![]() |
لغة أهل العراق في المعجمات العربية القديمة
لغة أهل العراق في المعجمات العربية القديمة
لا يخفى على المتتبع للغة العرب التي دونتها المعاجم العربية انها تضمنت كثيرا من لغات أهل الامصار العربية القديمة وهذا يعكس المنحى الاجتماعي اللغوي لجمهرة من أصحاب المعاجم حين لم يغفلوا الالتفات إلى مستويات الأداء اللهجي ، وقد حفلت المعاجم العربية القديمة بقدر وافر من لغة أهل العراق لأن ولادة المعجم ونشأتها عراقية بامتياز ، وقد عمدت إلى تدوين نماذج من لغة أهل العراق التي تداولتها معجمات العربية ونصت عليها ، ذاكرا مواضع ورودها في تلك المعجمات وقد بدأت بهذا المشروع على شكل حلقات متوالية عسى أن يفيد منه الباحثون والدارسون للهجات العربية ، والمعجمات . • (الثُّفَّاءُ ....كغراب (: الخَرْدَلُ) المُعالَج بالصِّباغ (أَو الحُرْفُ) ، وَهِي لُغَة أَهل الغَوْرِ، وَهُوَ حَبُّ الرَّشادِ بلغَة أَهل العراقِ (وَاحِدَتُه بِهَاءٍ) ، وَمِنْه الحَدِيث (مَاذَا فِي الأَمَرَّيْنِ مِنَ الشِّفَاء: الصَّبِرُ والثُّفَّاء) ( تاج العروس : ث ف أ ) • الحَبْحَبَةُ (: البَطِّيخُ الشَّامِيُّ الَّذِي تُسَمِّيهِ أَهْلُ العِرَاقِ الرَّقِّيَّ، والفُرْسُ) تُسَمِّيهِ (الهِنْدِيَّ) لِمَا أَنّ أَهلَ العرَاق يأْتيهم من جِهةِ الهِنْدِ، أَو أَن أَصلَ مَنْشَئه من هناكَ، قَالَ الصاغانيّ: وبعضُهم يُسَمِّيهِ الجَوْحَ. قلتُ: ويُسمِّيه المَغَارِبَةُ الدُّلاَّعَ، كرُمَّانٍ (ج حَبْحَبٌ) ( تاج العروس: ح ب ب ) • (خرنب) ، ذَكَرَ الأَزهريّ فِي الرباعيُّ الخَرُّوبَ والخُرْنُوبَ: شَجَرٌ يَنْبُتُ فِي جِبَالِ الشَّأْمِ لَهُ حَبٌّ كحَبِّ اليَنْبُوتِ يُسَمِّيهِ صِبْيَانُ أَهلِ العِرَاقِ القِثَّاءَ الشَّامِيَّ، وَهُوَ يابسٌ أَسْوَدُ( تاج العروس : خ ر ن ب) • المُسَيِّبُ بن حَزُن بن أَبِي وَهْب المَخْزُومِيّ (كمحَدِّث: وَالِد) الإِمام التَّابِعِيّ الجَلِيل (سَعِيد) لَهُ صُحْبَةٌ، رَوَى عنهُ ابنُه (ويُفْتَح) . قَالَ بَعْضُ المُحدِّثين: أَهْل العِرَاق يَفْتحُون، وأَهْل المَدِينَة يَكْسِرُون، ويَحْكُون عَنْه أَنه كَانَ يَقُول: سَيَّب اللهُ مَنْ سَيَّبَ أَبِي، والكَسْر حَكَاهُ عِيَاض وابْن المَدِيني، قَالَه شَيخنَا( تاج العروس : س ي ب ). • ( لَولَبٌ) ، وَجمعه لوَاليبُ. قَالَ أَبو منصورٍ: وَلَا أَدْرِي أَعَرَبيّ هُوَ، أَم مُعَرَّب؟ غيرَ أَنّ أَهلَ العِراق أُولِعُوا باسْتِعْمَالِ اللَّوْلَبِ، وَقَالَ الجوهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ لوب: وأَمّا المِرْوَدُ، ونَحْوُهُ، فَهُوَ المُلَوْلَبُ، على مُفَوْعَل، ( تاج العروس : ل ب ب ) • (وأَبُو حُدَيْجٍ، كزُبَيْرٍ: اللَّقْلَقُ) بلغةِ أَهلِ العِرَاق ( ح د ج ). • (الإِسْتاج والإِسْتيج، بكسرهما) من كَلَام أَهلِ الْعرَاق: وَهُوَ (الَّذِي يُلَفّ عَلَيْهِ الغَزْلُ بالأَصابع ليُنْسَج) ، تسمِّيه العربُ أُسْتُوجَةً وأُسْجُوتَةً. قَالَ الأَزهريّ: وهما مُعَرّبانِ.(وأَسْتَجَةُ: د بالمَغْرِب) بالأَندلس، من أَعمال قُرْطُبَةَ ( تاج العروس : س ج ج ). • (والفَيْجُ) : رَسُولُ السُّلطانِ على رِجْلِه، فارِسيّ (مُعَرَّبُ بَيْك) وَالْجمع فُيُوجٌ، ومثلُه فِي معرّب ابنِ الجَوالِيقيّ وزادَ: وَلَيْسَ بعربيّ صحيحٍ. وَفِي النِّهاية: الفَيْج: المُسْرعُ فِي مَشْيِه الَّذِي يَحْمِل الأَخبارَ من بَلدٍ إِلى بَلدٍ. وَفِي العُبَاب:! الفَيْج: الَّذِي يُسمِّيه أَهلُ العراقِ الرِّكاب والسَّاعي؛ نَقَله الطِّيبيّ أَوَّلَ البقرةِ، نَقله شَيخنَا.( تاج العروس : ف و ج ) . • حَبُّ الرَّشَادِ: الحُرْفُ) ، كَقُفْلٍ، عِنْد أَهل الْعرَاق، (سَمَّوْهُ بِهِ تَفاؤُلاً، لأَن الحُرْفَ مَعْناه الحِرْمَانُ) ، وهم يَتطيَّرون بِهِ. ( تاج العروس : ر ش د ) • الصُّرَد لَا تَراه إِلّا فِي شُعْبَةٍ أَو شَجَرَةٍ، لَا يَقْدِر عَلَيْهِ أَحدٌ. قَالَ سُكَيْنٌ النُّمَيرِيُّ: الصُّرَد صُرَدَانِ، أَحدُهما يُسَمِّيه أَهلُ العِرَاقِ: العَقْعَقُ، وأَمّا البَرِّيُّ فَهُوَ الهَمْهَام، يُصَرْصِرُ كالصَّقْرِ. ورُوِيَ عَن مُجَاهِدٍ: وكُرِه لَحْمُ الصُّرَدِ وَهُوَ من سِبَاعِ الطَّيْرِ. (أَو هُو أَوَّلُ طائِرٌ صَامَ لِلهِ تَعَالَى) ( تاج العروس : ص ر د). • الجَرْجَرُ: (الفُولُ) ، فِي كَلَام أَهلِ الْعرَاق. (ويُكْسَرُ) ، كَذَا فِي كتاب النَّبات( تاج العروس : ج ر ر ) • الزَّجْر، بالفَتْح كَمَا هُوَ مُقْتَضَى سِيَاقه، وضَبَطَه الصَّغَانِيّ بالتَّحْرِيك: (سَمَكٌ عِظَامٌ) صِغَارُ الحَرْشَفِ، (ويُحَرَّكُ، ج زُجُورٌ) ، هكذا تتكلّم بِهِ أَهْلُ العِرَاق.( تاج العروس : ز ج ر ) . • السَّعْتَرِيُّ: الشّاطِرُ ، بلُغَة أَهل العِراق، والكَرِيمُ الشُّجَاعُ، وبعضُهُم يكتُبُه بالصّادِ ، وهكذا فِي كُتُبِ الطّبّ لئلاّ يَلْتَبِس بالشَّعِيرِ، وَهُوَ بالصّاد أَعْلَى ( تاج العروس : س ع ت ر ). • لَطَزَها، كَمَنَع، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ بالطاءِ، وَهُوَ غلطٌ، والصوابُ لَعَزَها بِالْعينِ المُهملَة، كَمَا فِي اللِّسان والتكملة، ومثلُه فِي تَهْذِيب ابنِ القَطّاع، وَأَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وَنَقله الصَّاغانِيّ عَن اللَّيْث، قَالَ: لَعَزَ فلانٌ جارِيَتَه، إِذا جامَعَها. قَالَ: وَهُوَ من كَلَام أهل الْعرَاق، وَقَالَ غيرُه: لغةٌ سُوقِيَّةٌ غيرُ عربيّةٍ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: اللَّعْزُ: كِنايةٌ عَن النِّكاح، يُقَال: باتَ يَلْعَزُها. فِي لغةِ قومٍ من الْعَرَب: لَعَزَت الناقةُ فَصيلَها، أَي لَطَعَتْه بلسانها، كَمَا فِي تَهْذِيب ابْن القَطّاع.( تاج العروس : ل غ ز ) • الرّفْشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وقَالاللَّيْثُ: هُوَ بالفَتْحِ، والضَّمِّ، لُغَتَان، سَوَادِيّة، وَهِي المِجْرَفَةُ يَرْفَشُ بهَا البُرُّ رَفْشاً، كالمِرْفَشَةِ، يُسَمِّيها بَعْضُهم هَكَذَا. وقَوْلُهُم للرَّجُلِ يَشْرُفُ بَعْدَ خُمُولِه أَو يَعِزُّ بَعْدَ ذِلَّةٍ: مِنَ الرَّفْشِ إَلى العَرْشِ. أَيْ قَعَدَ عَلَى العَرْشِ بَعْدَ ضَرْبِه بالرَّفْشِ، كَنّاساً أَو مَلاّحاً، وَفِي التَّهْذِيب: أَي جَلَسَ عَلَى سَرِيرِ المَلْكِ بَعْدَما كَانَ يَعْمَلُ بالمِجْرَفَةِ، وَهَذَا من أَمْثَالِ أَهْلِ العِرَاقِ. ( تاج العروس : ر ف ش ) • الكَدّاشُ، ككَتّانِ: المُكَدِّي، بلُغَةِ أَهْلِ العِرَاقِ، وهوَ الشّحّاذُ .( تاج العروس : ك د ش ). • البَطِيطُ بلغَة أهلِ العِراق رَأْسُ الخُفِّ يُلْبَسُ. وَقَالَ كُراع: البَطِيطُ عِنْد العامَّةِ خُفٌّ مقطوعُ، قَدَمٌ بِلَا ساقٍ، قالَ أَبو حِزامٍ العُكْلِيُّ: (بَلَى زُؤُداً تَفَشَّغَ فِي العَوَاصِي ... سأَفْطِسُ مِنْهُ لَا فَحْوَى البَطِيطِ) ( تاج العروس : ب ط ط ) . • يُقَالُ قَوْزَعَ الدِّيكُ، وَلَا يُقَالُ قَنْزَعَ، قالَ البُشْتِيُّ: يَعْنِي تَنْفِيشَه بُرَائِلَهُ، وهِيَ قَنَازِعُه، قَالَ الأزْهَرِيُّ وَقد غَلِطَ فِي تَفْسِيرِ قَوْزَعَ بمَعْنَى تَنْفِيشهِ قَنَازِعَه، ولوْ كانَ كَما قالَ لجازَ قَنْزَعَ، وَهَذَا حَرفٌ لَهِجَ بِهِ العَوامُّ من أهْلِ العِرَاقِ، تَقُول: قَنْزَعَ الدِّيكُ: إِذا هَرَبَ من الدِّيك الّذِي يُقاتِلُه . ( تاج العروس : ق ن ع ). • اللَّصَفُ، مُحَرَّكَةً: لُغَةٌ فِي الأَصَف الواحِدَةُ لَصَفَةٌ، قَالَه اللَّيْثُ، وَهِي ثَمَرةُ حَشِيشَةٍ، لَهُ عُصارةٌ يُصْطَبغُ بهَا، يُمْرِئُ الطَّعامَ، وَقَالَ أَبو زِيادٍ: مِنَ الأَغْلاثِ اللَّصَفُ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيهِ أَهلُ العِراقِ الكَبَرَ، يعظُمُ شَجَرُه، ويَتَّسِعُ، ومَنْبَتُه القِيعانُ وأَسافِلُ الجِبالِ، أَو هُوَ أُذُنُ الأَرْنَبِ، ورَقَه كورَقِ لِسان الحَمَلِ، وأَدَقُّ وأَحْسنُ، زَهْرُه أَزْرَقُ فِيهِ بِياضٌ، وَله أَصْلٌ ذُو شُعَبٍ، إِذا قُلِعَ وحُكَّ بِهِ الوَجْهُ حَمَّرَه وحَسَّنَه. ( ل ص ف ). • الوسْقُ بالفَتْح: ستّون صَاعا وَهُوَ ثَلثمائة وَعِشْرُونَ رِطْلاً عِنْد أهلِ الحِجاز، وأرْبَعمائة وَثَمَانُونَ رِطْلاً عِنْد أهلِ العِراقِ على اختِلافِهم فِي مِقدار الصّاعِ والمُدّ. وَالْجمع {أوسُقٌ،} ووُسوق ( تاج العروس : و س ق ) • الواقَة: من طيْرِ الماءِ عِنْد أهلِ العِراق، ( تاج العروس : و هـ ق ). • والشُّوَيْلاَءُ، بالضَّمِّ مَمْدُوداً: نَبْتٌ مِنْ نَجِيلِ السِّباخِ، قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: وَقد ذَكَرَها الأَصْمَعِيُّ وَلم يَحُلَّها، وَهِي من العُشْبِ، قالَ: ومَنابِتُها السَّهْلُ، يُتَداوَى بِهِ قالَ الصَّاغَانِيُّ: وَقد رَأيتُها، وهيَ غَبْرَاءُ، تَنْبَسِطُ على وَجْهِ الأَرْضِ، لَا شَوْكَ لَها، والمالُ حَرِيصٌ عَلَيْهَا، وَقد يُقالُ لهُ: الشُّوَّيْلُ: كَقُبَّيْطٍ، فِي لُغَةِ بَعضِ أهلِ العِرَاقِ.( تاج العروس : ش و ل ). • القَرْقَلُ، كجَعْفَرٍ، ويُشَدُّ لامُه لُغةٌ فِي التَّخفيفِ، حَكَاهَا ابْن الأَعْرابِيّ فِي نوادرِه: قَمِيصٌ لِلنِّساءِ، بِلَا لِبْنَةٍ، قَالَه أَبو تُرابٍ، وَنَقله الأَزْهَرِيُّ عَن الأَمَوِيِّ. أَو ثَوْبٌ لَا كُمَّيْ لهُ، ج: قَراقِلُ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ الَّذِي تُسَمِّيه العامَّةُ قَرْقَرٌ، وَفِي التَّهذيبِ قَالَ الأَمويُّ: ونساءُ أَهلِ العِراقِ يقولونَ قَرْقَرٌ، وَهُوَ خَطأٌ، وكلامُ العربِ القَرْقَلُ باللامِ . ( تاج العروس : ق ر م ل ). • (والمُوشانُ، بالضَّمِّ وكغُرابٍ وكِتابٍ) :) نَوْعٌ (مِن) التَّمْرِ، ورَوَى الأزْهرِيُّ بسَنَدِه عَن عُثْمان بن عبْدِ الوَهابِ الثَّقفيّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى قالَ: اختَلَفَ أَبي وأَبو يوسُفَ عنْدَ هارُون فقالَ أَبو يوسُفَ: (أَطْيَبُ الرُّطَبِ) المُشانُ، فقالَ أَبي: أَطْيَبُ الرُّطَبِ السُّكَّرُ، فقالَ هَارُون: يُحْضَرانِ، فلمّا حَضَرا تَنَاوَلَ أَبو يوسُفَ السُّكَّرَ فقلْتُ لَهُ: مَا هَذَا؟ قالَ: لمَّا رأَيْت الحقَّ لم أَصْبر عَنهُ. ومِن أَمْثالِ أَهْلِ العِراقِ: بعلَّةِ الوَرَشانِ تأْكُلُ الرُّطَبَ المُشانَ. ( تاج العروس : م ش ن ). • (وابنُ! آصِي: طائِرٌ شِبْه البَاشَق إلاَّ أنَّه أَطْول جنَاحا وَهُوَ الحِدَأُة يُسَمّيه أَهْلُ العِراقِ ابْن آصَى،( تاج العروس : آ ص ي ). |
أحسنت دكتور ع هذا الموضوع الغني الثر
المعروف أن المعجم العربي غني من حيث مادته ما يكفي لمئات الدراسات، ولم يجد حيز الدراسة الفعلية الشاملة الذي يجب ان يتكاتف جميع الباحثين برأيي في إخراج هذه اللآلي من القاع وإخراجه بأجمل حلة للدراس والباحث والطالب في اللغة العربية . بارك الله في جهدك وما ارجوه ان نجد لأصواتنا من يلبي الدعوة . |
ابدي شكري المقرون بمودتي وتقديري لرأي الدكتورة شيماء التي ارجو ان تتضافر جهودي مع جهودها من أجل انجاز مثل هكذا عمل ، لآن المعجم في زمننا هذا مظلوم حقا في العراق وهو بلد المعجمات والمعجميين فلا يوجد حتى في الدراسات العليا تدريس مادة المعجم العربي الا بمقرر بسيط لايدرس الا في بعض الاقسام ولاسيما اقسام اللغة العربية في جامعة بغداد اما باقي الجامعات فلا يكاد يوجد لديها حتى في موضوعات رسائلها الجامعية توجه نحو المعجم ...بارك الله فيك دكتورة شيماء على ما تفضلتِ به ........
|
شكراً سعادة الدكتور علي العبيدي على هذا الموضوع المهم جداً في بابه ، كما أشكر سعادة الدكتورة شيماء رشيد على تعليقها الرائع الرائق. وأسأل الله أن ينفع بكم.
|
شكرا لما افدتنا به استاذنا العزيز عبدالعزيز والحسن ادبا وعلما بن حسن وعسى ان يستوي هذا العمل على سوقه كتابا او بحثا ينتفع به الدارسون والباحثون في مجال الدراسات المعجمية واللهجية
خويدم العلم والعلماء علي العبيدي |
شكري موصول لك د. علي وسعادة الدكتور عبد العزيز حسن على رأيكما وكلامكما الرائع .
إن شاء الله زميلي وصديقي وأخي العزيز د. علي سنتكاتف معاً لخدمة العربية لغة القرآن الكريم. وعلى فكرة دكتور مادة المعجم العربي يدرس في كلية التربية للبنات في كورسات الماجستير الكورس الأول وتقوم بتدريس هذه المادة أختنا واستاذتنا العزيزة د. خديجة زبار الحمداني . |
| الساعة الآن 06:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by