![]() |
عقود الجمان في أجمل ما قيل من أشعار في رمضان
عقود الجمان في أجمل ما قيل من أشعار في رمضان قال ابن الأبار: قُلْ للمُناجِي في الدَّياجِي رَبَّهُ *** وعَليْهِ من غُلَلِ الصِّيامِ غَلائِلُ يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ في أوْرَادِهِ *** فَرَحاً بهِ وهوَ الحَزينُ الثَّاكِلُ يَهْنِيكَ أنْ قُبلَتْ وَسائلُكَ التي *** هِيَ لِلمُقيم إلى النعيمِ وسَائِلُ وَأن اعْتَمَدْتَ الصالِحاتِ مزَاوِداً *** وعَلِمْتَ أن العَيْشَ ظِلٌّ زائِلُ أبْشِرْ بِفرْدَوسِ الجِنَانِ فإِنَّها *** للنَّاسِكِينَ مَسَاكِنٌ وَمَنازِلُ وقال ابن الجياب الغرناطي: أمَّا الصِيامُ فقد عَظَّمتَ حُرمَتَهُ *** بقلبٍ لا غافلٍ عَنهُ ولا وانِ صَوماً وصَوناً فلا لَغوٌ ولاَ رَفَثٌ *** فَرضاً وَنَفلاً وَتَرتِيلاً لقرآنِ وقال ابن زمرك: ولله من شهر الصيام مودعٌ *** على كل محتوم السعادة يكرُمُ تنزَّلُ فيه الذكرُ من عند ربنا *** فيُبدأُ بالذكر الجميل ويُختمُ ولله فيه من ليالٍ منيرة *** أضاء بنور الوحي منهن مظلِمُ وصابتْ سحابُ الدمع يُمحى بمائها *** من الصُّحْف أوزارٌ تُخطُّ ومأثَمُ ولله فيه ليلةُ القدر قد غدتْ *** على ألف شهر في الثواب تُقدَّمُ تبيتُ بها حتى الصباح بإذنه *** ملائكةُ السَّبع الطِّباق تسلِّمُ وقال ابن الصباغ الجذامي في التأسف على انقضاء رمضان: أسفى على شهر مسراتي به***كانت تتاح فأعرضت مذ أعرضا شهر الصيام نأى فيا عيني اسكبي***دمع الجفون مذهبا ومفضضا وفي الغرض نفسه قال ابن زيدون: نُعزِّيك عن شهر الصيام الذي انقضى *** فإنَّك مفجوع به فمصابُ هو الزَّوْرُ لو تُعطى المنى وضعَ القصا *** ليزداد من حُسن الثواب مُثابُ شهدتُ لَأدَّى منك واجبَ فرضه *** عليمٌ بما يُرضي الإلهَ نقابُ وفي الغرض نفسه قال عمر اليافي: على فقد شهر الصوم تجري المدامعُ *** وتندبه عند الفراق الجوامعُ وتصبح منه الأرض مقفرة الربى *** وكم جادها غيثٌ من الفضل هامع فكم هو أحيا دارساً من قلوبنا *** وكم أربعت مذ حلّ فيها المرابع وكم خفقت مذ جاء ألويةُ الهدى *** وكم أعينٍ قرّت ولذّت مسامع أيا رمضان الزائر الراحل الّذي *** تودعنا بالبين هل أنت راجع تذوب قلوبٌ حسرةً وتأسّفاً *** لفقدك لكن نور فضلك ساطع فسامح ذوي التقصير واصفح تكرّماً *** فمنك لنجم العفو فينا مواقع وقال معروف الرصافي في ذم النهمة في رمضان: ولو أني استطعت صيام دهري *** لصمت فكان دَيدَنيَ الصيام ولكن لا أصوم صيام قوم *** تكاثر في فُطورهم الطعام إذا رمضان جاءهم أعَدُّوا *** مَطاعم ليس يُدركها انهضام فإن وضح النهار طَوَوا ِجياعاً *** وقد نهِموا إذا اختلط الظلام وقالوا يا نهار لئن تُجِعنا *** فإن الليل منك لنا انتقام وناموا مُتْخَمين على امتلاء *** وقد يتجَشّؤُون وهم نيام فقل للصائمين أداء فرض *** ألا ما هكذا فُرض الصيام وقال محمد الهلالي: عاد الصيام فمرحبا بالعائد *** وبأوبة الأسي الطبيب العائد شهر شهير القدر فيه أنزل ال *** قران من رب رحيم واحد فيه الهنا للصائمين نهاره *** حقا عن الشهوات صوم الزاهد لو تنظر النساك ليلا فيه كم *** من قائم يدعو وآخر ساجد وعلى السماء الأرض فائقة وقد *** ضائت مساجدها كضوء فراقد شهر على كل الشهور مقدم *** بالفضل والخير العميم الزائد رمضان حقا للبرية رحمة *** من موجد الأشياء أرحم واجد واللَه أرجوه القبول فإنه الم *** قصود منه به الرضى للقاصد وقال كمال الدين ابن النبيه: رَمَضان ضَيْفٌ سارَ حَوْلاً كامِلاً *** حَتَّى رَآكَ مُسَلّماً فَاسْتَبْشَرَا وَافاكَ مُبْتَهِجاً بِبِرِّكَ وَالتُّقى *** وَمَضى لِمَا أوْلَيْتَهُ مُتَشَكِّرا فَتَهَنَّ عيداً أَنْتَ حَقّاً عِيدُهُ *** يا خَيْرَ مَن صَلَّى وَصامَ وَأفْطَرَا وقال عبد اللطيف الصيرفي: رَمَضانُ هَذا قَد أَتاكَ مُبارَكاً *** وَمُبارِكاً لِسَعادَةٍ وَبَقاءِ مُثُنِّ عَلانِيَةً بِما قَدَّمَتهُ *** قَبلاً لَهُ مِن مِنَّةٍ بَيضاءِ مُتَوَسِّلاً يَبغي الرِضا مُتَوَسِّماً *** فيكَ الوَفا لِجَماعَةِ الفُقَراءِ أَنعِم عَلَيهِ بِما بِهِ عَودَتُهُ *** لِيَعودَ شاكِرَ نِعمَةِ الإيفاءِ وقال خليل مطران: رَمَضَانَ أَقْبَلُ فَأْهْنَئِي *** يَا خَيْرَ رَبَّاتِ الحِجَالِ سَاعَاتُهُ وَنَدَى يَدَيْكِ *** مُسَلْسَلاَتٌ بِاتصَالِ كَمْ مِنَّةٍ فِيهِ كَفِلْتِ بِهَا *** الضَّعافَ مِنَ العِيَالِ كَمْ أَعْتَقَتْ نُعْماكِ مِنْ *** رَقِّ الهَوَانِ رَقِيقَ حَالِ كَمْ سَاهِرٍ يَدْعُو لَكِ *** الرِّحْمَنَ فِي تِلْكَ اللَّيَالِي دُومِي رَعَاك اللهُ فِي *** بَحْبُوحَةٍ وَصَفَاءِ بَالِ وقال المعري: وَصُم رَمَضانَ مُختاراً مُطيعاً *** إِذِ الأَقدامُ مِن قَيظٍ رَمِضنَه عُيونُ العالَمينَ إِلى اِغتِماضٍ *** وَما خِلتُ الكَواكِبَ يَغتَمِضنَه وَقَد سَرَّ المَعاشِرَ باقِياتٌ *** مِنَ الأَنباءِ سِرنَ لِيَستَفِضنَه وقال أحمد فارس الشدياق: كم في دجى رمضان من داع له *** وله فطور رفده وسحور كم في المساجد والزوايا نعمة *** منه وكم بنيت عليها دور من منه في كل عين قرة *** وبكل قلب من مناه سرور إن قيل قد جبر الفقير عطاؤه *** قل ليس إلا جبرَهُ إكسير |
فَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَكُمْ
إلى السماء تجلت نظرتي ورنـت *** وهللـت دمعتـي شوقـا وإيمانـا يسبح الله قلبـي خاشعـا جذلا *** ويملأ الكـون تكبيـرا وسبحانـا جزيت بالخير من بشرت محتسبـا*** بالشهر إذ هلـت الأفـراح ألوانـا عام تولى فعـاد الشهـر يطلبنـا *** كأننا لـم نكـن يومـا ولا كانـا حفت بنا نفحة الإيمـان فارتفعـت *** حرارة الشوق في الوجدان رضوانا ياباغي الخير هذا شهـر مكرمـة *** أقبل بصـدق جـزاك الله إحسانـا أقبـل بجـود ولا تبخـل بنافلـة *** واجعل جبينك بالسجـدات عنوانـا أعط الفرائض قدرا لا تضـر بهـا *** واصدع بخير ورتـل فيـه قرآنـا واحفظ لسانا إذا ما قلت عن لغـط *** لا تجرح الصوم بالألفـاظ نسيانـا وصدق المال وابذل بعض أعطيـة *** لن ينقص المال لو أنفقت إحسانـا تميرة فـي سبيـل اللـه تنفقهـا *** أروت فؤادا من الرمضـاء ظمآنـا وليلة القـدر مـا أدراك مـا نعـم *** في ليلـة قدرهـا ألـف بدنيانـا أوصيـك خيـرا بأيـام نسافرهـا *** في رحلة الصوم يحيا القلب نشوانا فأول الشهر قـد أفضـى بمغفـرة *** بئس الخلائق إن لم تلـق غفرانـا ونصفه رحمـة للخلـق ينشرهـا *** رب رحيم على من صام حسبانـا وآخر الشهر عتق مـن لهائبهـا *** سوداء ما وفرت إنسـا وشيطانـا نعوذ بالله مـن أعتـاب مدخلهـا *** سكنى لمن حاق بالإسلام عدوانـا ونسـأل الله فـي أسبـاب جنتـه *** عفوا كريما وأن يرضـى بلقيانـا -------------------- هلال هل من غيب الستائر, رنت من نور طلته البشائر د. صفاء رفعت غرة رمضان 1430 هـ هلال هل من غيب الستائر = رنت من نور طلته البشائر أتى شهر التبتل يا أميه = فجدي العزم إن العمر زائر أتى شهر التهجد ليت شعري = وفي الأسحار قلب الحر سائر يطيل الذكر في الخلوات يتلو = كتاب الله, نورا للبصائر يتوق لرحمة كالغيث تدنو = وتغسل كل هم في السرائر لرب العرش تسبيحي وصومي = وليل الصوم ياقوت الذخائر أتى الشهر الفضيل فلا ترقه = بلغو في الفضاءات البوائر وحلق في سماء النور تنجو = وتمسي في جنان الخلد طائر أتاك الغوث من جدب وتيه = وشرع الله يشفي كل حائر فحمدا للكريم بكل لحظ = له العتبى وإخلاص الشعائر وصلى الله في صبح وليل = على المختار مصداق البشائر ============= شهر تلألأ بالخيرات د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل أقبلت تزهو ونـور الوجه وضـاء ** فما ارتأت في رباكـم قط ظلماء أهلا بشهر حليف الجود مذ بزغت ** شمس وصافح زهر الروضة الماء شهـر تلألأ بالخيـرات فانهزمت ** أمـام ساحتـه الشمـاء ضـراء فيه استقالت فلول الشـر من خدع ** وكبلت فسرت في الناس سـراء تلك المساجـد بالتسبيـح آهلـة ** كأنها بالهـدى فجـر وأضـواء والصالحـون ومن يقفو مآثرهـم ** بدت علـى وجههم بشرى ولألآء والكل في طـرب يشدو بمقدمـه ** كأنه من جمال الـروح حسنـاء يا أمتي استقبلوا شهـرا بروح تقى ** وتوبـة الصدق فالتأخيـر إغواء توبوا إلى ربكـم فالذنب داهيـة ** ذلت بـه أمـم واحتلهـا الـداء ألم نجد من عداة الديـن كل أذى ** والقدس مغتصب فاشتـد بلـواء والحـرب تطحـن أكبادا وتعجنها ** ونحـن لم نرهـا فالعين عمياء ألـم يحلق بنـا جـدب فزلزلنـا ** وكم أحـاط بنـا ضـر ولأواء وكم أتت عبر والقـوم في هـزل ** إعصار قونو كفى كم مـات أبناء أما تسونـام فيـه كـل فاجعـة ** وكم وكم عـظة والأذن صمـاء ربـاه عفـوا وتوفيقـا ومغفـرة ** وجد بنصـر فإن النصـر عليـاء وصل رب على المختار من مضـر ** ما غردت فوق غصن البان ورقـاء والآل والصحب والأتبـاع قاطبـة ** ما لاح بـرق تلا رعد وأصـداء قصائد رمضانية, قصائد قصيرة عن رمضان, قصيدة عن رمضان, قصيدة عن شهر رمضان المبارك ========= طـاهر الروح د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل يا خيـالا مـر بـالخاطـر ** يا سناء هب كـالغائـر يا جمـالا يا هـوى مهجتي ** يا ضياء القلب والظاهـر زاد وجـدي واستبد الهوى ** هـزني شوق إلى الطاهر طـاهر الروح سخـي العطا ** ما رأى مثلا لـه ناظري ذاك شهر الصوم شهر الدعا ** ذاك شهر الذكـر والذاكر جاءنـي في حلة يـزدهـي ** يـا هـلا بالسيد الزائـر زارنـا والخـير في طـيـه ** مقتنـى للصائـم الصابـر رحـمـة الله وغفـرانـه ** أولا والعتق فـي الآخـر فاجتهدوا واعملـوا صالحـا ** ثم اطـلبوا العفو من الغافـر |
| الساعة الآن 08:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by