![]() |
الفتوى (1180) : لماذا سُمِّيَ المبتدأ (مبتدأ) لا (مبتدأ به)؟
السائل: عبدالباسط السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -أما بعد: فمن المعلوم أن المبتدأ صيغة اسم المفعول من ابتدأ ومعناه اللغوي ما يبتدأ فالسؤال: لماذا يُسمى المبتدأ مبتدأ ًوالأصل أن يُسمى مبتدأ به؛ لأن الكلام أو الجملة يبُتدأ به؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1180) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بارك الله في السائل الكريم، وبعد: فالمبتدأ هو المتحدَّث عنه والخبر هو المتحدَّث به أو هو الحكم الذي يسنَد إلى المبتدأ؛ ولما كان المتحدَّث عنه أسبق في الذهن من الحكم (المتحدَّث به) سُمّي المتحدث عنه مبتدأ أي ما يبتدئ به الذهن ليسند إليه حكمًا، وتأخيره في اللفظ لا ينفي عنه كونه متحدثًا عنه؛ لهذا كله سُمِّي المبتدأ مبتدأ، وحُذف الجار ومجروره (به) تخفيفًا لكونه معلومًا، ولعل سائلًا يسأل: ولمَ لم يحذف من (المفعول به) فنقول (المفعول)؟ أقول: ذاك لأن المفعول ليس واحدًا بل أنواع فمفعول به ومفعول له ومفعول فيه ومفعول معه، فلا يُحذف الجار والمجرور في هذا الباب منعًا للّبس، وليس كذلك الأمر في باب المبتدأ والخبر. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر راجعه: د. أحمد البحبح أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 09:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by