا أصبح من أهم الدروس عند كثير من الطلبة بفضل الله تعالى . مصنفاته وجهوده العلمية :- أولاً فى علم النحو واللغة :- (1) التعليقات الجلية على شرح المقدمة الآجرومية لفضيلة الشيخ ابن العثيمين طــ / دار العقيدة. (2) س و ج على شرح المقدمة الآجرومية طــ / دار العقيدة . (3) التعليق على الدروس النحوية لحفنى ناصف وآخرين طــ / دار العقيدة . (4) أهمية تعلم علم النحو ومكانته عند السلف . (5) الجداول البيانية شرح المقدمة الآجرومية . (6) تحقيق دروس البلاغة لحفنى ناصف وآخرين طــ / دار إيلاف الدولية الكويت . (7) تحقيق شرح دروس البلاغة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين طــ / دار إيلاف الدولية الكويت. وقد قدم لهذا الكتاب ، وقرظه فضيلة الأستاذ الجامعى عبد الغنى بن عبد الجليل رحمه الله أستاذ اللغة العربية فى جامعة القاهرة ، ومدرس النحو والبلاغة فى معهد العزيز بالله بالقاهرة فقد قال رحمه الله عن تحقيق الشيخ لهذا الكتاب : " فقد قرأت عمل أبى أنس الذى قام فيه بتحويل شرح شيخنا ابن عثيمين رحمه الله لكتاب دروس البلاغة من مادة مسجلة مسموعة إلى مادة منسوخة مقروءة ، فوجدته عملاً صالحًا زاد الحسن حسنًا " . أ هــ (8) التوضيحات الوفية شرح القواعد الأساسية للهاشمى " تحت الطبع " . (9) نهاية السالك شرح ألفية ابن مالك . " تحت الطبع " . (10) تمام الوفى فى شرح قطر الندى . " تحت الطبع ". (11) القصور فى طلب العلم وذم اللحن فى الكلام . وقد أثنى فضيلة الشيخ أبى ذر القلمونى حفظه الله تعالى على هذه الرسالة المباركة . ومن الجدير بالذكر أن رسالة القصور فى طلب العلم قد رأى الشيخ بداية فكرتها فى منامه . ثانيًا فى الفقه :- (1) تحقيق شرح بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين طـــ / دار العقيدة . (2) تحقيق شرح خلاصة الكلام على عمدة الأحكام للشيخ بسام طــ / دار المكتبة الإسلامية . (3) مجموعة رسائل فى الصيام والتراويح وزكاة الفطر لابن باز وابن العثيمين فى كتاب واحد طــ / دار العقيدة . ثالثًا فى العقيدة :- (1) شرح العقيدة السفارينية طــ / دار العقيدة لفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله . ومما ذكره الشيخ فى مقدمة هذا الكتاب أنه أثناء مراجعة ونسخ أشرطة الشيخ ابن عثيمين فى هذا الكتاب قال : إنى رأيت الشيخ ابن عثيمين فى المنام ، وهو يدرس على كرسى التدريس ، فقبلت يده ورأسه ، وابتسم لى رحمه الله . (2) تحقيق كتاب حراسة التوحيد لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله طــ / دار العقيدة. (3) كتاب المناهى اللفظية لفضيلة الشيخ ابن عثيمين طــ / دار بن الجوزى القاهرة . (4) القواعد المثلى شرح أسماء الله الحسنى لفضيلة الشيخ ابن عثيمين . " تحت الطبع ". ومن الجدير بالذكر أيضًا أن الشيخ أثناء تحقيقه لهذا الكتاب رأى رؤيا صالحة ، وهى أنه رأى النبى محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) يخبره بأن الله رضى عنه لتحقيق هذا الكتاب ، فالحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات . رابعًا : أصول الفقه :- (1) تحقيق شرح نظم الورقات لفضيلة الشيخ ابن العثيمين طــ / دار ابن الهيثم . (2) تحقيق شرح الأصول من علم الأصول لفضية الشيخ ابن العثيمين . " تحت الطبع " خامسًا : فى الرقائق :- · تحقيق متن ميمية ابن القيم لفضيلة الشيخ ابن العثيمين طــ / دار المكتبة الإسلامية · كما أنه قد قام بضبط نص كثير من المتون العلمية ، ومنها : 1) متن ألفية ابن مالك . 2) متن الآجرومية . 3) نظم الدرة البهية للِعمْريطى . 4) متن القواعد المثلى . 5) متن العقيدة الطحاوية . 6) متن نظم القواعد المثلى . 7) متن نظم الورقات . 8) متن الورقات . 9) متن نخبة الفكر فى مصطلح أهل الأثر . 10) متن العقيدة الواسطية لابن تيمية . 11) متن عمدة الأحكام للمقدسى . 12) رسالة تطبيقية جامعة فى أصول الفقة المهمة . 13) وجوب الدعوة الى الله لابن باز رحمه الله . التسجيلات الصوتية والمرئية :- · يوجد للشيخ حفظه الله دورة كاملة فى ثلاثين محاضرة مرئية فى شرح متن الآجرومية، وهى من أفضل الشروح التى يبدأ بها طالب العلم دراسة علم النحو . · كما أنه يوجد للشيخ دورة كاملة فى حوالى خمس وسبعين محاضرة مرئية فى شرح متن الآجرومية ، فيها توسعات وإضافات وحواشٍ جيدة أوسع من الشرح السابق ، ربط فيها الشيخ القواعد والأحكام اللغوية بالشريعة ، وتعرض لتوجيه القراءات المتواترة والشاذة . · ومن المميزات التى يتميز بها درس الشيخ أنه كان كثيرًا ما يربط القواعد اللغوية بعلوم الشرع ، ويبين كيف استفاد علماء الشرع بهذه القواعد ، وهذا تجده ملحوظًا فى محاضرات الشيخ وشروحه فى اللغة . · وقد أسند إليه التدريس فى بعض المعاهد العلمية ، منها معهد الرحمة الأزهرى العلمى ، ومعهد ابن الجزرى ، وما زال الشيخ -بارك الله فى علمه - يُدَرِّسُ هذا العلم بمسجد قبيلة بالعتبة ( فى شرح متن ألفية ابن مالك فى عشرين ومائة محاضرة ) ، ( وقطر الندى لابن هشام فى خمسين محاضرة ) ، ( و الملحة فى خمسين محاضرة ) ، ( وشذور الذهب فى ثمانين محاضرة ) |
| الساعة الآن 01:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by