![]() |
ثلاث أسئلة بارك الله فيكم
السلام عليكم:
عندي ثلاث أسئلة لو سمحتم: السؤال الأول: أعلم أن (أل) الموصولة تتصل بالصفات الصريحة, لكن كيف أعلم أن (أل) فيها هي الموصولة وليست غيرها ففي نحو قوله تعالى: [التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ] هل نقول عنها بأنها موصولة؟ فهي متصلة بصفة صريحة؟ وأين صلة الموصول في الآية هل نقول بأن هذه الصفات لا محل لها صلة الموصول, هذا مشكل, لأنَّ المحل للجملة لا للمفرد؟ السؤال الثاني: قال السمين الحلبي في الدر المصون عن قوله تعالى (مالك يوم الدين): من قرأ:[ملك يوم الدين] فجعل (ملك) فعلا ماضيا، وإن أريد به الحال أو الاستقبال فيشكل، لأنه: إما أن يجعل نعتا لله ولا يجوز لأن إضافة اسم الفاعل بمعنى الحال أو الاستقبال غير محضة فلا يعرف، وإذا لم يتعرف فلا يكون نعتا لمعرفة، لما عرفت فيما تقدم من اشتراط الموافقة تعريفا وتنكيرا، وإما أن يجعل بدلا وهو ضعيف لأن البدل بالمشتقات نادر كما تقدم. والذي ينبغي أن يقال: إنه نعت على معنى أن تقييده بالزمان غير معتبر، لأن الموصوف إذا عرف بوصف كان تقييده بزمان غير معتبر، فكأن المعنى - والله أعلم - أنه متصف بمالك يوم الدين مطلقا، من غير نظر إلى مضي ولا حال ولا استقبال، وهذا ما مال إليه أبو القاسم الزمخشري. السؤال: لم أفهم كيف يجعل (مالك) فعلا ماضيا مرادا به الحال والاستقبال؟ وما معنى ما تحته خط؟ ثم ألا يُقال بأنَّ (مالك) يجوز أن يُنظر فيه الماضي, ويجوز أن يُنظر فيه الحال والاستقبال؟ لأنَّ الله مالك في الماض والحال والاستقبال؟ السؤال الثالث: قرأت في بعض الكتب أنه يجوز أن تقول: يا أيها الذي قام, بمراعاة الضمير للموصول, ويجوز أن تقول: يا أيها الذي قمتَ, بمراعاة الضمير للمخاطب, قال في النحو الوافي أنَّ في المسألة خلافا, فما ملخص ما قيل في هذه المسألة بارك الله فيكم؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
| الساعة الآن 11:14 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by