![]() |
في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 7
44- [الكَذِبُ و المُحالُ و المُمْتَنِع] : المُحالُ ما أُحيلَ من الخبرِ عن حقِّه حتّى يُعْلَمَ بُطْلانُه اضْطِرارًا و لا يصحّ اعْتِقادُه و لا تَصَوُّرُه. والكَذِبُ هو الذي يكونُ مُخبِرُه على خلافِ ما هو عليه ويَعلم بُطلانَه اسْتِدْلالاً. والمُمْتَنِع ما لا يجوزُ كونُه ، و يجوزُ تصوُّرُه في الوهمِ . و يَتَّصِلُ بالكَذِبِ المَيْنُ ، و الزّورُ ، و التَّخَرُّصُ، و الإفْكُ، و الباطِلُ، والخَطَلُ وهو الكَلامُ الفاسِدُ الكَثيرُ المُضْطَرِبُ، و العَنَدُ و العُنودُ عَنِ الحَقِّ المَيْلُ والجَوْرُ ، و التَّزَيُّدُ ، و اللَّغْوُ السَّقَطُ و ما لا يُعْتَدُّ بِه مِن كَلامٍ و غيرِه ، والانْتِحالُ كانْتِحالِ المُنْتَحِلِ لقَوْلِ غيْرِه ادِّعاؤُه لِنَفْسِه ، و الوَلْعُ و الوَلَعانُ الكَذِبُ ، والبُهْتُ والبَهيتَةُ الكَذِبُ ، و فَجَرَ إذا كَذَبَ و أصْلُه المَيْلُ ، و الفاجِرُ المائِلُ . 45- [الإِنْكارُ و الجَحْد] : الجَحْد أخصُّ من الإنكارِ ؛ لأنّ الجحدَ إنكارُ الشّيءِ الظّاهرِ كالجَحْدِ بالنِّعْمةِ ، أمّا الإنكارُ فيكونُ لما خَفِيَ . 46- [التَّضادُّ و التَّناقُض] : التَّناقُضُ يكونُ في الأقوالِ ، و التّضادُّ يكونُ في الأَفعالِ . 47- [الإقرارُ و الاعْتِراف] : الإقرارُ إخْبارٌ عن شيءٍ ماضٍ ، و هو في الشّريعةِ جهةٌ مُلْزِمَةٌ للحُكْمِ، و أصلُ الإقرارِ التّقريرُ . و الاعْتِرافُ يقتضي تعريفَ صاحبِه أنّه قد الْتَزَمَ ما اعْتَرَفَ به ، و أصلُه من المعرِفة . 48- [الشُّكْرُ و الحَمْدُ]: الشّكرُ الاعْتِرافُ بالنِّعْمةِ على جهةِ التّعظيمِ للمُنعِم، والحمدُ الذِّكرً بالجميلِ على جهةِ التّعظيمِ للمذكورِ به . و الشّكرُ لا يصحُّ إلاّ على النِّعمةِ و يجري مجْرى قَضاءِ الدَّيْنِ، و الاعْتِمادُ في الشُّكْرِ على ما توجِبُه النِّعمةُ. وفي الحمدِ ما توجِبُه الحِكْمةُ . 49- [المدحُ و التَّقْريظُ و الإِطْراءُ]: المدحُ يكونُ للحيِّ و الميّتِ، و التقْريظُ لا يكونُ إلاّ للحيِّ، و خِلافُه التّأبينُ و لا يكونُ إلاّ للميّتِ. و الإطراءُ هو المدحُ في الوجهِ ، أمّا المدحُ فيكونُ مواجهةً و غيرَ مواجَهةٍ ، و التَّزْكِيَةُ تَعْديلُ الشّخْصِ و مَدْحُه عِنْدَ النّاسِ ، و ضِدُّه التَّجْريحُ . 50- [اَلْهَجْوُ والذَّمُّ والسَّبُّ والشَّتْمُ ] : الذّمّ نقيضُ الحمدِ ، وحمدُ المُكلَّفِ يدلُّ على اسْتحقاقِه للثّوابِ بفِعلِه ، و ذمّه يدلُّ على استحقاقِه العقابَ بفعلِه، والهَجْوُ نقيضُ المدحِ . و الشّتمُ تقبيحُ أمرِ المشتومِ بالقولِ . و السَّبُّ هو الإطنابُ في الشّتمِ و الإطالةُ فيه . و يُقالُ ثَلَبَه إذا لامَه بِشدّةٍ و عابَه و صَرَّحَ بِالعَيْبِ ، و سَبَعَه إذا شَتَمَه ووَقَعَ فيه ، و تَنَقَّصَه، و عابَه ، و أسْمَعَه أي شَتَمَه ، و قَذَفَه ، و قَرَفَه بالشّيْءِ اتَّهَمَه بِه ، و جَبَهَه رَدَّه عَن حاجَتِه و اسْتَقْبَلَه بِما يَكْرَه، وقَذَعَه و أقْذَعَه وأقْذَعَ لَه رَماه بالفُحْشِ و أساءَ فيه القَوْلَ ، و لَحاهُ لامَه و شَتَمَه و عَنَّفَه . و يُقالُ العارُ ، و الشَّنارُ أقْبَحُ العَيْبِ و العارِ ، و الصَّغارُ الذُّلُّ ، والشَّيْنُ، والمَنْقَصَةُ ، و السُّبَّةُ ، و الذَّمُّ، والمَخْزاةُ، والإزْراءُ ، و السَّوْءَةُ ، والجَنَفُ وهُوَ المَيْلُ عن الاسْتِقامَةِ ، و الوَصْمُ و هُوَ العَيْبُ في الحَسَبِ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - الفُروقُ في اللغة - الألْفاظُ المُخْتَلِفَةُ في المَعاني المُؤْتَلِفَة - الكليات للكفوي - لسان العرب |
| الساعة الآن 04:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by