![]() |
الفتوى (1057) : أقوال في الوقف بالتنوين، وتثنية نبي، وتأنيث الفعل
1-هل يجوز لنا أن نقف بالتنوين في قراءة نحو: {وبشروه بغلامٍ عليمٍ}؛ على أن التنوين نونٌ ساكنة، وبهذا لا نخرج عن قول الناظم -رزقه الله العافية-: ولا تقفْ إلا بساكن؟ 2 - هل تصح "نبيِّيَا" بِنية وإعرابًا في: قصةُ إسحاقَ ويعقوبَ نبيِّيَا اللهِ عليهما السلام؟ 3 - هل تأنيث الفعل مع فاعله المؤنث تأنيثًا مجازيًّا أفصحُ من تذكيره؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (1057:) 1-الوقف عليه بالتنوين لا يجعله موقوفًا بالسكون؛ لأنَّ الكلمة المنوَّنة متحركة بالكسر، ومعها التنوين. فمن وقف فقد وقف بالحركة. 2- يصحّ على أن يكون مقطوعًا عما قبله، أي: هما نبيّا الله، أما نبييا الله بياءين فغلط. 3-في هذه الحالة يجوز تأنيث الفعل وتذكيره بشرط ألا يفصل بين الفعل وفاعله فاصل، والتأنيث حينئذٍ أَوْلَى من جهة اللفظ، فإذا ذُكِّر الفعل حينئذٍ كان لغرض معنوي، كما في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ}[الأنفال: 35] كأن المعنى هنا: وما كان عملهم، أو توجههم؛ لأنَّ صلاتهم في مفهومهم مُكاء وتصدية، أي: صفير وتصفيق، وهما مذكَّران.. وبالله التوفيق. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي(رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 12:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by