![]() |
الفتوى (952) : هل قولنا: "البحر الذي يزخر"، جائز؟
سلامٌ عليكم و رحمة الله و بركاته... وبعد:
هل قولنا: "البحر الذي يزخر" جائز؟ باعتبار أنّ (ال) التي في كلمة الزاخر ليست معرِّفة وإنما موصولة؛ لأن الزاخر اسم مشتق وتقدير الكلام: "البحر الذي يزخر". واخترتُ الفعل المضارع لأن اسم الفاعل يعمل عمل الفعل كما ذكر الأنباري-رحمه الله-في كتابه "أسرار العربية": "الفعل المضارع يجري على اسم الفاعل في حركاته وسكونه. ألا ترى أن "يضرب" على وزن "ضارب" في حركاته وسكونه؛ ولهذا يعمل الاسم الفاعل عمل الفعل" .اهـ أمْ نقول:" البحر الذي زخر"؟ باعتبار أنّ (ال) التي في كلمة الزاخر ليست معرِّفة وإنما موصولة؛ لأن الزاخر اسم مشتق -كما أشرت سابقًا- وتقدير الكلام: "البحر الذي زخر" جائز أيضًا. بارك الله فيكم وفي علمكم. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (952) : وعليكم السلام عليكم ورحمة الله الزاخر صيغة اسم فاعل من زَخَرَ/ يَزخُرُ/ زَخرًا وزُخورًا ويقال: زخَر البحرُ بمعنى امتلأ وطما وكثر ماؤه، ويقال: زخَر النبتُ، وزخَرت الحربُ، وزخَرت القِدْرُ وغيرها، ويقال زخَر فهو زاخر.. والبحر الزاخر؛ "الزاخر" صفة للبحر والألف واللام للتعريف وليست موصولة. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبد الحميد النوري (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبد الرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 01:04 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by