![]() |
الفتوى (959) : في بناء (قبل) و(بعد) وإعرابهما
ذكر ابن عقيل من حالات إعراب قبل وبعد... إلخ إذا حُذف المضاف إليه ونُوي اللفظ، كما ذكر حالة البناء إذا حُذف المضاف إليه ونُوي معناه دون لفظه.
كيف يكون التفريق بينهما؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (959) : بارك الله في السائل الكريم، وبعد إذا كان (قبل) أو (بعد) مبنيًّا على الضم فهذا دليل على أن المتكلم أراد الإضافة معنى ولم يَنْوِ التلفظ بالمضاف إليه؛ كما في قراءة الجمهور: (لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) بالبناء على الضم. وإن كان (قبل) أو (بعد) معربًا مجرورًا فهذا دليل على أن المتكلم أراد الإضافة ونوى التلفظ بالمضاف إليه لكنه لم يتلفظ به؛ كما في قراءة الجحدري وعون العقيلي: (لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلِ وَمِنْ بَعْدِ) بالكسر من غير تنوين. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر راجعه: أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 04:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by