منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   مقالات أعضاء المجمع (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=34)
-   -   في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 4 (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=1620)

أ.د عبد الرحمن بو درع 04-03-2013 02:21 AM

في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 4
 

19- [الاسْتِفْهامُ و السُّؤال] :
و الفرقُ بينهُما توجِبُه صيغةُ اللّفظُ ؛ فالاسْتفْهامُ من اسْتَفْهَمَه الشّيءَ سأله أن يُفهِّمَه إيّاه ، لا يكونُ إلاّ لِما يَجْهَلُه المُسْتَفْهِمُ
أو يشكُّ فيه ؛ لأنّه طالِبٌ للفهمِ كَما تدلُّ عليه صيغةُ الفعلِ . و قد يجوزُ أن يَسْألَ السّائِلُ عَمّا يَعْلمُ و عمّا لا يعْلمُ .

20- [السُّؤالُ و الاسْتِخْبارُ] :
الاسْتِخْبارُ طَلَبُ الخَبَرِ فقط ، و السُّؤالُ طلَبُ الخبرِ و طلبُ ِالأمرِ و النّهْيِ ، و هو أن يَسْألَ السّائِلُ غيرَه أن يأمُرَه بالشّيءِ أو يَنهاه
عنه ، لِجَهْلِه بالحُكْمِ ، فَيَسْأله ذلِك .

21- [الدُّعاءُ و المَسْألة]:
المسألةُ يُقارِنُها الخُضوعُ و الاسْتِكانةُ، و لِهذا يُقالُ : المَسْألةُ مِمّن دونَكَ ، و الأمْرُ مِمّن فَوقَك، و الطّلبُ مِمّن يُساويكَ، و الدّعاءُ
إذا كانَ لغيرِ الله جازَ ألاّ يُرافقَه خُضوعٌ ، و جازَ أنْ يَكونَ مَعه ذلكَ .

22- [النِّداءُ و الصّياحُ]:
الصّياحُ رفْعُ الصّوْتِ بِما لا مَعْنى لَه. و النِّداءُ رَفْعُ الصّوْتِ بِما له مَعْنى .

23- [السَّدى و النَّدى] :
السّدى ما كانَ في أوّلِ اللّيلِ ، و النَّدى ما في آخِرِه .

24- [الرِّحْلَةُ و الرُّحْلَة]:
الرِّحْلَةُ الارْتِحال ، و الرُّحْلَة السّفْرَةُ و الوَجْه الذي تُريدُه تقولُ : أنتم رُحْلَتي .

25- [الحَثُّ و الحَضُّ] :
الحَثُّ يَكونُ في السّيْرِ و السّوقِ و كلِّ شيءٍ، والحضُّ لا يكونُ في سيرٍ و لا سوقٍ .

26- [المَرْفِقُ و المِرْفَق] :
المَرْفِقُ ما اسْتُعينَ به في الأَمْرِ ، و المِرْفَقُ في اليدِ .

27- [الرُّهنُ و الرِّهان]:
يكْثرُ الرُّهنُ في الرَّهْنِ، و الرَّهانُ في الخيلِ .

28- [نَشَطَ و أَنْشَطَ] :
نَشَطْتُ الأُنْشوطَةَ عَقَدْتُها و أنشَطْتُها حللْتُها .

29- [التَحَسُّسُ و التَّجَسُّسُ] :
التَّحَسُّسُ في الخيرِ و التَّجَسُّسُ في الشّرِّ والتَّحَسُّسُ لغيرِكَ ، و التَّجَسُّسُ البَحْثُ عن العَوْراتِ ، و التَّحَسُّسُ الاسْتِماعُ . وفي الحديث:
لا تَجَسَّسُوا؛ التَّجَسُّسُ التفتيش عن بواطن الأُمور، و أَكثر ما يقال في الشر. و الجاسُوسُ : صاحب سِرِّ الشَّر، و الناموسُ : صاحب
سرِّ الخير، وقـيل: التَّجَسُّسُ أَن يطلبه لغيره، و التّحسُّس أَن يطلبه لنفسه، و قيل : بالجيم: البحث عن العورات، و بالحاء الاستماع،
و الجاسُوسُ : العَيْنُ يَتَجَسَّسُ الأَخبار ثم يأْتي بها ، وقيل : الجاسُوسُ الذي يَتَجَسَّسُ الأَخبار .

30- [اللَّسْعُ و اللَّدْغُ] :
كلُّ شيءٍ يضرِبُ بِذَنَبِه فهو يلسَعُ، مثل العقرب والزّنبور و ما أشبهَهُما ، و كلُّ شيءٍ يفعلُ ذلِك بِفيه فهو يَلْدَغُ كَالحيّةِ و ما أشبَهها

31- [القُعود و الجُلوس] :
يُقالُ لمن كانَ قائِمًا : اُقْعُدْ ، و لمن كانَ نائمًا أو ساجِدًا : اِجْلِسْ ؛ لأنّ القُعودَ هو الانْتِقالُ من عُلُوٍّ إلى أَسْفَل ، و لهذا قيلَ لمن أصيبَ
برِجلِه : مُقْعَد ، أمّا الجُلوسَ فهو الانْتِقالُ من سفلٍ إلى عُلُوٍّ .

32- [الإعادةُ و التَّكْرارُ] :
التَّكْرارُ يقعُ على إعادةِ الشّيءِ مرَّةً واحِدَةً أَو مَرّاتٍ ، أَمّا الإعادةُ فهي للمرّةِ الواحدةِ ، و المُعاوَدَةُ الرُّجوعُ إلى الأَمْرِ الأوّلِ

أ.د عبد الرحمن بو درع 04-03-2013 02:22 AM

المصادر والمراجع:

-لسان العرب لابن منظور
-الفُروق في اللّغة لأبي هلال العسكري
-الحَديثُ المذكورُ أعلاه: «إنّ الله سائِل كُلّ راعٍ عَمّا اسْتَرْعاه أَحَفِظَ أَمْ ضَيَّعَ »
عن قَتادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ : صحيح ابْنِ حِبّان
-النّهايةُ في غريب الحديث
-المزهر في عُلوم اللغة وأنواعها : السيوطي
-المنتقى من فَصيح الألفاظ للمعاني المتداوَلَة: عبد الرحمن بودرع


الساعة الآن 06:20 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by