منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   البحوث و المقالات (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=12)
-   -   أخطاء لغوية في ضبط ألفاظ السنة النبوية (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=16369)

مصطفى شعبان 06-25-2016 10:34 AM

أخطاء لغوية في ضبط ألفاظ السنة النبوية
 
أخطاء لغوية في ضبط ألفاظ السنة النبوية
أ. أيمن بن أحمد ذوالغنى

أخطاءٌ لغويَّـة
في ضَبط ألفاظ السنَّة النبويَّـة (1)

أجمع العربُ قديمًا وحديثًا على أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أفصحُ من نطق بالضَّاد، وأنه أُوتيَ جوامعَ الكَلِم، وأن كلامَه أبلغُ كلامٍ بعد كلام الله المعجِز؛ القرآن الكريم.

ومن هنا كانت سنَّته القَوليَّة مصدرًا رئيسًا من مصادر العربيَّة، وميزانًا دقيقًا للفَصيح من القَول، ومثالاً يُحْتَذى لطالب البيان وناشِد التبيين.

وإن تعجَبْ فعَجَبٌ أن يتطرَّقَ اللحنُ والخَطَلُ إلى أحاديثِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، على ألسنتنا وأقلامنا؛ لأنها - على ما ألْمَعْنا - ميزانٌ، وإذا اختلَّ الميزان وقعَ من الفساد ما يَهول. فالحِرصُ على أداء ألفاظ السنَّة النبويَّة على الوَجْه الصحيح الذي انتهَت به إلينا واجبٌ شرعيٌّ وعلميٌّ، لا يُقبَل التهاونُ به بحال.

ومما يلحَنون فيه - كتابةً ونُطقًا - من حديث النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:
قولُه في الحثِّ على إكرام الزوجة وحُسن عِشرتها: (( لا يَفْرَك مؤمنٌ مؤمنةً، إن كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ )) [أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة].

فيَضبِطونَه: (يفرُك) بضم الراء، وهو خطأٌ مُفسِد للمعنى، والصَّواب في ضبطه: (يَفْرَك) بفتح الراء، ومعناه: يُبْغِض، يقال: فَرِكَ الرجلُ امرأتَه يَفْرَكُها: إذا أبغَضَها.

وأكثرُ ما يُستعمَل هذا الفعلُ في بِغْضَة الزوجين، أي: بُغْض الرجل زوجتَه، أو بُغْضها إياه. وأما (يَفْرُك) فمعناه: يدلُك ويَحُتُّ، يقال: فَرَكَ الرجلُ السنبلَ والثوبَ ونحوَهما يَفْرُكُه: إذا دَلَكَه وحَتَّه بيده.
۞ ۞ ۞ ۞

ومن ذلك أيضًا: ما يقعُ في ضبط الحديث: (( الحبَّةُ السوداءُ شِفاءٌ من كلِّ داءٍ إلا السَّامَ )) [متفقٌ عليه من حديث أبي هريرة].

فيَضبِطونه: (إلا السَّامَّ) بتشديد الميم؛ ظنًّا منهم أن المُرادَ بها: ما فيه السَّمُّ، وجذرَها (س م م)، وليس بذاك، والصَّواب فيها أنها مخفَّفةُ الميم، أي: (إلا السَّامَ) وهو: الموت، من الجذر (س و م)، والألفُ فيها منقلبةٌ عن واو.

۞ ۞ ۞ ۞

أخطاءٌ لغويَّـة
في ضَبط ألفاظ السنَّة النبويَّـة (2)

تقدَّم التنبيهُ على ضرورة نِشْدان الصواب في أداء ألفاظ السنَّة النبويَّة؛ فالحرصُ على أدائها على الوَجه الصحيح واجبٌ شرعيٌّ وعلميٌّ، لا يجوزُ التهاونُ به البتَّةَ.

ومما يلحَن فيه بعض الناس ويُخطِئون في ضَبطه من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
قولُه مبيِّـنًا أن الله سبحانه قد كتب لكلِّ مخلوق أجلاً، وقدَّر له رزقًا، وما على العبد إلا أن يسعى لتحصيل الرِّزق من الطُّرق الحلال، قال - صلى الله عليه وسلم -: (( إنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوْعي؛ أن نَفْسًا لن تموتَ حتى تَسْتكمِلَ رزقَها؛ فاتَّقوا الله، وأَجْمِلوا في الطَّلَب )) [أخرجه ابن أبي الدنيا في القناعة، والبيهقي في شُعَب الإيمان، من حديث ابن مسعود].

فيَضبِطونَه: ( في رَوْعي ) بفتح الراء، وهو ضبطٌ مفسدٌ للمعنى، والصواب: ضمُّ الراء ( في رُوْعي )؛ لأن الرُّوْع هو: القلبُ والنفْسُ، والذِّهنُ والعَقلُ.

والمراد: أن رُوحَ القُدُس - وهو: جبريلُ عليه السلام - نَفَثَ، أي: نفخَ - وَحْيًا وإلهامًا - في قلب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ونفْسِه بالأمر المذكور.

وأما الرَّوْع بالفتح فهو: الفَزَعُ والخَوفُ، وهو غيرُ مرادٍ هنا.
۞ ۞ ۞ ۞

ومن ذلك أيضًا: قولُه - صلى الله عليه وسلم - في بيان أهميَّة الدعوة إلى الله، وعِظَم أجر من يَهدي اللهُ به الشاردينَ الضالِّين، مخاطبًا خَتَنَه (زوج ابنته) وابنَ عمِّه عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه: ((فَوَاللهِ، لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رجُلاً واحِدًا خَيرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ))[ متفقٌ عليه من حديث سهل بن سعد].

فيَضبِطونَه: (النِّعَم) بكسر النون؛ لتوهُّمِهم أنها جمعُ نِعْمَة، والحقُّ أنها (النَّعَم) بفتح النون، وهو جمعٌ لا واحدَ له من لفظِه، يُطلَق على جماعة الإبِلِ والبَقَر والغَنَم،وأكثرُ ما يُطلَق على الإبِلِ خاصَّة.

والمراد بحُمْر النَّعَم: كرائمُها وخِيارُها. قال الفيُّومي: وهو مَثَلٌ في كلِّ نفيس ((المصباح المنير)) ( ح م ر ). والعربُ تقول: خيرُ الإبِلِ حُمْرُها وصُهْبُها ( الناقة الصَّهْباء هي: الشَّقْراء أو الحَمْراء ).

۞ ۞ ۞ ۞

أخطاءٌ لغويَّـة
في ضَبط ألفاظ السنَّة النبويَّـة (3)

إذا اعترضَت طريقَ العبد عَقَبةٌ كَؤودٌ، أو استَعصى عليه أمرٌ من أمور الدُّنيا، فسبيلُه الصَّبرُ والالتجاءُ إلى الله بالدعاء، وقد علَّمَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - دعاءً تُذلَّل به الصِّعابُ، وتيسَّر به المشاقُّ، وهو قوله: (( اللهُمَّ لا سَهْلَ إلا ما جَعَلتَهُ سَهْلاً، وأنت تَجعَلُ الحَزْنَ إذا شئتَ سَهْلاً )) [أخرجه ابن حبان من حديث أنس]، فالله وَحدَه القادرُ على تَفريج الكُروب، وتيسير العَسير.

والحَزْنُ ( بفتح الحاء، وسكون الزاي ): ما غَلُظَ من الأرض وخَشُنَ وارتَفَع. ومعناهُ في هذا الحديث: كلُّ أمر شاقٍّ وَعْر مُتَصَعِّب، وهو عكسُ السَّهْل الهيِّن.

وما أكثرَ ما يُخطئ الخطباءُ والكَتَبَةُ فيضبطونها: الحَزَن ( بفتح الحاء والزاي )، فيُحيلون المعنى عن وجهه المراد؛ لأن الحَزَن كالحُزْن، وهو: الهَمُّ والغَمُّ، ومنه قوله تعالى: ﴿ الحَمدُ لله الَّذي أذْهَبَ عنَّا الحَزَن ﴾ [ فاطر: 34 ].
۞ ۞ ۞ ۞

ومما يقعُ الوَهَمُ في ضبطه من حديث النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: قولُه: (( مَطْلُ الغَنيِّ ظُلمٌ )) [ متفق عليه من حديث أبي هريرة ].

فيقولون: مُطْل ( بضم الميم )، والصواب: مَطْل ( بفتحها ).

والمَطْلُ: هو تأجيلُ مَوعِد الوَفاء بالحقِّ وتَسويفُه مرَّة بعد أُخرى. وقد عدَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلَ ذلك - مع قُدرته على أداء الحقِّ ( من دَيْن، أو أُجْرة، أو مُكافَأة... ) - ظالـمًا، وقد حرَّم الله سبحانه الظُّلمَ على نفسه، وجعَلَه بين الناس مُحرَّمًا، فيا لسوء عاقبة الظَّلَمة من الأثرياء المُوسِرين الذين يَمطُلونَ عمَّالهم وموظَّفيهم حقوقَهم !!
۞ ۞ ۞ ۞

ومنه أيضًا: قولُه - صلى الله عليه وسلم -: (( لا رُقْيَةَ إلاَّ مِن عَينٍ أو حُمَة )) [ أخرجه أحمد من حديث عِمرانَ بن حُصَين ].

فيضبطونها: حُمَّة ( بتشديد الميم )، والحُمَّةُ والحُمَّى بمعنًـى واحد، وهو: ارتفاعُ حرارة الجسم من مَرَضٍ وعِلَّة [ من الجذر (ح م م) ]، وليس هذا المرادَ في حديثنا، والصوابُ فيها: تخفيفُ الميم، حُمَة [ من الجذر (ح م ي) ]، وهي: سَمُّ كلِّ ما يَلدَغُ ويَلسَعُ، وتُطلَق أيضًا على الإبْرَة التي بها يُلدَغ ويُلسَع.

۞ ۞ ۞ ۞

أخطاءٌ لغويَّـة
في ضَبط ألفاظ السنَّة النبويَّـة (4)

تقدَّم في الحَلَقات السابقة التنبيهُ على مجموعة من الأخطاء والأوهام التي تقعُ في ضبط بعض ألفاظ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبيَّـنَّا خطورةَ الخطأ فيها، وما قد يترتَّب على ذلك من خَلط في المعنى وفساد.

ونَعرضُ في هذه الحَلْقَة لخطأ يقعُ فيه خواصُّ طلبة العلم، بَلْهَ العامَّة، وهو: ضبطُ الفعل (تعجز) في قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( المؤمنُ القَويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله منَ المؤمن الضَّعيف، وفي كُلٍّ خيرٌ، احرِصْ على ما ينفَعُك، واستعِنْ بالله ولا تَعْجِز، وإن أصابَكَ شيءٌ فلا تقُل: لو أنِّي فعَلتُ كان كذا وكذا، ولكنْ قُل: قَدَرُ الله وما شاءَ فعَل؛ فإنَّ لو تفتحُ عملَ الشيطان )) [ أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة ].

وقلَّما يُضبَط هذا الفعلُ على الصَّواب، وأكثرُ ما يُضبَط في الكتب رَسمًا، ويَنطِقُ به الخطباءُ والمتكلِّمون لفظًا: ( تَعْجَز ) بفتح الجيم، وهو خطأٌ مخالفٌ لما نصَّ عليه غيرُ إمام من شُرَّاح كتب السنَّة؛ من أنها: بكسر الجيم؛ لأن الفعلَ ( عجز ) هنا من العَجْز الذي هو: الضَّعفُ وانقطاعُ الحيلَة دونَ الأمر، فهو بوزن ضَرَبَ، أي: عَجَزَ يَعْجِزُ ( بفتح الجيم في الماضي، وكسرها في المضارع ).

وأما إذا كان بوزن فَرِحَ، أي: عَجِزَ يَعْجَزُ ( بكسر الجيم في الماضي، وفتحها في المضارع ) فيكون من العَجيزَة، وهي: مُؤخَّرُ المرأة، يقال: عَجِزَت المرأةُ تَعْجَزُ: إذا عَظُمَت عَجيزَتُـها.

وذهب الفرَّاء إلى أن الفعلَ عَجِزَ ( بالكسر ) من العَجْز: لغةٌ لبعض قَيْس عَيْلان ( قبيلة عربية )، وذهب غيرُه إلى أنها لغةٌ رديئةٌ. قال الفيُّومي: وهذه اللغةُ غيرُ معروفة عند قَيْس عَيْلان، ونقل عن ابن الأعرابيِّ ( وهو أحدُ أئمَّة العربيَّة ورواتها المتقدِّمين ) قولَه: لا يُقال عَجِزَ الإنسانُ بالكسر: إلا إذا عَظُمَت عَجيزَتُه.



مصطفى شعبان 06-25-2016 10:39 AM

أخطاءٌ لغويَّـة
في ضَبط ألفاظ السنَّة النبويَّـة (5)

لم يدَعْ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من حقٍّ وخيرٍ إلا وهَدانا إليه ورغَّبَنا فيه، ولم يَترُك من باطلٍ وشرٍّ إلا ونَهانا عنه وحذَّرَنا منه.

ومن الخير الذي حثَّنا عليه: بناءُ المساجدِ وتشييدُها؛ لِما أعدَّ الله سبحانَه لبانيها من الأجر العَظيم والثَّواب الجَزيل في الآخرَة، قال - صلى الله عليه وسلم -: (( مَنْ بَنى للهِ مَسْجِدًا، ولو كمَفْحَص قَطاةٍ لِبَيْضِها، بَنى اللهُ له بيتًا في الجنَّة )) [ أخرجه أحمد من حديث ابن عباس ].

ومعنى ( مَفْحَص القَطاة ): المكانُ الذي تَبيضُ فيه القَطاةُ وتُفَرِّخ. والقَطاةُ: نوعٌ من الحمام يُضرَب به المثلُ في الاهتِداء.

يُقال: فَحَصَت القَطاةُ فَحْصًا: حَفَرَت في الأرض مَوضِعًا تَبيضُ فيه، واسمُ ذلك الموضِع: ( مَفْحَص ) بفتح الميم والحاء، وجَمعُه: مَفاحِص.

وخُصَّت القَطاةُ بهذا: لأنَّها لا تبيضُ في شجَر، ولا على رأس جبَل، إنما تجعَلُ مَجْثِمَها على بَسيط الأرض، دون سائر الطَّير.

هذا وقد حَمَل أكثرُ العلماء قولَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: (( ولو كمَفْحَص قَطاة )) على أنه تمثيلٌ على جهَة المبالغَة؛ لأن مِقدارَ مَفْحَص القَطاة لا يكفي للصَّلاة فيه. ويُمكن أن يُحملَ على أنه حَضٌّ على التعاون والتعاضُد في بناء بُيوت الله، وبَيانٌ لعِظَم الأجر على ذلك، حتى لو كانَ نصيبُ الفَرد المشترِك صغيرًا كمَفْحَص القَطاة.

ويخطئُ بعضُ الكتَّاب والخُطَباء فيَضبطونها: ( مِفْحَص ) بكسر الميم، بوزن ( مِفْعَل )، والصَّواب أنها كما تقدم: بفتح الميم ( مَفْحَص )، بوزن ( مَفْعَل )؛ لأنها اسمُ مكانٍ من الفعل الثلاثيِّ: فَحَصَ، ومضارعُه: يَفحَصُ ( مفتوح العين )، وما كان كذلكَ فإن اسم المكان منه يُصاغُ على وزن مَفْعَل.

أما ( مِفْعَل ): فوزنٌ من أوزان اسم الآلَة، ومنه: مِبْرَد، ومِقْوَد، ومِنْجَل، ومِقَصّ.

۞ ۞ ۞ ۞

أخطاءٌ لغويَّـة
في ضَبط ألفاظ السنَّة النبويَّـة (6)

شاعَ في لغة الكتَّاب والخطباء اليومَ أنواعٌ من اللَّحْن والغَلَط، ولعلَّ من أكثر أضْرُب الخطأ ذُيوعًا: التخليطَ في أبنية الأسماء والأفعال، مع أن كثيرًا من هذه الأسماء والأفعال تكون واردةً على وَجهها الصَّحيح في الكتاب العَزيز وفي السنَّة النبويَّة المشرَّفَة.

ومن الأفعال التي يَكثُر الخطأ في ضَبطها: الفعل ( يلبس )، فقلَّما يُصَرِّفونه من بابه الصحيح، ومن ذلك ما يَستشهدُ به بعضُ الوعَّاظ من حديثٍ يُروى عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمان رجالٌ يَخْتِلونَ الدُّنيا بالدِّين، يَلْبَسُونَ للناسِ جُلودَ الضَّأْن من اللِّين، ألسِنَتُهُم أحلى من السُّكَّر، وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِّئابِ .. )) [ أخرجه الترمذي، وهو حديث ضعيف ].

والمرادُ بقوله: يَخْتِلونَ الدُّنيا بالدِّين، أي: يَطْلُبونَ الدُّنيا بعمل الآخِرَة. وقوله: يَلْبَسُونَ للناسِ جُلودَ الضَّأْن: كنايةٌ عن إظهار اللِّين للناس، مع أن قلوبَهم تُكِنُّ خلافَ ذلك.

فيَضْبطونَ قوله ( يلبسون ): بكسر الباء، وهو خطأٌ يَجْنَحُ بالمعنى عن وَجهه. والصَّواب: أن هذا الفعلَ - في هذا السِّياق - من باب ( تَعِبَ )، نقول: لَبِسَ الرجلُ الثَّوبَ يَلْبَسُه ( بكسر الباء في الماضي، وفتحها في المضارع ): إذا استَتَر به وأفرَغَه على جِسْمِه.

وقد وردَ الفعلُ بهذا المعنى في مواضِعَ من كتاب الله تعالى، منها قولُه سبحانَه في وَصْف أهل الجنَّة من المؤمنينَ المحسنين: ﴿ يَلْبَسُونَ من سُنْدُسٍ وإسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلينَ ﴾ [ الدخان: 53 ]، ومنها قولُه: ﴿ وهُوَ الَّذي سَخَّرَ البَحْرَ لِتَأكُلُوا مِنهُ لحَمًا طَرِيًّا وتَسْتَخْرِجُوا مِنهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها ﴾[ النحل: 14 ].

ويأتي هذا الفعلُ من باب ( ضَرَبَ ) ولكن بمعنى: الخَلْط، يقال: لَبَسَ عليه الأمرَ يَلْبِسُه أي: خَلَطَه عليه وجَعَلَه مُشْكِلاً حتى لا يَعرفَ حقيقَتَه. ومنه قولُه تعالى: ﴿ ولا تَلْبِسُوا الحَقَّ بالباطِلِ وتَكْتُمُوا الحَقَّ وأنتُم تَعْلَمُونَ ﴾ [ البقرة: 42 ]، وقولُه: ﴿ الَّذينَ آمَنُوا ولم يَلْبِسُوا إيمانَهُم بِظُلْمٍ أولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [ الأنعام: 82 ].

۞ ۞ ۞ ۞

أخطاءٌ لغويَّـة
في ضَبط ألفاظ السنَّة النبويَّـة (7)

تتصرَّفُ الأفعالُ الثلاثيَّةُ المجرَّدةُ في العربيَّة من ستَّة أبواب؛ تَضْبطُ حركةَ عين الفعل في الماضي والمضارع، وقد جُمعَت هذه الأبوابُ - مرتَّبةً بحَسَبِ كَثْرَة دَوَرانها - في بيتٍ من النَّظْم هو:
فَتحُ ضَمٍّ، فَتحُ كَسرٍ، فَتحَتانْ = كَسرُ فَتحٍ، ضَمُّ ضَمٍّ، كَسرَتانْ

فالبابُ الأوَّلُ وزنُه: (فَعَلَ يَفْعُلُ)؛ مثالُه: نَصَرَ يَنْصُرُ، والبابُ الثاني وزنُه: (فَعَلَ يَفْعِلُ)؛ مثالُه: ضَرَبَ يَضْرِبُ، والثالثُ وزنُه: (فَعَلَ يَفْعَلُ)؛ مثالُه: فَتَحَ يَفْتَحُ، والرابعُ وزنُه: (فَعِلَ يَفْعَلُ)؛ مثالُه: فَرِحَ يَفْرَحُ، والخامسُ وزنُه: (فَعُلَ يَفْعُلُ)؛ مثالُه: كَرُمَ يَكْرُمُ، والسادسُ وزنُه: (فَعِلَ يَفْعِلُ)؛ مثالُه: حَسِبَ يَحْسِبُ.

وقد يأتي الفعلُ الواحدُ من بابَين أو أكثَرَ، بمعنًى واحدٍ، أو بمعانٍ مختلفَةٍ، ولا بُدَّ من تحرِّي الدقَّةِ في ضَبْط هذه الأفعال، وتَجَنُّـبِ الخَلْط بينها.

ومنَ الأفعال التي قلَّما يُصيبُ الكتَّابُ والخُطَباءُ في ضَبطها: الفعلُ (يكبر) في قول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: ((رُفِعَ القَلَمُ عَن ثَلاثَةٍ: عَن النَّائمِ حَتَّى يَسْتَيقِظَ، وعَن المُبْتَلى حَتَّى يَبْرَأَ، وعَن الصَّبِيِّ حَتَّى يَكْبَرَ)) [ أخرجه أبو داود من حديث أم المؤمنين عائشة ].

فإنَّهُم يَضْبطونَه (يَكْبُر) بضَمِّ الباء، والصَّوابُ فَتحُها: (يَكْبَر)، فهذا الفعلُ يكونُ من الباب الرابع إذا أُريدَ به التقَدُّمُ في السِّنِّ؛ نقول: كَبِرَ الرجُلُ - أو الحَيَوانُ - يَكْبَرُ: إذا تقَدَّمَ في السِّنِّ.

ومنه قَولُه تعالى: ﴿ وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ ﴾ [النساء: 6].

والمُراد: لا تأكُلوا أموالَ اليَتامى مُسرِفينَ ومُبادرِينَ كِبَرَهُم، أي: مُسارِعينَ في إنفاقِها؛ مَخافَةَ أن يَكْبَروا فيأخُذوها منكُم.

ويكونُ هذا الفعلُ من الباب الخامس، إذا قُصِدَ به العِظَمُ، نقول: كَبُرَ الهَمُّ يَكْبُرُ: إذا عَظُمَ. ومن ذلك قَولُه تعالى: ﴿ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا ﴾ [ الكهف: 5].

قال الزَّمَخْشَريُّ في ((أساس البلاغة)): كَبُرَ الرجُلُ في قَدْرِهِ، وكَبِرَ في سِنِّهِ.

۞ ۞ ۞ ۞

أخطاءٌ لغويَّـة
في ضَبط ألفاظ السنَّة النبويَّـة (8)

الإسلامُ دينُ الفِطرَة، وشريعَتُه شريعَةٌ سَمْحَة، تقدِّر أحوالَ المؤمنين وحاجاتِهم، فلا تُعْنِتُهُم ولا تُكَلِّفُهُم من أمرِهم عُسْرا، بل تَنأى بهم عن المشَقَّة والعُسْر إلى التخفيف واليُسْر.

ومن هَدي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في التيسير: توجيهُه المصلِّيَ الذي يجدُ في صلاة الليل النُّعاسَ والإعياءَ، إلى أن يُخْلِدَ إلى الرَّاحَة والدَّعَة، حتى يذهبَ عنه النومُ والنَّصَب، ثم يقومَ ويصلِّيَ ما شاء من الركَعات؛ نَشيطَ الجسَد، حاضِرَ القلب والعقل؛ لأن الصَّلاةَ تَضيع ثَمَرتُها المُرْتَجاةُ وتَفقِدُ معناها مع ثِقَلِ الرأس ووَطْأَة النَّعْس، بل قد يَفُوهُ الناعسُ في صلاته بما لا يَليق من كلام!

يقول - صلى الله عليه وسلم - : ((إذا نَعَسَ أحَدُكُمْ وهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُد حتَّى يَذْهَبَ عنهُ النَّومُ؛ فإنَّ أحَدَكُم إذا صَلَّى وهُوَ ناعِسٌ، لعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فيَسُبُّ نَفْسَه)) [ متفق عليه من حديث عائشة ].

وما يعنينا التنبيهُ عليه في قول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - هو الفعلُ (نعس)، فقلَّما يُصَرَّفُ من بابه الصَّحيح، وغالبًا ما يُضْبَط خَطأً: نَعِسَ، يقولون مثلاً: نَعِسَ الطِّفلُ يَنْعَسُ، متوهِّمينَ أن هذا الفعلَ من الباب الرابع (باب: فرح)!
والصَّواب: أنه من الباب الأول (باب: نصر)، نقول: نَعَسَ الطِّفلُ يَنْعُسُ.

ويأتي في لغةٍ أُخرى من الباب الثالث (باب: فتح)، نقول: نَعَسَ الطِّفلُ يَنْعَسُ.

وبهذا نلاحظُ أن الفعلَ (نعس) لا يكون في الماضي إلا مفتوحَ العين، في حينِ يجوزُ في مُضارعه الضَّمُّ والفَتحُ.
۞ ۞ ۞ ۞

ومن الأفعال التي يكثُرُ الخطأُ في ضَبْطها أيضًا: الفعل (يعمد)، ففي الحديث عن ابن عبَّاسٍ -رضي الله عنه -: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رأى خاتَمًا من ذَهَبٍ في يد رجُل، فنَـزَعَهُ فطَرَحَهُ، وقال: ((يَعْمِدُ أحَدُكُم إلى جَمْرَةٍ من نارٍ فيَجْعَلُها في يَدِه؟!))، فقيلَ للرجُل بعدَما ذهبَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : خُذ خاتَمَكَ انتَفِعْ به، قال: لا واللهِ، لا آخُذُه أبدًا وقد طَرَحَهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - [ أخرجه مسلم ].

فالفعلُ (يَعْمِدُ) مضارع (عَمَدَ)، بمعنى: قَصَدَ، يتصَرَّفُ من الباب الثاني (باب: ضرب)، يُقال: عَمَدَ المظلومُ إلى القَضاء يَعْمِدُ.

ويُخْطِئُ من يَجعَلُ هذا الفعلَ من الباب الثالث فيقول: عَمَدَ يَعْمَدُ.

ولكنَّه يأتي منَ الباب الرابع، أي: عَمِدَ يَعْمَدُ، ولكن بمعانٍ أُخْرى مُجانِفَةٍ لمعنى (القَصْد) المرادِ في الحديثِ المذكور.

۞ ۞ ۞ ۞

أخطاءٌ لغويَّـة
في ضَبط ألفاظ السنَّة النبويَّـة (9)

صَعِدَ خطيبٌ المنبرَ في أول جُمُعةٍ من رمضانَ، وألقى خُطبةً بليغةً عصماءَ، عن فضل شهر الصَّوم، يرغِّب فيها المسلمين باغتنام الشَّهر الكريم بالعبادة والطاعات، ويَحُثُّهُم على الإكثار من النَّوافل والقُرُبات.

وكان مما استشهَدَ به الخطيبُ على فضيلة الصِّيام، قولُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: (( الصِّيامُ جُنَّة )) [ متفق عليه من حديث أبي هريرة ]، ولكنَّه أخطأ في ضَبطه، وصحَّف نُطقَه، فجعلَه: ( جَنَّة ) بفتح الجيم!

ولم يَفتأ يكرِّر الحديثَ، ويعيدُه مَلحونًا محرَّفًا، يقول: الصِّيامُ جَنَّة، نعم أيها الإخْوَة، الصِّيامُ جَنَّةٌ عَرضُها السماواتُ والأرضُ، الصِّيامُ جَنَّةٌ فيها ما لا عينٌ رأت، ولا أُذُنٌ سمعت، ولا خَطَرَ على قلب بشَر.

كلُّ هذا وهو يفتح الجيم؛ متوهِّمًا أن المرادَ في الحديث: الجَنَّة، التي هي دارُ النعيم التي أعدَّها الله في الحياة الآخرة لأهل طاعَته من عباده المؤمنين، جَزاءً وِفاقًا؛ لإحسانهم في الحياة الدُّنيا.

وما إن نزلَ الخطيبُ عن المنبر حتى بادَرَه أحدُ المصلِّين بقوله: ولكنَّ الحديثَ يا شيخنا: (( الصِّيامُ جُنَّة )) بضم الجيم، أي: أنه وِقايَةٌ وسَتْر.

فأُسقِطَ في يد الخطيب المسكين، وانقطَعَت دونه مسالكُ الاعتذار، وعَقَدَ لسانَه الاستحياءُ من هذا الموقف الحَرِج العَصيب، الذي لا يُحسَد عليه البتَّة.

ولو أنَّ الخطيبَ اطَّلَع على الروايات الأُخرى للحديث، لكان سَلِمَ مما وَقَعَ فيه، ومن تلك الروايات روايةٌ صريحةٌ بيِّنة، وهي بلفظ: (( الصَّومُ جُنَّةٌ منَ النَّار )).

ومن هنا قال الإمامُ ابن العربيِّ المالكيُّ في تفسير الحديث: إنما كانَ الصَّومُ جُنَّةً من النار؛ لأنه إمساكٌ عن الشَّهَوات، والنارُ مَحفوفَةٌ بالشَّهَوات، فالحاصِلُ أنه إذا كَفَّ نفسَه عن الشَّهَوات في الدُّنيا، كان ذلكَ ساتِرًا له من النار في الآخِرة.

۞ ۞ ۞ ۞

أخطاءٌ لغويَّـة
في ضَبط ألفاظ السنَّة النبويَّـة (10)

حثَّنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على أن نُتبعَ شهرَ الصوم رمضانَ، بصيام ستَّة أيام من شَوَّال، وبيَّن الأجرَ العظيم الذي أعدَّه الله لصائمي تلك الأيام بقوله: (( مَن صامَ رمضانَ، ثم أتبَعَهُ ستًّا من شَوَّالٍ، كانَ كصيامِ الدَّهْرِ )) [ أخرجه مسلم من حديث أبي أيوبَ الأنصاري ].

ولقد أطلقَ العامَّةُ على هذه الأيام اسمَ: الأيامِ البِيْضِ، وهو خلطٌ منهم ووَهَم؛ ذلك أن الأيامَ الستةَ من شَوَّالٍ لا تسمَّى الأيامَ البِيْضَ! وهذا كغلطهم في إطلاقهم اسمَ صلاة الأوَّابين على ركَعات يُتَنَفَّل بها بين المغرب والعشاء، مع أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بيَّن لنا في أحاديثَ صريحةٍ: أن صلاةَ الضُّحى هي صلاةُ الأوَّابين.

والصواب: أن أيامَ البِيْضِ التي رغَّبَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في صومها هي: ثلاثةُ أيام محدَّدة من كلِّ شَهر، فعن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه قال: أمَرَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصومَ من الشهر ثلاثةَ أيامِ البِيْضِ؛ ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ. [ أخرجه ابن حبان ]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (( صيامُ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ صيامُ الدَّهْر، أيامِ البِيْضِ؛ صبيحةَ ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ )) [ أخرجه النَّسائي من حديث جَرير بن عبد الله ].

وجعلُهم البيضَ صفةً للأيام، في قولهم: الأيامُ البيضُ، غلطٌ أيضًا، والصواب: أيامُ البيضِ، والمراد: أيامُ الليالي البيضِ، وهي الأيامُ الثلاثةُ المذكورةُ في الحديث.

وسمِّيت لياليها بيضًا؛ لأن القمرَ يطلُعُ فيها من أوَّلها إلى آخرها.

قال الجَواليقيُّ: من قال: الأيامُ البيضُ، فجعل البيضَ صفةَ الأيام، فقد أخطأ.

وقال ابن الأثير: أكثرُ ما تجيءُ الرواية: الأيامُ البيضُ، والصواب: أيامُ البيضِ بالإضافة؛ لأن البيضَ من صفةِ الليالي.

وقال النَّوويُّ: ويقعُ في كثير من كتب الفقه وغيرها: الأيامُ البيضُ، وهو خطأٌ عند أهل العربيَّة، معدودٌ في لحن العامَّة؛ لأن الأيامَ كلَّها بيضٌ، وإنما صوابه: أيامُ البيضِ.
______________
[1] نُشرت هذه المقالات من قبلُ في مجلَّة (منارات) على حلَقات بعنوان: (من لحن العامَّة والخاصَّة) في الأعداد من (5) شهر صفر 1426هـ إلى (14) شهر ذي القعدة 1426هـ.

ونُشرت في مجلَّة (الرسالة) التي تصدرها الشؤون الدينيَّة بمجموعة الجريسي على حلَقات بعنوان: (لغتنا الجميلة) في الأعداد بين (24) شهر ربيع الآخر 1425هـ و(38) شهر جمادى الآخرة 1426هـ.




عبدالله بنعلي 06-28-2016 08:45 AM

السـيرة الذاتيَّـة لأيمـن ذوالغـنى
من موقع الالوكة :

الاسم:

أيمـن بن أحمد بن محمد علي ذوالغـنى، الدمشقي المَيْداني.


مكان الولادة وتاريخها:

دمشق، سنة 1393هـ / 1974م.


الصفة:

♦ باحث ومحقِّق، وكاتب ومحرِّر، ومشرف لغوي.

♦ مدرِّب على المحادثة باللغة العربيَّة الفصحى، معتمَد من رائد تعليم الفصحى في العالم العربيِّ د. عبدالله الدنَّان.

♦ عضو عامل برابطة الأدب الإسلاميِّ العالمية.

♦ عضو عامل برابطة أدباء الشام.

♦ عضو اتحاد كتَّاب سوريا الأحرار.

♦ عضو رابطة الكتَّاب والأدباء العرب.

♦ أول من طبَّق نظرية الدكتور عبدالله الدنَّان ومنهجه في الاكتساب الفطريِّ للغة العربيَّة الفصحى على ولده أحمـد، منذ ولد بتاريخ السادس من ربيع الأول 1419هـ، الموافق لـ 30/ 6/ 1998م، وقد نجح التطبيق نجاحًا عظيمًا، وأتقن أحمـد الفصحى إتقانًا تامًّا بالسليقة والفطرة، مع اكتسابه عددًا من العاميَّات من بيئته ومحيطه، وهي العاميَّة الشاميَّة والسعودية والمصرية.

♦ مقيم في عاصمة المملكة العربيَّة السعودية الرياض منذ 25 من المحرَّم 1422هـ.



العمل الحالي:

♦ المستشار الثقافيُّ بشبكة الألوكة الإلكترونيَّة [www.alukah.net].

♦ والمدير التنفيذيُّ لدار الألوكة للنشر



الدراسة:

♦ حصلتُ على إجازة جامعيَّة باللغة العربيَّة وآدابها من قسم اللغة العربيَّة، في كليَّة الآداب بجامعة دمشق.

♦ درستُ في المعهد الشرعيِّ للعلوم الإسلاميَّة (الأمينيَّة) بدمشق، الدوام الصَّيفي، مدَّة ستِّ سنوات.

♦ درستُ في حلَقات مسجد زيد بن ثابت الأنصاريِّ بدمشق.



إجازات في علم الحديث:

♦ إجازة بسماع الصحيحين البخاريِّ ومسلم وعدد من المتون العلميَّة في التوحيد والفقه والحديث واللغة، على الشيخين المحدِّثَين المسندَين:

صبحي البدري السامرَّائي (العراقي)، ومحمد إسرائيل النَّدْوي (الهندي)، مع إجازة عامَّة بثَبَتهما وجميع مرويَّاتهما.


♦ وإجازات أخرى عامَّة وخاصَّة من عدد كبير من العلماء الأفاضل المسندين، من أهمِّهم:

عبدالغني الدَّقر، وزهير الشاويش، ويوسف عرار، ومحمد رياض المالح، وعبدالله بن عبدالعزيز العقيل، ود. محمد بن لطفي الصبَّاغ، ود. يوسف القرضاوي، ومحمد بن عبدالرحمن بن إسحاق آل الشيخ، ومحمد بن عبدالله السبيِّل، والقاضي رشيد القيسي، وعبدالقيُّوم الرحماني، ومحمد بو خبزة، ومحمد أكبر الفاروقي، ود. إدريس بن محمد بن جعفر الكتَّاني، وعبدالعظيم بن محمد مهدي الكتَّاني، وعبدالعزيز الأعظمي العمري، ومحمد بن عبدالعليِّ الأعظمي، وثناء الله بن عيسى خان.


♦ وإجازة بسماع صحيح البخاري على عدد من كبار العلماء والشيوخ مع إجازات عامَّة، وهم السادة العلماء المسندون:

عبدالرحمن بن عبدالحي الكتَّاني (المغربي الفاسي)، ومحمد بن قاسم بن إسماعيل الوشلي (اليماني)، وغلام الله رحمتي كاكري (الأفغاني)، وعبد الشكور بن فيَّاض الأركاني (البرماوي)، ومَحمد (بفتح الميم) بن مُحمد الحجوجي (المغربي)، وعلي بن محمد توفيق النحَّاس (المصري)، وعبدالله بن حمود التويجري (النجدي)، وعبدالله بن صالح العُبيد (النجدي).


♦ وإجازة بسماع أكثر صحيح البخاري على شيخنا د. محمد بن لطفي الصبَّاغ (الدمشقي نزيل الرياض) مع إجازة عامَّة منه.


♦ وإجازة بسماع موطَّأ الإمام مالك بن أنس الأصبحي، برواية يحيى بن يحيى الليثي، مع زوائد روايتي أبي مصعب الزهري، ومحمد بن الحسن الشيباني، على عدد من العلماء والشيوخ وهم السادة المسندون:

أحمد بن قاسم اليقيني الحسني (اليماني)، ثناء الله عيسى خان المدني (الباكستاني)، محمد إسرائيل النَّدْوي السلفي (الهندي)، عبدالشكور فيَّاض الأركاني (البرماوي، نزيل مكة المكرَّمة)، غلام الله رحمتي كاكري (الأفغاني)، عبدالله بن حمود التويجري (النجدي)، وعبدالله بن صالح العُبيد (النجدي).


♦ وإجازة بسماع سنن أبي داود على فضيلة الشيخ عبدالعزيز الطريفي (النجدي).


♦ وإجازة بسماع الأدب المفرد للإمام البخاري على فضيلة الشيخ د. عبدالله بن صالح العُبيد (النجدي).


♦ وإجازة بسماع قطعة من الشمائل المحمدية للترمذي على فضيلة الشيخ د. محمود ميرة الحلبي، مع الإجازة العامَّة منه.


♦ وإجازة بسماع مسند الإمام أحمد ابن حنبل على عدد من العلماء والشيوخ الأفاضل وهم السادة المسندون: ثناء الله عيسى خان المدني (الباكستاني)، محمد إسرائيل النَّدْوي السلفي (الهندي)، عبدالله بن حمود التويجري (النجدي)، وعبدالله بن صالح العُبيد (النجدي).


فضلاً عن إجازات عامَّة وخاصَّة أخرى من عدد من المشايخ الأفاضل والزملاء طلاب العلم الأكارم، منهم: حامد أكرم البخاري، عبدالله الناجي المخلافي، د. يحيى بن عبدالرزاق الغوثاني، د. صفوان بن عدنان داودي، محمد بن ناصر العجمي، مجد بن أحمد مكي، زياد بن عمر التكلة، أحمد بن عبدالملك عاشور...



شيوخي وأساتذتي:

درستُ وحضرتُ مجالسَ عدد غير قليل من أهل العلم والفضل، منهم من لازمته سنوات طويلة، ومنهم من قرأتُ عليه وتخرَّجت به، ومنهم من حضرتُ بعضًا من دروسه ومجالسه، وقد انتفعت بهم جميعًا على تفاوت النفع، جزاهم الله عنِّي خيرَ الجزاء وتقبَّل منهم، ونفع بهم، ومن أهمِّهم السادة العلماء والشيوخ الأفاضل:

في دمشق: صادق حبنَّكة الميداني رحمه الله، وعبد القادر الأرناؤوط رحمه الله، ومحمد كريِّم راجح، ود. محمد راتب النابُلسي، ود. نور الدين العتر، وعبدالغني الدقر رحمه الله، وأسامة العاشق، وسارية بن عبدالكريم الرفاعي، وأسامة بن عبدالكريم الرفاعي، ود. فايز بن محمد عوض، ومحمد نعيم العرقسوسي، وإبراهيم الزيبق، وهشام بن عبدالرزَّاق الحمصي، ومحمد شقير، وحسين بدران رحمه الله، ونعيم الحريري.


وفي الرياض: عبدالرحمن الباني رحمه الله، ود. محمد بن لطفي الصبَّاغ، ود. محمد أديب الصالح، ود. عبدالكريم بكَّار، ومحمد عيد العبَّاسي، ومحمود شاكر (الحرستاني)، ود. عدنان علي رضا النَّحوي، ود. نعمان بن عبدالرزَّاق السامرَّائي، ود. سعد بن عبدالله الحميِّد، ود. عبدالعزيز السعيد، وعبدالله السعد، وعبدالله بن عبدالعزيز العقيل، ود. عبدالرحمن بن معلاَّ اللويحق، ود. عبدالعزيز الراجحي، ود. عبدالعزيز الطريفي، ود. عبدالله بن صالح العُبيد.


وفي الأدب وعلوم العربية: محمد علي حمد الله، ويوسف الصَّيداوي، وصلاح الدين الزعبلاوي رحمه الله، ومطيع الببِّيلي، ود. عبدالله الدنَّان، ود. محمد حسان الطيَّان، ود. محمد أحمد الدالي، ومحمد سعيد المولوي، وعاصم بن محمد بهجة البَيطار رحمه الله، ود. عبدالحفيظ السطلي، ود. نبيل أبو عمشة، ود. إبراهيم عبدالله، ود. مختار الطاهر حسين، ود. محمد عبدالخالق فضل، ود. مكي الحسني الجزائري، ود. عز الدين البدوي النجَّار، ود. علي إبراهيم الكردي، ود. عبدالكريم حسين، ود. مسعود بوبو، ود. عبدالفتَّاح محمد، ود. عبدالقدوس أبو صالح، ود. وليد القصَّاب، ود. حسين علي محمد، ود. صابر عبدالدائم.


الأعمال التي مارستها:

♦ كان لي شرفُ المشاركة في تأسيس (شبكة الألوكة) الإلكترونيَّة على الشَّابِكَة بإشراف الشيخَين د. سعد بن عبدالله الحميِّد ود. خالد بن عبدالرحمن الجريسي، مديرًا لتحريرها، ومديرًا لقسم الثقافة والأدب واللغة فيها، ومقرِّرًا للجان تحكيم المسابقات العلميَّة فيها، منذ مطلع سنة 1427هـ.

♦ عملتُ مدرِّبًا على المحادثة باللغة العربيَّة الفصحى في (نادي الفصحى) بمدارس أضواء الهداية الأهليَّة بالرياض.

♦ عملتُ باحثًا ومحقِّقًا في قسم العناية بالكتاب الإسلاميِّ بإدارة د. خالد بن عبدالرحمن الجريسي، وإشراف الشيخ د. سعد بن عبدالله الحميِّد، زُهاء خمس سنوات من 1422- 1427هـ.

♦ عملتُ مدرِّبًا (متعاونًا) بمركز الضاد لتعليم الفصحى، والتدريب على المحادثة بها، في الرياض.

♦ عملتُ باحثًا ومحقِّقًا في مكتب تحقيق التراث بمؤسَّسة الرسالة، مكتب دمشق، مدَّة ثلاث سنوات.

♦ عملتُ في مجمع اللغة العربيَّة بدمشق، مدَّة سنتين، كنتُ فيهما مراقبًا لقاعة البحث والمطالعة بدار الكتب الظاهريَّة.

♦ عملتُ مستشارًا للنشر وباحثًا ومشرفًا لغويًّا بمؤسَّسة رؤى التربوية بدمشق، متعاونًا ثم متفرِّغًا، زُهاء ستِّ سنوات.

♦ عملتُ مصحِّحًا لغويًّا (غيرَ متفرِّغ) في غير دار نشر ومكتبة، منها: دار الفكر، ودار القلم، ودار مكتبة الغزالي بدمشق، ومؤسسة الرسالة ببيروت، ودار العطاء بالرياض.

♦ درَّستُ اللغة العربيَّة وتجويد القرآن وإعرابه في حلَقات مسجديَّة بجامع التقوى، وجامع العادل، وجامع زيد بن ثابت الأنصاريِّ، وجامع الأبرار بدمشق، وبجامع الأميرة طرفة بنت عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود، وبمسجد السَّلولي، ومسجد والدة خالد البلطان بالرياض.

عبدالله بنعلي 06-28-2016 08:46 AM

تتمة ترجمته حفظه الله تعالى :
أعمال علميَّة:

عملتُ وشاركتُ في أعمال علميَّة كثيرة، من أهمِّها:

1- كان لي شرفُ المشاركة في تحقيق وتخريج أحاديث ((مسند الإمام أحمد ابن حنبل)) في أثناء عملي بمكتب تحقيق التراث بمؤسسة الرسالة [مدة ثلاث سنوات]، بإشراف فضيلة الشيخ شعيب الأرناؤوط، وقد صدر الكتاب في خمسين مجلَّدًا مع الفهارس.

2- كان لي شرفُ المشاركة في تحقيق كتاب ((العلل)) للإمام ابن أبي حاتِم الرازيِّ، ضمن فريق من الباحثين، بإشراف فضيلة الشيخ د. سعد بن عبدالله الحميِّد، وقد صدر في سبعة مجلَّدات كبيرة.

3- شاركت في تحقيق قسم من كتاب ((المعجم الكبير)) للإمام الطبراني، ضمن فريق من الباحثين، بإشراف فضيلة الشيخ د. سعد بن عبدالله الحميِّد.

4- شاركت في تحقيق كتاب ((سؤالات السُّلَمي للدَّارَقُطني)) للإمام أبي عبدالرحمن محمد بن الحسين السُّلَمي، ضمن فريق من الباحثين، بإشراف فضيلة الشيخ د. سعد بن عبدالله الحميِّد.

5- حقَّقتُ كتاب الحافظ العراقي ((المغني عن حمل الأسفار في الأسفار بتخريج ما في الإحياء من الآثار))، وهو تخريجٌ لأحاديث كتاب ((إحياء علوم الدين)) للغَزالي، معتمدًا نسخة الظاهريَّة النفيسة المقروءة على المصنِّف.

6- شاركتُ الأستاذ حمزة الحمزاوي في جميع ما أصدره في مؤسسته (دار رؤى) التربوية، من قصص أدبيَّة، وبرامج تربويَّة، ووسائل تعليميَّة، وأشرطة سمعيَّة.. إلخ؛ مشرفًا لغويًّا، ومراجعًا علميًّا.


كتب مطبوعة:

♦ صفحات من سيرة العلامة المربِّي عبد الرحمن الباني، صدر عن دار السيِّد بالرياض، ط1/ 1434هـ - 2013م، في 192 صفحة.

♦ أعلام العبقريات الشاميَّة، فهرس الأعلام الذين ترجم لهم الأستاذ عبد الغني العِطري في كتُبه، صدر عن دار الألوكة للنشر بالرياض، ط1/ 1435هـ- 2014م، في 72 صفحة.



كتب معدَّة للطباعة:

1- نحو نهضة علميَّة وتعليمية.

2- أعلام معاصرون أحياء وراحلون (مجلد كبير).

3- العلامة الربَّاني عبد الرحمن الباني؛ شذرات من سيرته وشهادات عارفيه (مجلد كبير).

4- لغتنا الجميلة (مقالات في التثقيف اللغوي ولحن العامَّة والخاصَّة).

5- ماتوا وهم أحياء! (أعلام ومشاهير نُعوا في حياتهم).

6- عبد القادر الأرناؤوط؛ المحدِّث الحافظ والإمام القدوة.

7- محمد بن لطفي الصبَّاغ؛ العالم الفقيه، والمربِّي الخطيب.

8- عائلة ذو الغـنى الدمشقيَّة؛ تاريخ وأعلام.

9- نثائر (مقالات وخواطر أدبية).



مجلات وصحف نشرتُ فيها:

المجلاَّت: الأدب الإسلامي، مجلَّة مجمع اللغة العربيَّة بدمشق، الدراسات اللغوية، الفيصل، عالم الكتب، المجلَّة العربيَّة، المعرفة، الإسلام اليوم، منارات، الدعوة، الشقائق، المجتمع، أحوال المعرفة، بريد المعلِّم، شباب، الرِّسالة، الفرقان، الجندي المسلم، حياة للفتيات، منبر الداعيات، الحرس الوطني، القافلة، الوعي الإسلامي.

الصُّحُف: المحايد، الأسبوع الأدبي، الجزيرة، المجلة الثقافية (ملحق صحيفة الجزيرة).



مواقع إلكترونية نُشر لي فيها:

شبكة الألوكة، رابطة أدباء الشام، ملتقى رابطة الواحة الثقافيَّة، منتديات الفصيح لعلوم العربيَّة، رابطة رواء للأدب الإسلامي، ملتقى أهل الحديث، منتدى الأنساب والعائلات الشاميَّة، منتديات السنَّة، الإسلام اليوم، طريق الإسلام، أدباء دوت كوم، الرسالة، أصوات معاصرة...



محاضرات ألقيتها:

♦ ألقيتُ محاضرةً بعنوان: (أثرُ التحدُّث بالفُصحى في رفع مستوى التعليم، في ضوء تَجرِبة الدكتور عبدالله الدنَّان)، على المعلِّمين وأعضاء الهيئة الإدارية بمدارس العليَّا الأهليَّة بالرياض.

♦ ألقيتُ محاضرةً بعنوان: (كيف ننمِّي التذوُّق اللغويَّ عند الأطفال؟)، في مدارس الرشد الأهليَّة بالرياض، بالتعاون مع قناة المجد الفضائية، بمشاركة كلٍّ من الأساتذة: د. محمد بن خالد الفاضل، وأ. مروان خالد، وأ. بدر الحسين.

♦ ألقيتُ محاضرة بعنوان: (الاكتساب الفطري للفصحى؛ النظرية والتطبيق) على معلِّمات روضات قرية الواسْطَى في بني سويف، بصعيد مصر.

♦ ألقيتُ محاضرة بعنوان: (من ثمرات التواصل بالعربية الفصيحة مع الأطفال) على معلِّمي روضات قرية الواسْطَى في بني سويف، بصعيد مصر.



جوائز فزت بها:

فزتُ بجائزة القارئ النَّهِم عن عام 2007م، وهي إحدى ثلاث جوائز تقدِّمها دار الفكر بدمشق سنويًّا، في احتفال كبير بمناسبة اليوم العالميِّ للكتاب، وقد أُعلنت النتائج ووُزِّعت الجوائز بتاريخ 20/ 4/ 2008م، برعاية وزير الثقافة د. رياض نعسان آغا.



مؤتمرات وندَوات حضرتها:

من أهمِّ ما حضرت من مؤتمرات وندَوات:

♦ المؤتمر السابع للهيئة العامَّة لرابطة الأدب الإسلاميِّ العالميَّة، بمدينة القاهرة، في المدَّة من 13- 15 من رجب 1426هـ (18- 20/ 8/ 2005م).

♦ ندوة: (منهج الأدب الإسلامي في أدب الأطفال)، أقامها المكتب الإقليميُّ لرابطة الأدب الإسلاميِّ العالميَّة بمدينة الرياض، في مركز سعود البابطين الخيريِّ للتراث والثقافة، في المدَّة من 1- 3 من صفر 1427هـ (1- 3 /3 / 2006م). وكنت عضو اللجنة التنظيميَّة، ومقرِّر الجلسة الثالثة، مساء الخميس 2 من صفر 1427هـ، وكان مديرَها د. محمود حسن زيني.

♦ المؤتمر الثامن للهيئة العامَّة لرابطة الأدب الإسلاميِّ العالميَّة، بمدينة إستانبول بتركيا، في المدَّة من 11- 13 من رجب 1429هـ (13- 15/ 8/ 2008م). وكنت مقرِّرَ جلسات المؤتمر.

♦ ندوة نقاشية بعنوان (اللغة العربيَّة والإعلان) أقامها مركز الملك عبدالله العالمي لخدمة اللغة العربيَّة بمدينة الرياض، في 12-13 جمادى الآخرة 1434هـ.



برامج تلفازية:

♦ شاركت في حلقتَين من حلَقات برنامج (عالم قصص) الذي يُعدُّه ويقدِّمه الأخ الأستاذ مروان خالد، ويُعرَض في قناة (مجد) للأطفال.

♦ استضافني مع ولدي أحمد أستاذي الفاضلُ المربِّي والمفكِّر الإسلاميُّ د.عبد الكريم بكَّار في برنامجه (معالي) الذي يُعرَض في قناة (المجد) الفضائيَّة، ويقدِّمه الأستاذ تركي الظفيري، في حلقة مساء الاثنين 19 من ربيع الأول 1430هـ، على الهواء مباشرة، عنوان الحلقة: (مبادئ النجاح)، تحدَّثتُ فيها عن طريقة أستاذي د. عبدالله الدنَّان في نشر الفصحى بالفطرة، وتجرِبتي في إكساب ولدي أحمد الفصحى، وأُجريَ حوارٌ معه أيضًا.



حوارات صحفيَّة:

♦ أجرى الأستاذ الصحفي وحيد تاجا حوارًا معي على هامش معرض الكتاب الدولي بدمشق، وذلك في جناح دار الفكر بدمشق، بتاريخ: (14/ 8/ 2009م)، ونُشر الحوار في موقع دار الفكر على الشَّابِكَة.

♦ أجرت الأستاذة سُهاد عَكِّيلة مديرة تحرير مجلة (منبر الداعيات) البيروتيَّة حوارًا معي نُشر في مجلَّتهم العدد (152)، ذو الحجة 1430هـ.

♦ أجرى الأخ حيدر جمعة (من الجزائر) حوارًا مطوَّلاً على هامش مشاركة دار الألوكة للنشر في معرض الكتاب الدَّولي بالقاهرة في 3/ 2/ 2013م.



معارض شاركت فيها:

♦ أشرفتُ على جناح دار رؤى التربوية في معرض الكتاب الإسلامي في البقاع بلبنان عام 2000م.

♦ أشرفتُ على جناح دار الألوكة للنشر، في معرض الكتاب الدَّولي بالقاهرة، عام 2013م.

♦ أشرفتُ على جناح دار الألوكة للنشر، في معرض الرياض الدَّولي للكتاب، عام 2013م.

♦ أشرفتُ على جناح دار الألوكة للنشر، في معرض الكتاب بالجامعة الإسلاميَّة بالمدينة المنوَّرة، عام 2013م.



دورات حضرتها:

♦ دورة في الخطِّ العربيِّ بمركز الثقافة الشعبيَّة بدمشق، التابع لوزارة الثقافة السورية، بإشراف الأستاذ الخطَّاط محمد رياض أبو شعر.

♦ دورة تأهيل معلِّمين بالمعهد الشرعيِّ بجامع زيد بن ثابت الأنصاريِّ بدمشق، بإشراف فضيلة الأستاذ الشيخ سارية بن عبدالكريم الرفاعيِّ.

♦ دورة تعليم تقنيات الحاسوب بالجمعيَّة السوريَّة للمعلوماتيَّة بدمشق.

♦ دورة تأهيل وتدريب معلِّمي اللغة العربيَّة للناطقين بغيرها بمؤسَّسة الوقف الإسلاميِّ بالرياض (مشروع العربيَّة للجميع).

♦ دورة محادثة باللغة العربيَّة الفصحى بمركز الضاد للتدريب بالرياض، المدرِّب الأستاذ الدكتور عبدالله الدنَّان، رائد تعليم اللغة العربيَّة الفصحى بالفطرة والممارسة.

♦ دورة بعنوان: (مهارات تربية الأولاد) أقامها مشروع ابن باز الخيريِّ بالرياض، بمركز سعود البابطين الخيريِّ للتراث والثقافة، المدرِّب: الأستاذ المهندس طارق الحَرْبي.

♦ دورة بعنوان: (الخطوات الخمس إلى قلب ابنك) أقامتها الجمعيَّة الخيريَّة لتحفيظ القرآن الكريم بمسجد عائشة بنت أبي بكر، ومجمَّع الفهد التعليميِّ، بالرياض، بمركز سعود البابطين الخيريِّ للتراث والثقافة، المدرِّب: الأستاذ هاني بن علي آل عبدالقادر.

♦ دورة بعنوان: (حوار المشاعر بين الزوجين والأبناء) أقامتها مدارسُ العناية الأهليَّة بالرياض، بمركز سعود البابطين الخيريِّ للتراث والثقافة، المدرِّب: الأستاذ فهد بن محمد الوليعي.

♦ دورة دبلوم في البرمجة اللغويَّة العصبيَّة (NLP)، بمركز رؤى للتطوير والإبداع بدمشق، المدرِّب: الأستاذ حمزة الحَمزاوي، حضرتُ منها أسبوعين ولم أتمَّها.

♦ دورة بعنوان: (فن التعامل مع الأفكار السلبيَّة) أقامها مركز نُظُم المعلومات للتدريب بالرياض، بقاعة المقصورة، المدرِّب: الدكتور أحمد السعيد.

♦ دورة بعنوان: (الإلقاء المتميِّز) أقامها مركز (تأصيل) لتطوير المهارات، المدرِّب: الدكتور عبدالرحمن العشماوي.

♦ دورة إعداد مدرِّبين معتمَدين للتدريب على المحادثة بالفصحى، المدرِّب الأستاذ الدكتور عبدالله الدنَّان، رائد تعليم اللغة العربيَّة الفصحى بالفطرة والممارسة.

♦ دورة علميَّة في قراءة الصحيحَين البخاريِّ ومسلم أقامتها جمعيَّة التربية الإسلاميَّة (بإدارة الشيخ عصام إسحاق) في مملكة البحرين، بجامع حمد بن علي كانو في مدينة المحرَّق، وجامع التوحيد في أم الحصَم بالمنامة، سماعًا على الشيخين المسندَين: صبحي البدري السامرَّائي (العراقي)، ومحمد إسرائيل النَّدْوي السلفي (الهندي).

♦ دورة بعنوان: (حوارنا مع أولادنا)، أقامها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطنيِّ في الرياض، المدرِّب: الدكتور عبدالرحمن التمَّامي.

♦ دورة بعنوان: (فنُّ الإلقاء)، أقامها المكتب الإقليميُّ لرابطة الأدب الإسلاميِّ العالميَّة في الرياض، المدرِّب: د. عبدالرحمن العشماوي.

♦ دورة بعنوان: (فنُّ القصَّة)، أقامها المكتب الإقليميُّ لرابطة الأدب الإسلاميِّ العالميَّة في الرياض.

♦ دورة بعنوان: (الأخطاء الكتابية)، أقامها المكتب الإقليميُّ لرابطة الأدب الإسلاميِّ العالميَّة في الرياض، المدرِّب: أ. د. عبدالقدوس أبو صالح رئيس الرابطة.

♦ دورة علميَّة في قراءة صحيح البخاريِّ، في مسجد الراجحي الكبير بمدينة الرياض، ثم في قاعة محمد الخضير الثقافيَّة، بحيِّ الروابي في مدينة الرياض، بإشراف الإدارة العامَّة للتربية والتعليم بالرياض، التابعة لوزارة التربية والتعليم، المشرف العامُّ على المجالس: علي بن أحمد بن عبدالله الحدَّادي، الشيوخ المسندون المجيزون: عبدالرحمن بن عبدالحي الكتَّاني (المغربي الفاسي)، ومحمد بن قاسم بن إسماعيل الوشلي (اليماني)، وغلام الله رحمتي كاكري (الأفغاني)، وعبدالشكور بن فيَّاض الأركاني (البرماوي)، ومَحمد (بفتح الميم) بن مُحمد الحجوجي (المغربي)، وعلي بن محمد توفيق النحَّاس (المصري)، وعبدالله بن حمود التويجري (النجدي)، وعبدالله بن صالح العبيد (النجدي).

♦ دورة بعنوان: (تطبيقات في الأداء اللغويِّ) أقامها النادي الأدبيُّ بالرياض، بالتعاون مع إذاعة الرياض، وكرسيِّ الدكتور عبدالعزيز المانع لدراسات اللغة العربيَّة في جامعة الملك سعود، المدرِّب: د. عبدالله بن عبدالرحمن الحيدري.

♦ دورة علميَّة في قراءة موطَّأ الإمام مالك، برواية يحيى بن يحيى الليثي، مع زوائد روايتي أبي مصعب الزهري، ومحمد بن الحسن الشيباني، في قاعة محمد الخضير الثقافيَّة، بحيِّ الروابي في مدينة الرياض، بإشراف إدارة التوعية الإسلاميَّة بالإدارة العامَّة للتربية والتعليم بالرياض، التابعة لوزارة التربية والتعليم، المشرف العامُّ على المجالس: عبدالله بن عبدالعزيز الغيث، الشيوخ المسندون المجيزون: أحمد بن قاسم اليقيني الحسني (اليماني)، ثناء الله عيسى خان المدني (الباكستاني)، محمد إسرائيل النَّدْوي السلفي (الهندي)، عبدالشكور فيَّاض الأركاني (البرماوي، نزيل مكة المكرَّمة)، غلام الله رحمتي كاكري (الأفغاني)، عبدالله بن حمود التويجري (النجدي)، وعبدالله بن صالح العُبيد (النجدي).

♦ دورة بعنوان: (أساليب كتابة الخطابات والتقارير ومحاضر الاجتماعات) أقامها النادي الأدبيُّ بالرياض، بالتعاون مع قسم اللغة العربيَّة في جامعة الملك سعود، المدرِّب: أد. خالد بسندي ود. محمد بن محمود فجَّال.

♦ دورة علميَّة في قراءة سنن أبي داود، في جامع (نورة الحقباني) بحيِّ حطِّين النموذجي بالرياض، الشيخ المسند المجيز: د. عبدالعزيز الطريفي (النجدي).

♦ دورة علميَّة في قراءة الأدب المفرد للإمام البخاري، في جامع الراجحي الكبير بحيِّ الجزيرة بالرياض، الشيخ المسند المجيز: د. عبدالله بن صالح العُبيد (النجدي).

♦ دورة بعنوان: (تهافت الفكر الإلحادي) أقامها الرشيد للإعلام بالتعاون مع شبكة الألوكة، وبرعاية موسى الموسى، في قاعة المقصورة بمدينة الرياض، المحاضرون على مدار أربعة أيام: د. خالد بن منصور الدريس، وأ. عبدالله بن سعيد الشهري، وأ. عبدالله بن صالح العجيري، ود. نوال بنت عبدالعزيز العيد، وأ. نجيب بن عبدالرحمن الزامل، ود. محمد بن إبراهيم العوضي.

♦ دورة علميَّة في قراءة مسند الإمام أحمد، في قاعة محمد الخضير الثقافيَّة، بحيِّ الروابي في مدينة الرياض، بإشراف إدارة التوعية الإسلاميَّة بالإدارة العامَّة للتربية والتعليم بالرياض، التابعة لوزارة التربية والتعليم، المشرف العامُّ على المجالس: عبدالله بن عبدالعزيز الغيث، الشيوخ المسندون المجيزون: ثناء الله عيسى خان المدني (الباكستاني)، محمد إسرائيل النَّدْوي السلفي (الهندي)، عبدالله بن حمود التويجري (النجدي)، وعبدالله بن صالح العُبيد (النجدي).

♦ دورة بعنوان: (كتابة السيرة الذاتية الأدبية) أقامها النادي الأدبيُّ بالرياض، بالتعاون مع كرسي الأدب السعودي، المدرِّب: أ.د. صالح بن معيض الغامدي.



للتواصل

أيمـن بن أحمد ذوالغـنى

البريد: ص ب 285362 الرياض 11323 المملكة العربيَّة السعوديَّة

بريد إلكتروني: aymz74@hotmail.com

صفحتي في (الفيس بوك): www.facebook.com/azoulghina

صفحتي في (تويتر): twitter.com/aymz74


الساعة الآن 11:08 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by