![]() |
الفتوى (1063) : التوجيه الإعرابي لكلمة "فقط" وتأويلها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما إعراب كلمة "فقط" في هذه الجملة: "ليتما الآمال تُحَقَّق بالأماني فقط"؟ البعض يقول إنها تعرب نعتًا على أساس تأويلها بكلمة "حسب"، والبعض الآخر يقول إنها اسم فعل أمر أو مضارع. ولكن إذا كانت اسم فعل أمر أو مضارع فهل يكون تأويل فاعلها ضمير مستتر تقديره "هو" أم "هي"؟ وجزاكم الله خيرًا. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1063) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حيا الله السائل الكريم، وبارك فيه! اعلم –بارك الله فيك- أن "فقط" بمعنى: فحسب، وقد ذكر الخضري في حاشيته أنها مكونة من جزأين؛ الفاء الزائدة وهي لتزيين اللفظ، و"قط" بمعنى: حسب. وقد اختلف العلماء في توجيه إعراب فقط على عدة آراء: الأول: أن الفاء زائدة للتزيين و(قط) اسم مبني في تأويل وصف بمعنى منفرد فإن كان المحدود به نكرة كان صفة مثل: جاء رجل فقط، أي رجل منفرد، وإن كان المحدود معرفة كان حالًا مثل: جاء زيد فقط أي منفردًا. الثاني: أن الفاء واقعة في جواب شرط محذوف و(قط) اسم فعل أمر بمعنى انتهِ أي: إن علمت ذلك فانتهِ عما سواه. الثالث: أن الفاء عاطفة و(قط) اسم فعل ماض بمعنى كفى، أو اسم فعل مضارع بمعنى يكفي. وأما في التعبير الذي ذكرتَه: "ليتما الآمال تُحَقَّق بالأماني فقط" فيجوز إعراب "فقط" حالًا مبنيًّا على السكون في محل نصب، وتأويلها في الجملة هو: ليتما الآمال تُحَقَّق بالأماني منفردةً أو وحدَها، ويجوز إعرابها على النحو التالي: الفاء حرف زائد للتزيين مبني لا محل له من الإعراب، و"قط" اسم فعل مضارع أو أمر -على خلاف بين النحاة-؛ فثمة من ذهب إلى كونها اسم فعل مضارع بمعنى: يكفي، وثمة من فسرها باسم فعل أمر بمعنى: انتهِ، إلا أن الرُّمَاني وابن السِّيد فسّراها باسم فعل ماض بمعنى: كفى. وعلى أية حال فإن "قط" اسم فعل أمر أو مضارع مبني على السكون لا محل له من الإعراب؛ وتقدير الجملة: ليتما الآمال تُحقَّق بالأماني فانتَهِ عن طلب غيرها، أو: ليتما الآمال تُحقَّق بالأماني فيكفيك تحقيقها. هذا والله أعلم! اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: د. وليد محمد عبد الباقي أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم راجعه: أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
هلْ منَ الفصيحِ القولُ: «ليتما الآمالُ تحقّقُ بالأماني قطْ» أو: «أمرٌ آخرُ قطْ أردتُ ذكرَهُ»؟ دونَ الفاءِ الزّائدةِ؟
|
| الساعة الآن 07:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by