![]() |
الفتوى (1092) : كيفية رسم تنوين المنصوب
السلام عليكم
ما موضع التنوين في نهاية بعض الكلمات مثل شكرًا؟ هل يُكتب على الحرف (شكرًا) أم على الألف ( شكراً)؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1092) : هناك أربعة مذاهب لكتابة التنوين اثنان معتبران واثنان غير معتبرين. وأما المعتبران فأحدهما كتابة الفتحتين على الحرف زيدًا والآخر كتابة الفتحتين على الألف زيداً. وبهما كُتبت المصاحف. والمذهب الأول هو الموافق لنقط أبي الأسود وهو مذهب الخليل وسيبويه وجمهرة النحويين. وأما الآخر فمذهب اليزيدي ورجحه الداني وهو مذهب بعض النساخ. والمتبع الآن في تشكيل المصحف المدني هو المذهب الأول. وهو يسلم من الاستثناءات؛ إذ المذهب الثاني يخالف طريقته في تنوين الاسم الممدود، لأن الألف تُحذف تجنبًا للمتماثلات فيُكتب ماءاً هكذا ماءً ويكتبون التنوين على ما ينتهي بالألف المرسومة ياءًا هكذا فتًى. وكتابة الفتحتين على الألف توهم غير العربي أن الألف متحركة وتربكه. وكذلك توهم بعض الناس أن الفتحتين للتنوين وحده فيرسم فتحة على الحرف زيدَاً. وبالجملة الأولى كتابة الفتحتين على الحرف لتطرد طريقة رسم الحركتين فتقارن الحركتان الحرف رفعًا وجرًّا ونصبًا. ووجود الفتحتين على الحرف دليل على نهاية الاسم، وهما يمثلان حالة الاسم في الوصل. أما الألف فيمثل حالة الاسم في الوقف فحسن تقديم حالة الوصل على حالة الوقف. وهذه الطريقة هي المعتمدة في كتاب دليل ضوابط رسم الكتابة العربية الذي وضعه مكتب التربية والثقافة لدول الخليج. وهو المعتمد في معجم الطلاب الذي أصدرته وزارة التعليم. والله الموفق. تعليق أ.د. عبد الحميد النوري: إن التنوين في حالة الرفع أو الجرّ أو النصب ملحق بالحرف وهو تحريك للحرف الساكن، وما الألف في حالة النصب إلّا ألف زائدة تثبت في الخط ولا دور لها في النطق أو الإشباع. ومن المعلوم أن الألف عند النحاة أبدًا ساكنة ولا تتحرك البتة، وأنّه لا يسبقها من الحركات إلا الفتحة التي هي من جنسها. والسلام! اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبد الحميد النوري (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 12:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by