منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   مقالات أعضاء المجمع (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=34)
-   -   المشترك اللفظي المسموع والمقيس (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=19226)

أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان 12-03-2016 07:52 AM

المشترك اللفظي المسموع والمقيس
 

عرف المشترك اللفظي في تراثنا بما اتفق لفظه واختلف معناه، وكتب في هذا العنوان غير كتاب منها كتاب أبي العميثل الأعرابي وكتاب المبرد وكتاب اليزيدي وكتاب ابن الشجري، وغيرهم، واختلف في مفهوم المشترك اللفظي بين مضيق وموسع فحصره بعضهم في اللفظين المتفقين لمعنيين مختلفين، ووسعه بعضهم ليدل على اللفظين المتفقين لمعنيين مختلفين أو للفظ الواحد تتعدد معانيه لاتساع استعماله وانتقاله بالمجاز إلى معان مختلفة ولكن صلتها بأصلها واضحة، ومن الأول ما جاء في (ما اتفق لفظه واختلف معناه لابن الشجري، ص 90) "الجَدُّ: أبو الأَب وأبو الأمّ. والجَدُّ: العظمة، وفي التنزيل: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾. والجَدُّ: الحظُّ والغِنَى، وفي دعاء رسول الله ﷺ: ولا ينفع ذا الجدّ منك الجَدُّ، أي لا ينفع ذا الغِنى منك غِناه، إنما ينفعُه العَملُ بطاعتك. والجَدُّ: القَطْع، يُقال: جَدَدْتُ الشيءَ جَدًّا قطعتُه قَطْعًا، وشيء جديد مقطوع، فَعيل بمعنى مَفْعُول".
ومثال الآخر ما جاء في (ص262) "العَيْنُ: عَيْنُ الإنسان وكُلّ ذي بَصَر. والعَيْن: الْمُتَجَسِّسُ لِلْخَبَر. والعَيْن: عين الماء. والعَيْنُ: الطليعة. والعَيْنُ: الخَالِصُ من كُلّ شيءٍ. والعَيْنُ: المالُ العتيدُ أي الْمُعَدُّ. والعَيْنُ: ثقْبٌ في البئر يخرج منه الماء. والعَيْنُ: سَحابةٌ تُقْبِلُ من جِهَةِ القِبْلة. والعَيْنُ: في قول ابن دريد: جهة القِبْلَة. قال: وهي التي ينشأ مِنْ نحوِها السَّحابُ الذي يُرْجَى منه المطر. قال: والعَيْنُ من القوم ذو النَّباهَة. والعَيْن من المال: الذهب دون الوَرِقِ. والعَيْنُ: عين الكتابة، انتهى قوله. والعَين: الثَّقْبُ في المزادة. والعَيْن: عَين الشمس. والعَيْنُ: عَينُ الرُّكْبَة وهي النُّقرة التي فيها. والعين: الْمَيْلُ في الميزان. ونفس الشيء عينه. ويُقال: جاء زيد عَيْنُه. ويُقال: هذا عبدُ عَيْنٍ- أي يَخْدُمُك ما دمتَ تراه فإذا غِبْتَ فلا. ورأس العين: بلدةٌ. ورأس العين: جبل".
وكلا النوعين السابقين من المسموع الذي طريق معرفته الثقافة اللغوية ولذا اهتم علماؤنا بتدوينه أما ما يكون من المشترك اللفظي القياسي فمنه:
1-اسم الفاعل واسم المفعول من الثلاثي المضعّف المزيد بالألف على بناء (مُفَاعِل)، مثل: شاقّ، وحادّ، وحاجّ، فاسم الفاعل واسم المفعول من (شاقّ) هو: مُشاقّ، وعلة الاشتراك ذهاب كسرة اسم الفاعل للإدغام (مُشاقِق> مُشاقّ)، وذهاب فتحة اسم المفعول للإدغام (مُشاقَق> مُشاقّ)، ومثله المزيد بالتاء على بناء (افْتَعَلَ) مثل: اسْتَلَّ، واحْتَلّ، فاسم الفاعل واسم المفعول هو: مُسْتَلٌّ، تقول: استلَّ اللِّصُّ النقودَ فهو مستَلٌّ، والنقود مُسْتَلَّةٌ، وعلة الاشتراك ذهاب كسرة اسم الفاعل للإدغام (مُسْتَلِل> مُسْتَلّ)، وذهاب فتحة اسم المفعول للإدغام (مُسْتَلَل> مُسْتَلّ). وكذلك المصدر الميمي منه واسم المكان واسم الزمان.
2- اسم المفعول، واسم المكان واسم الزمان والمصدر الميمي من الفعل غير الثلاثي المجرد، مثل: مُكْرَم، مُعَلَّم، مُكاتَب، مُدَحْرَج، مُتَجاهَل، مُسْتَخْرَج، جاء في (رسالة الملائكة، ص238) "لأنَّ الفعلَ إذا كان عدَدُهُ أربعةً فما زادَ جاءَ مصدرُهُ [الميميّ] في لفظِ مفعولِهِ، وكذلك اسمُ الزمانِ والمكانِ منه، فَنقولُ أكرمْتُ زيدًا مُكْرَمًا وَأنتَ تريدُ إكرامًا، وكذلك هذا مُكْرَمُ بني فلانٍ، أي الموضع الذي أُكرِموا فيه، وجئتك مُكْرَمَ بني فلانٍ، أي وقتَ أُكرِموا".
3-المصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان من الفعل الثلاثي الذي عين مضارعه مفتوحة أو مضمومة أو كان معتل اللام، مثل: شرِب: يشرَب: مشرَب، وخرج: يخرُج: مخرَج، ومشى: يمشِي: ممشَى.
4-الفعل الناقص الواوي المسند لواو الجماعة ولنون النسوة، تقول: الرجال يدعون، والنساء يدعون، وسبب الاشتراك الظاهري حذف لام الفعل من المسند إلى واو الجماعة (يدعون: يَفْعُونَ).
5-الفعل الناقص اليائي المسند لياء المخاطبة ولنون النسوة، تقول: أنتِ تمشينَ، وأنتنّ تمشينَ، وسبب الاشتراك الظاهري حذف لام الفعل من المسند إلى ياء المخاطبة (تمشين: تَفْعِينَ).
6-اسم الفاعل من الفعلين عينهما ياء أو واو أو همزة إن تماثلت منهما الفاء واللام، مثل: قال يقول قولًا، وقال يَقيل قيلولة، فاسم الفاعل منهما: قائِل، وصار يصير، وصار يصور، اسم الفاعل منهما: صائر. وكذلك: سال يسيل، وسأل يسأل، فاسم الفاعل منهما: سائل، ومثله: سار يسير، وسأر يسأر، اسم الفاعل منهما سائر، ومثله: ثار يثور، وثأر يثأر، اسم الفاعل: ثائر، وكذلك: زار يزور، وزأر يزأر، اسم الفاعل منهما: زائر.

عبدالله بنعلي 12-05-2016 09:56 AM

من موقع لسان العرب :
المأثور من اللغة - ما اتفق لفظه واختلف معناه
تأليف: أبو العميثل الأعرابي

تحقيق ودراسة: د. محمد عبد القادر أحمد
الناشر: مكتبة النهضة المصرية - القاهرة - الطبعة الأولى - 1988
عدد الصفحات: 199
الحجم: تقريباً 4.5 MB
-------------
رابط التنزيل المباشر:https://archive.org/download/AlMathoor/AlMathoor.pdf
-------------
من الموسوعة العربية :

الشاعر العباسي,أبو العميثل الأعرابي,شعراء العصر العباسي



أبو العميثل الأعرابي

عبد الله بن خليد بن سعد.مؤدب، من الشعراء الفضلاء. كان أبوه خليد مولى لبني العباس، قيل: أصله من الري. نشأ عبد الله في البادية، واتصل بالأمير طاهر ابن الحسين، فاستكتبه طاهر، وعهد إليه بتأديب ولده عبد الله، فأقام معه في خراسان. ثم كان كاتب عبد الله بن طاهر وشاعره إلى أن توفي. له كتب، منها (الأبيات السائرة) و (معاني الشعر) وكتاب (التشابه) و (ما اتفق لفظه واختلف معناه - خ) في الظاهرية (7936) 18 ورقة. و (المأثور من اللغة - خ) في دار الكتب، مصورة عن ولي الدين (3139) كتبت سنة 280.

(…ـ 240هـ/… ـ 854م)



عبد الله بن خليد ـ وربما خليل كما في مرآة
الجنان ـ أصله من الرَّي، مولى جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله ابن العباس،
ويبدو أنه تَبَدَّى فَعُرِفَ بالأعرابي، كان يُعجمُ الكلامَ ويُعربُه ويُفخِّمُه،
متنوع الثقافة، كَاتِبٌ، وعالم راويةٍ، لغوي، شاعرٌ، ناقدٌ.

أما أنه كاتِب فقد كان كاتِبَ عبد الله ابن
طاهر، وكاتب أبيه من قبلهِ، وما يتخير الولاة كتَّابهم إلا من العلماء الذين
يجيدون فنون الخط العربي؛ لأن جمال الخط عندهم يزيد الحق وضوحاً، وكان كاتباً
مصنِّفاً، فقد صنَّف من الكتب: «ما اتفق لفظه واختلف معناه» وهو ما يسمى الاشتراك
اللفظي، وكتاب «التشابه»، وكتاب «الأبيات السائرة»، وكتاب «معاني الشعر».

وأما علمه باللغة فمصدرُه رواية لغة العرب
وأخبارها وأشعارها، ذلك أن الرجل معدود في الرواة الأعراب، ولو كان من العجم في
أصله، وكان مكثراً من نـقل اللغة عارفاً بها، كما يقول اليافعي في «مرآة الجنان»
يدل على ذلك ما يُروى عنه أنه قال: «النعمان اسم من أسماء الدم، ولذلك قيل: شقائق
النعمان نسبت إلى الدم لحمرتها». قال: «وقولهم: إنها منسوبة إلى النعمان بن المنذر
ليس بشيء» فهو مدقق في اللغة ومحقق لحقيقة ما يقوله أهل العلم.

وأما شعره فقد ذُكر له نحو ثمانية وخمسين بيتاً؛
مما يعني أنه كان مقلاً، أو أن شعره قد ضاع فيما ضاع من الشعر، أو أنه مازال
حبيساً في بعض خزائن الأرض، وأكثره أبيات مفردة لعله أراد لها أن تكون سائرة على
أفواه الناس فأبدعها مفردة، وقليل منه مقطعات من الشعر، من ذلك قوله:

سلامٌ عَلى الوَصلِ الذي كانَ بَينَنا

تَدَاعـتْ بِـهِ أَركانُهُ فَتَضَعْضَعـا

تَمَنَّى رِجـالٌ ما أَحَبُّـوا وإِنّـما

تَمَنَّيتُ أنْ أَشــكو إليها
فَتَسْمعـا

وإنِّي لأنهى النفسَ عنها ولم تكن

بشيءٍ مـن الدنيا سـواها
لِتقنعـا

ففي شعره عِفَّةُ الأعراب وصدق التعبير، وقوة
التكوين، وجزالة اللفظ، واستقامة النظم ممزوجة بمجاهدة النفس.

وأما نقده فقد كان دالاً على مذهبه في شعره،
وعلى دربته فيه، يدل على ذلك قول الآمدي في سياق حديثه عن العلماء الذين أسقطوا
شعر أبي تمام:

«منهم أبو سعيد الضرير وأبو العميثل الأعرابي
صاحبا عبد الله بن طاهر ـ القيِّمانِ بأمر خزانة الحكمة بخراسان ـ وكانا من أعلمِ
الناس بالشعر، وكان عبد الله بن طاهر لايسمع من شاعر إلا إذا امتحناه وأنشدهما
شعره ورضياه، فقصدهما أبو تمام بقصيدته التي يمدح فيها عبد الله بن طاهر وأولها:

أَهُنَّ عَوادِيْ يُوسُفٍ و صواحبُهْ

فَعَزماً فَقِدماً أدركَ النُّجحَ
طالبُهْ

فلما سمعا هذا الابتداء أعرضا عنه، وأسقطا
القصيدة، حتى عاتبهما أبو تمام، وسألهما النظرَ فيها، فلولا أنهما ظفرا ببيتين
مسروقين فيها استحسناهما فعرضا القصيدة على عبد الله بن طاهر، وأخذا له الجائزة
لكان قد افتضح، وخابت سفرته وخسرت صفقته» هذه شخصية أبي العميثل الأعرابي غنية
بإبداعها وثرية بعلمها ونقدها وقربها من أولي الأمر في زمنها.

عبد
الكريم محمد حسين



مراجع
للاستزادة:


ـ
خليل مردم بك، كتاب الأعرابيات، بتحقيق: عدنان مردم بك و أحمد الجندي (المطبعة
الهاشمية، دمشق 1385هـ/1966م).

ـ
ابن خلّكان، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق إحسان عباس (دار صادر،
بيروت 1970).

ـ
اليافعي، مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، وضع حواشيه:
خليل الميس (دار الكتب العلمية، بيروت 1417هـ /1997م).

ابوكاكا 01-14-2017 03:07 AM

شكررررررررررررررررررررررررررا


الساعة الآن 02:51 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by