![]() |
الفتوى (1082) : زيادة (وإلا) للتوكيد
(إنَّ العَبدَ لا يَستَغني عن تَثبيتِ اللهِ له طَرفةَ عينٍ، فإنْ لم يُثَبِّتْه وإلَّا زالَت سَماءُ إيمانِه وأرضِه عن مَكانِهما) (ابن القيم) هل ترون هذا الأسلوب صحيحًا؟ ووجدت الأسلوب هكذا كثيرًا عند آخرين. ولكن المشهور في هذا النحو: إن لم يثبته زالت/ فإن يثبته وإلا زالت. • ووجدت نصّ تخريج الزيادة: وإلا، في (تكملة المعاجم العربية) (1/ 169). وتُستعمل (إلا) مفردة للتأكيد يقال: تعرفني، والجواب: إلَّا، أي أكيدًا، يقينًا. وكذلك معنى وإلَّا أو فإلَّا في مثل قولهم: فإن لم يفعل فإلَّا سرت إليه، أي إن لم يفعل فإني أسير إليه، وإن لم تنصرف وإلا فقأت عينك الأخرى، أي فقأت عينك الأخرى بكلِّ تأكيد. وفي ألف ليلة: إذا لم تقلعي وإلا قتلتك، أي قتلتك بكل تأكيد. انظر أيضًا في مادة درك. لكن ما زال القول بزيادة (والإ) (فإلا) مشكلًا. بارك الله فيكم وشكر لكم جهودكم. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1082) : هذا الأسلوب الذي اتبعه ابن القيم في مواضع كثيرة من كتبه (فإن لم ...وإلا) أسلوب مولد لم يرد في استعمال فصيح، وقد يُوجَّه بأنه أراد تأكيد الشرط بالعطف عليه بشرط آخر، أي: فإن لم يثبته وإلا يثبته زالت سماء إيمانه، وإن كان هذا مؤديًا إلى أن يكون فعل الشرط المحذوف مضارعًا وفعل الجواب ماضيًا، وهو ضعيف. فإن لم يقصد به هذا المعنى فلا يصح قطعًا. ولم ترد (وإلا) ولا (فإلا) زائدة، كما لم ترد (إلا) وحدها زائدة إلا عند بعضهم، حيث زعموا أنها زائدة في قول الشاعر: حراجيج ما تنفك إلا مناخة .. وليس بصحيح. أما ما ورد في تكملة المعاجم فعامي وليس بفصيح، وقول العامة في الجواب (إلا) هو تحريف لـ(ألا) الجوابية بمعنى بلى. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن (عضو المجمع) راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم، ونفعنا بكم.
|
| الساعة الآن 04:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by