![]() |
"بالعِنيا" في العامية المصرية
بالعِنْيَا: معناها في العامية المصرية التعمد، أصلها في العربية الفصحى العَنْي والعِناية، يقال: عنيت بكلامي كذا أي أردته وقصدته (أساس البلاغة (1/ 682)). ترد في العامية المصرية في سياق إثبات العمل غير اللائق الذي يريد صاحبه أن يتنصل من تبعاته _أو يريد الناس أن يعتذروا له منه_ بادعاء أنه جرى على غير عمد، ففي هذا السياق يرد الخصم مؤكدا أن الفعل وقع بقصد وتعمد فيقول: دَا عَمَلْهَا بالعِنْيَا، المعنى: فَعَلَهَا مُتَعَمِّدًا! دَا انْتَ عَامِلْهَا بِالْعِنْيَا، المعنى: فَعَلْتَهَا مُتَعَمِّدًا! ثم تستخدم الكلمة في سياقات أخرى لمعان أخرى كالانتصاف من التهديد؛ كأن يمنع الأقوى ضعيفا من أحد حوقه مهددا ومتوعدا، مثل المنع من الطعام فيقول المستضعف: طَبْ بِالْعِنْيَا فِيكْ هَاكُلْ، المعنى: لآكُلَنَّ رَغْمًا عَنْكْ! وأصل هذا المعنى الأخير في العربية الفصحى "العَنْوةُ" بمعنى: القهر . يقال: أخذه عنوة، أي قسرا، وفتحت هذه المدينة! عنوة، أي بالقتال، قوتل أهلها حتى غلبوا عليها وعجزوا عن حفظها فتركوها وجلوا من غير أن يجرى بينهم وبين المسلمين فيها عقد صلح، فالإجماع على أن العنوة هي الأخذ بالقهر والغلبة ( تاج العروس (39/ 116)). وانظر: http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=20387 |
| الساعة الآن 08:09 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by