![]() |
الفتوى (860) : ضمير الشأن في اللغة العربية
أطلب إليكم تبيين المراد بضمير الشأن بشكل ميسر، واستعمالاته في اللغة العربية جزاكم الله خيرًا |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (860) : ضميرُ الشّأنِ ضمير غيبة عائد على الشأن ( أي الأمر المقصود) المذكور في الكلام الذي بعدَه، سَمّاه ابنُ جنّي ضَميرَ الشَّأن والحَديث، ودَعاه القَزويني في الإيضاح ضميرَ الشأن والقصَّة. وسُمّيَ ضَميرَ الحكايَة، وهو المَجْهولُ عند الكوفيين. منْ أحكامه أنّه مَرفوع لا مَحالةَ، وأنّه مُلتزمُ التّقديم واسْتحقاق أوَّلِ الكَلام، ومنها أنّه لا يُفسَّر ضَميرُ الشأن بالجمل غير الخبرية، فيمتنعُ مثلاً تفسيرُ ضَمير الشأن بجُملةِ الاستفهام، ولا يصلحُ دُخولُ ناسخٍ عليْها غَيْر إنّ وأخواتها نحو قول الشاعر إنّ مَنْ يَدخُلِ الكنيسَةَ يومًا *** يَلقَ فيها جآذِراً وظِباءً على تَقْدير: إنَّه مَن يَدخُلْ...يَلْقَ....ـ ويَدخُلُ ضميرُ الشأن على ما وليسَ النافيَتَيْن، نحو: ما كانَ الطيبُ إلاّ المسكُ، وليسَ الطّيبُ إلاّ المِسْكُ بالرفع في أحد الوَجْهَيْن، عَلى تَقْدير: ليسَ الشأنُ الطيبُ إلاّ المسكُ، وما كان الأمرُ الطِّيبُ إلا المسكُ، على إعمال ما كان الأمر الطيبُ إلا المسكُ، فجاز إذْ كان معناه ما الطيبُ إلا المسكُ، ومن الأمثلة عليْه، قولُنا: هُوَ زيْدٌ منطلقٌ، أيْ: الشّأنُ والحَديثُ زيْدٌ منطلقٌ، ومنه قولُه تعالى: [قُلْ هُوَ الله أحَدٌ] ، وقوله تعالى: [فإذا هي شاخصةٌ أبصارُ الذين كفروا]، ومنه قولُ الشاعر: لعلّ لها عُذرٌ وأنتَ تلومُ وضَميرُ الشّأنِ مُحتَمَلٌ في عبارَة الحَديث: [إنّ من أشدّ الناس عذابًا يومَ القيامة المُصوّرونَ] أي: إنّه أو إنّ الشأنَ من أشدّ الناس عَذابًا المصورون. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
فما القول أساتذتى فى : لم يدم باطل ما دام يدافع عن الحق رجاله .
ألا يمكن أن يكون اسم "ما دام" هو الشأن أو الأمر ؟ |
| الساعة الآن 10:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by