![]() |
“دراسات في فقه اللغة العربية” .. كتاب جديد لرئيس جامعة القدس المفتوحة
أصدرت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة القدس المفتوحة-مكتبة الدراسات اللغوية، كتاباً جديداً لرئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس مرشد عمرو، الباحث وأستاذ علوم اللغة في جامعة القدس المفتوحة. ويقع الكتاب (وهو من منشورات جامعة القدس المفتوحة 2016م-1437هـــ) في (163) صفحة من القطع المتوسط. وفي التمهيد للكتاب قال مؤلفه أ. د. عمرو: “لا ريب في أن البحث في العلوم اللغوية قد قطع شوطاً بعيداً في الدرس والتدوين…، وهكذا تستمر الدراسات والبحوث وحركة التأليف في هذا الميدان–البحث اللغوي-عند العرب إلى يومنا هذا، ولعل هذا يجعلنا أمام واجب علمي لا مفر منه، باعتبارنا أحفاداً لأولئك الأجداد الذين أورثونا هذا التراث العظيم”. ثم تابع يقول: “ذلك الواجب الذي لابد من أن يسلك اتجاهين اثنين: الأول: الاطلاع على مصنفات التراث اللغوي عند العرب وإبراز دور اللغويين العرب القدامى وجهودهم في الميدان ليتخذوا مكانتهم اللائقة بين أقرانهم في ميادين العلوم المختلفة… أما الاتجاه الآخر، فيتمثل في الوقوف والبحث والمعرفة بمناهج العلوم اللغوية الحديثة التي بدأت نشطة منذ مطلع هذا القرن كعلوم استقلت بمناهج ووسائل بحثها، فطالعتنا عشرات الكتب والمقالات والبحوث التي عمدت إلى الدراسات النظرية والتطبيقية على حد سواء”. وبين أ. د. عمرو، في مقدمة الكتاب، نوعَي العلوم التي واجهها الإنسان في حياته، فالأول يتمثل في العلوم القانونية المعيارية، والآخر يتمثل في العلوم الوصفية التفسيرية، وهذا ما دعاه إلى القول: “تقف العلوم اللغوية موقفاً وسطاً بين هذين النوعين، فبعض ميادينها وفروعها من النوع الأول، نراها علوماً قانونية معيارية كعلوم الصرف والنحو والعروض، وبعض فروعها الأخرى نراها وصفية تفسيرية، تلتقي مع مناهج هذا النوع من العلوم كفقه اللغة وسائر الظواهر اللغوية المبهمة، التي يعمد الإنسان لفهمها إلى وصفها بعد مراحل من الملاحظة والاستقراء والقياس والمقارنة، فيصل إلى تكوين فكرة متكاملة عنها تحدد مفهومها، وفي ضوء ذلك نتقدم إلى الحديث عن اللغة وتعريفها وبيان نشأتها”. وتطرق الباحث أ. د. عمرو إلى تعريف اللغة، وإلى أقسام وسائل التعبير، وهي من حيث التصرف الإنساني قسمان: قسم يتصل بالإنسان اتصالًا مباشراً وسماه الباحث بـ “الذاتي”، ويقسم إلى: الإشارات العضوية، والممارسات البدنية، والتعبير بملامح الوجه، والتعبير بالأصوات المطلقة، أما القسم الآخر فسماه بالوسائل غير الذاتية. وفي المقدمة أيضاً تحدث الباحث عن نشأة اللغة والعلوم اللغوية عند العرب. بعد ذلك، ينطلق أ. د. عمرو في سرد فصول كتابه وهي سبعة، ويتحدث في الفصل الأول عن اللغات السامية وأسرتها، وهي أولاً اللغة الأكادية أو الأشورية البابلية، ثم اللغة الكنعانية ولهجاتها، ثم الآرامية ولهجاتها، ورابعاً اللغة العربية، ثم يتطرق إلى اللغة السامية من حيث خصائصها الصوتية واللفظية. وفي الفصل الثاني تحدث عن اللغة العربية كونها تقسم إلى قسمين: اللغة البائدة، واللغة الباقية. أما في الفصل الثالث الذي جاء تحت عنوان (اللغة العربية في الميزان)، فقد تحدث فيه عن اللغة العربية الفصحى واللهجات العامية، والدعوات الرامية إلى العامية وإلغاء الخط العربي في العصر الحديث. وفي الفصل الرابع يتحدث الباحث عن مقومات اللغة العربية من حيث الأصوات في اللغة العربية، وكثرة ألفاظها (المترادفات)، وظاهرة الاشتقاق وطرائقه. أما في الفصلين الخامس والسادس فيذهب الباحث أ. د. عمرو لشرح انتشار اللغة العربية، ويقدم دراسة في المعجم العربي المقارن، فبحث في المعجميات وأنواع المعاجم وجهود العرب المعجمية، متناولاً دراسة معجمية مقارنة لمجموعة من الألفاظ العربية. وفي الفصل الأخير يقدم الباحث دراسة مقارنة في أصول اللغة، فتحدث عن الجذور، والإفراد والتثنية والجمع، وتركيب الإضافة، ثم التعريف بـ(ألـ)، والضمائر، ثم العوامل، بعدها يتطرق إلى بعض الأدوات اللغوية في العربية. وقال الباحث أ. د. عمرو إن الكتاب الجديد يضيف لثقافة تاريخ اللغة العربية وقيمتها بين اللغات المختلفة، فضلاً عن أنه يضع اليد على تاريخ ألفاظ اللغة العربية وأًصالتها، ويفيد بدراسة المعجم التاريخي، ويضيف اضطلاع طلبة الدراسات العليا بنصوص اللغة العربية البائدة، التي وجدت في النقوش التي عثر عليها ببادية الشام وشمال الجزيرة العربية. وأعرب عمرو عن أمله بأن يخدم الكتاب الجديد دارسي اللغة العربية في الدراسات العليا، وسيكون كتاباً أصيلاً في مكتبة جامعة القدس المفتوحة وفي مختلف مكتبات الجامعات الوطنية والعربية والعالمية. المصدر.. |
رئيس جامعة القدس المفتوحة
السيرة الذاتية: الاسم: الأستاذ الدكتور يونس مرشد يونس عمرو العنوان:: رام الله ص.ب 1804 – الخليل ص.ب 57 هاتف: 2964571 2 (0) 972 + فاكس: 2964570 2 (0) 972 + البريد الالكتروني: yamro@qou.edu مكان وتاريخ الولادة: الخليل-1947 الجنسية: فلسطيني الرتبة العلمية: أستاذ دكتور في اللغة العربية واللغات الشرقية. المؤهلات العلمية: درجـة الدكتـوراه في اللغة العربيـة واللغات الشرقية (الساميات) من جامعة الإسكندرية/ مصر، 1979. درجة الماجستير في اللغة العربية واللغات الشرقية (الساميات) من جامعة الإسكندرية/ مصر، 1974. درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة بيروت العربية/ لبنان، 1970. الوظائف التي شغلها: 2001-إلى الآن: رئيس جامعة القدس المفتوحة. 1995-2001: عمل نائباً لرئيس جامعة القدس المفتوحة للشؤون الإدارية. 1990-2001: اشترك في تأسيس جامعة القدس المفتوحة وعمل مديراً لمنطقة الخليل التعليمية. 1997-1999: عمل عميداً لشؤون الطلبة في جامعة القدس المفتوحة. 1985-1990: عمل عميداً للبحث العلمي في جامعة الخليل. 1977-1990: تولى رئاسة جامعة الخليل غير مرة بالوكالة. 1980-1985: عمل عميداً لكلية الآداب ورئيساً لقسم اللغة العربية في جامعة الخليل. 1977-1980: عمل أستاذا مساعداً في جامعة الخليل لمواد اللغة العربية واللغة العبرية. 1973-1977: عمل في قطاع التدريس والإدارة التربوية في ليبيا. المناصب والنشاطات العامة: 2015-إلى الآن: عضو المجلس التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية. 2015-إلى الآن: عضو مجلس أمناء اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين في ألمانيا. منذ تأسيسها-إلى الآن: عضو مجلس أمناء جامعة الاستقلال للعلوم الأمنية. 2001-إلى الآن: عضو مجلس التعليم العالي الفلسطيني. 1986-إلى الآن: عضو مجلس أمناء مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في بيت لحم. 1986-إلى الآن: عضو مؤسس في هيئة مجمع اللغة العربية الفلسطيني في بيت المقدس. 1995-1999: رئيس مجمع اللغة العربية الفلسطيني في بيت المقدس. 1994-1996: أول رئيس للمنتدى الثقافي في الخليل. 1992-1996: نائب رئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين. 1988-1992: أمين عام اتحاد الكتاب الفلسطينيين. عضو مجلس أمناء مركز أبقراط لأمراض الدم (سابقاً). عضو الأمانة العامة لاتحاد المجامع العربية في القاهرة. عضو مجلس أمناء مؤسسة الحلم الفلسطيني. عضو المجلس الوطني للرياضيات (رفاه). عضو هيئة عامة وهيئة إدارية في عدد من الجمعيات والمؤسسات العامة في الوطن. مستشار في أكثر من هيئة تحرير لمجلات. أهم الكتب والمقالات العلمية والثقافية: ابن جبيرول اليهودي الأندلسي وأثر الفكر العربي في مؤلفاته، دار أسامة، عمان، الأردن، 2014. المأثورات الإسلامية والإسرائيلية الخاصة بموسى "عليه السلام"، دار الشيماء 2012. القدس المعالم والهوية -جامعة القدس المفتوحة 2012. معجم ألفاظ الانتفاضة، مجمع اللغة العربية الفلسطيني، 2003. قراءة في الأدب العبري الحديث، مجلة مجمع اللغة العربية الفلسطيني في بيت المقدس، 2001. الرقمان التركيان العثمانيان في مبنى الكرنتينا في الخليل (تحقيق وترجمة وتعليق)، مجلة جامعة القدس المفتوحة، 2001. ديوان ابن زقاعة، تحقيق ودراسة، دار المستقبل، الخليل، 2001. من شعراء العربية والإسلام، أبو اسحق الألبيري، مجلة مجمع اللغة العربية الفلسطيني في بيت المقدس، 2001. عوامل الإعراب في اللغة العربية، دار المستقبل، الخليل،2001. أسماء مدينة خليل الرحمن بين اللغة والتاريخ، لجنة إعمار البلدة القديمة في الخليل، 2000. بركة السلطان في خليل الرحمن، شاهد حضاري، مجلة هدى الإسلام، القدس، 1999. الآثار في خليل الرحمن ودورها في تجسيد الهوية الفلسطينية، وزارة السياحة والآثار، 1999. رقما ضريح فاطمة بنت الحسن بن علي في بني نعيم، مجلة جامعة عين شمس، القاهرة، 1999. رقم وقفية بني نعيم الحجري، مجلة مجمع اللغة العربية الفلسطيني في بيت المقدس، 1999. رقم وقفية نوبا الحجري على المسجد الأقصى وقبة الصخـرة في القدس، (المؤتمر الدولي لفلسطين في ضوء أوراق البردى والنقوش) جامعة عين شمس، القاهرة، 1998. الخليل مهد الآباء والأجداد، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، 1997. القدس في الإسلام، دراسات فلسطينية، إسلامية ومسيحية، مركز اللقاء، 1996. رقوم المسجد الأقصى في القدس ودورها في فنون العمارة، ومكانتها في الحضارة العربية، مركز اللقاء، 1995. رقوم المسجد الإبراهيمي في خليل الرحمن، دار روان – القدس، منشورات المؤتمر الإسلامي 1990. القدس مدينة الله، دار الحكيم (الطبعة الأولى)، الناصرة، 1986، (الطبعة الثانية) جامعة الخليل 1987، (الطبعة الثالثة) دار الشيماء 2009. صورة العربي في أدب الاطفال العبري، جامعة الخليل 1987. من أعلام فلسطين، إبراهيم بن زقاعة، جامعة الخليل، 1986. أهل الذمة في الإسلام، مجلة مركز اللقاء، 1986. خليل الرحمن العربية، مدينة لها تاريخ (الطبعة الأولى)، دار القلم رام الله 1985، (الطبعة الثانية)، جامعة الخليل 1980. فقه اللغة العربية، الوكالة الفلسطينية للنشر، القدس 1985. في الأدب الأندلسي، الخليل 1983. إسهامات مختلفة في الأدب والثقافة وخاصة في القصة القصيرة منها ما هو منشور. المشاركة في كثير من المؤتمرات العلمية والثقافية والأدبية في الوطن وفي الخارج ومنها ما هو منشور. مقالات ثقافية وإعلامية منشورة في الصحف والمجلات. منشورات باللغة الإنجليزية: The Sacrifice of Abraham in Islam, The Islamic Sacrifice of Abraham in the three monotheistic Religions, Jerusalem,1995. الحوافز التشجيعية: فاز بأفضل شخصية أكاديمية فلسطينية لعام 2009 في استفتاء قامت به وكالة معا الإخبارية. حاصل على الميدالية الذهبية من مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأراضي المقدسة، فلسطين، للعام 1990. حاصل على جائزة التحكيم لأفضل قصة في فلسطين للعام 1988. حاصل على عدد من الشهادات التقديرية والميداليات الذهبية والبرونزية، وعدد من الدروع والتذكارات من مؤسسات وهيئات في الوطن والخارج. إسهامات أدبية في القصة القصيرة والشعر منها ما هو منشور ومنها ما هو ليس منشوراً. |
نشأة الجامعة التاريخية
مرت نشأة جامعة القدس المفتوحة بثلاث مراحل هي: مرحلة التخطيط، مرحلة إعداد المناهج والمقررات، ثم مرحلة الوجود الفعلي على أرض فلسطين. المرحلة الأولى: مرحلة التخطيط بدأ التفكير في إنشاء الجامعة عام 1975 انطلاقاً من احتياجات الشعب الفلسطيني للتعليم العالي في ظل ظروفه السكانية والاجتماعية والاقتصادية تحت الاحتلال الإسرائيلي. وبطلب من منظمة التحرير الفلسطينية، قامت منظمة اليونسكو بإعداد دراسة الجدوى لمشروع الجامعة والتي استكملت عام 1980 وأقرها المؤتمر العام لليونسكو. وفي عام 1981 أقر المجلس الوطني الفلسطيني المشروع، إلا أن ظروف الاجتياح الإسرائيلي للبنان حال دون المباشرة في تنفيذه حتى العام 1985 م. المرحلة الثانية: مرحلة إعداد المناهج بدأت في أواخر العام 1985، حين افتتح مقر مؤقت للجامعة في عمان بموافقة رسمية من وزارة الخارجية الأردنية، وقد تركز العمل خلال الفترة بين 1985-1991 على إعداد الخطط الدراسية والكليات واعتماد التخصصات العلمية فيها وإنتاج المواد التعليمية، وخاصة المطبوعة، الكتب الطلابية والوسائط التعليمية المساندة خاصة السمعية والبصرية. المرحلة الثالثة: مرحلة التنفيذ بدأت في عام 1991، حيث باشرت الجامعة خدماتها التعليمية في فلسطين متخذة من مدينة القدس الشريف مقراً رئيساً لها، وأنشأت فروعاً ومراكز دراسية في المدن الفلسطينية الكبرى، ضمت في البداية المئات من الطلبة وبدأ العدد بالازدياد سنوياً، إلى أن أصبح حوالي 53,547 في نهاية الفصل الدراسي الثاني من العام الأكاديمي 2015-2016 م. وقد خرجت الجامعة الكوكبة الأولى من طلبتها عام 1997. كانت هذه المرحلة في غاية الصعوبة، حيث شهدت منذ بداية ميلادها على أرض فلسطين تعاظم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية التي تفجرت ضد الاحتلال الإسرائيلي في العام 1987، كما عانت من أثار حرب الخليج التي تسببت في حدوث أزمات مالية لها في أحلك الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية للشعب العربي الفلسطيني. ومع ذلك، فقد استمرت مستمده عزيمتها من عزيمة قيادتها التاريخية المناضلة، في أداء رسالتها وتحقيق أهدافها لتبقى دائما مصباح نور في كل بيت، وكوكب معرفة يضئ أرجاء الوطن والأمة. وحدات الجامعة رسالة جامعة القدس المفتوحة أولاً: الرؤية الريادة والتميز والابداع في مجالات التعليم الجامعي المفتوح وخدمة المجتمع والبحث العلمي وترسيخ مكانتها القيادية في بناء مجتمع فلسطيني قائم على العلم والمعرفة". ثانياً: الرسالة "إعداد خريجين مؤهلين لتلبية حاجات المجتمع قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والإسهام الفاعل والمتميز في مجال البحث العلمي وبناء القدرات التقنية والبشرية، من خلال تقديم برامج تعليمية وتدريبية وفق أفضل ممارسات التعليم المفتوح واساليب التعليم المدمج، وتعزيز بيئة البحث العلمي في إطار من التفاعل المجتمعي والتعاون والشراكة وتبادل الخبرات مع كافة الإطراف المعنية مع مراعاة أحدث معايير الجودة والتميز". ثالثاً: القيم الجوهرية الريادة والتميز. الانتماء الوطني والقومي. ديمقراطية التعليم وتكافؤ الفرص. الحرية الأكاديمية والفكرية. احترام الأنظمة والقوانين. الشراكة المجتمعية. الإدارة بالمشاركة. الإيمان بدور المرأة الريادي. النزاهة والشفافية. التنافسية. رابعاً: الاهداف الاستراتيجية للجامعة مواصلة رفع مستوى تأهيل خريجي الجامعة وتعزيز قدراتهم على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي. الإستمرار بتطوير وتحسين البرامج التعليمية بما يتلائم مع حاجات التنمية وسوق العمل وفق أفضل ممارسات التعليم المدمج والمستجدات العلمية والتكنولوجية. تعزيز وتشجيع البحث العلمي والإنتاج والإبداع والتميز ودعم الحرية الفكرية في الجامعة. تعزيز التفاعل المجتمعي وتعميق مضامين المسؤولية المجتمعية ضمن عمليات الجامعة. مضاعفة الجهود لتنمية وتحسين إدارة موارد الجامعة المالية من خلال تنويع مصادرها ومواصلة رفع كفاءة وفاعلية الإدارة المالية للجامعة. التحسين المستمر لبيئة التعليم المدمج والخدمات الطلابية بالشكل الذي يدعم جودة التعليم والتعلم. التحسين المستمر لحجم ونوعية الخدمات الأكاديمية والتقنية المساندة للتعليم والتعلم. تعزيز ممارسات إدارة الجودة والتميز في بناء القدرات القيادية والتنظيمية وعلى كل المستويات في الجامعة. الأهداف العامة لجامعة القدس المفتوحة تنبثق الأهداف المذكورة أدناه من رؤية الجامعة ورسالتها بحيث تشكل مشاعل تهدي مسيرة الجامعة وتشكل دليل عمل لها. وتتناول هذه الأهداف نشاطات مستمرة منذ نشأة الجامعة فتدعو إلى تطويرها وتحسينها كما تتناول محاور ونشاطات جديدة فتدعو إلى تحقيقها. وقد صيغت الأهداف بشكل عام يركز على تنظيم العمل على صورة نشاطات نوعية مرغوبة. وتسهيلاً للمتابعة قسمت الأهداف إلى مجالات تغطي مختلف جوانب مسيرة الجامعة. في مجال الفلسفة والقيم والمبادئ تعميق الالتزام بالفلسفة التي قامت عليها الجامعة والمتمثلة في تطبيق نظام التعليم المفتوح مع المستجدات العلمية والتكنولوجية. تشجيع الحرية الأكاديمية وحرية التفكير والتعبير بعامة ضمن إطار من المحافظة على الأخلاق الحميدة والشريفة واحترام الآخرين والحرص على الوحدة الوطنية. تعميق الاهتمام بالطالب وجعل نشاطات الجامعة كافة موجهة لخدمته ودعم تعلمه وتخريجه بمستوى عال من النوعية. تعميق الاهتمام بنوعية الأداء على جميع الصعد ضمن خطة للجودة الشاملة. في مجال الطلبة إعداد الطالب لكي يتخرج إنساناً يملك المعارف والمهارات الكافية للاستمرار في التعلم معتمداً على نفسه، ويتسم بروح المبادرة والفاعلية والتنظيم والقدرة على مواجهة التحديات. الإسهام في إكساب الطالب شخصية محلية و عربية, قوية الانتماء للوطن والأمة. زيادة الاهتمام بشرائح المجتمع المعاقة مجتمعياً أو مالياً أو جغرافياً للحصول على التعليم العالي, والعمل على تحسين وزيادة فرص إلحاقها بالتعليم العالي والنجاح فيه. في مجال التكنولوجيا استكمال حوسبة جميع الأنظمة الإدارية في الجامعة وتطويرها. تكثيف استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عمليات التدريس لتحسين نوعية التعلم. إقامة استوديوهات حديثة للتصوير والبث التلفزيوني والإذاعي والالكتروني. توفير خدمات الشبكات الحاسوبية لجميع المشرفين والطلبة. تشجيع استخدام المكتبات الإلكترونية, وقواعد البيانات العالمية, لإتاحة الفرصة للعاملين والطلبة والباحثين للاستفادة من هذه المصادر الغنية. تكثيف إنتاج الوسائط التعليمية السمعية والبصرية والالكترونية التي تكمل تطوير المقررات الدراسية في الجامعة وتعزز تعلم الطلبة . في مجال الكليات التدريبية تقديم كليات أكاديمية تؤدي إلى درجة البكالوريوس و الماجستير تتصف بمراعاة تطورات العصر وتلبي حاجات المجتمع الفلسطيني والمجتمعات العربية التنموية وتطلعاتها المستقبلية. توفير كليات مهنية مرنة للتطوير المستمر في مختلف مجالات المعرفة الإنسانية ولا تؤدي بالضرورة إلى درجة جامعية, بما يفتح المجال أمام الراغبين من مختلف قطاعات المجتمع لتطوير أنفسهم، وهم على راس عملهم، من خلال تطبيق برامج ودورات تدريبية معدة بعناية. زيادة الاهتمام بالجوانب العملية والتطبيقية من المقررات الدراسية والدورات التطورية. تكثيف الاهتمام بنوعية المواد التعليمية والتخصصات والكليات من حيث الإعداد والإخراج والوسائط الملائمة لطبيعة المادة الداعمة للتعلم. تنويع طرق إيصال المعرفة للطلبة بتوظيف التكنولوجيا الحديثة عامة والتعليم الإلكتروني خاصة. إجراء تقييمات فنية داخلية للتخصصات والكليات كل 4-5 سنوات للمحافظة على أفضل المستويات. تشجيع الإنتاج العلمي في مختلف مجالات المعرفة من خلال البحث العلمي والترجمة والتأليف، مع التأكيد على تعزيز التفاعل والتبادل الثقافي والعلمي بين الخبراء داخل الوطن وخارجه. إقامة روابط تعاونية مع الجامعات الأخرى في الوطن والخارج لتبادل الخبرات والخدمات. إقامة روابط مع المصانع والشركات المحلية والخارجية لزيادة وتوثيق العلاقة بين الجامعة وحاجات المجتمع، وتوفير فرص لتدريب الطلبة والبحث العلمي. في مجال التوسع تهيئة البنية التحتية المناسبة (مباني واراضٍ وتجهيزات وأثاث واتصالات وغيرها) لاستيعاب اكبر قدر ممكن من أبناء الشعب الفلسطيني في الجامعة وفق خطة مدروسة، تمشـياً مع فلسفة الجامعة في توفير تعليم عال للجميع. فتح مراكز دراسية جديدة في الدول العربية و/أو الأجنبية حيث توجد كثافة سكانية فلسطينية وحيث تبين دراسات الجدوى إمكانية الحصول على واردات تدعم خزينة الجامعة. تنويع مصادر التمويل للجامعة وزيادتها لتصبح كافية لتنفيذ خططها التطويرية. في مجال الموظفين الحرص على تزويد الجامعة بهيئات أكاديمية وإدارية مؤهلة تأهيلاً عالياً وقادرة على تحقيق الأهداف العامة للجامعة. الحرص على التطوير المستمر لكفاءات الموظفين المثبتين في الخدمة في ضوء المستجدات التي تتطلبها النوعية العالية في الإنتاج والخدمات. الاستمرار في معاملة الموظفين على أساس الكفاءة والاقتدار وتجنب المحاباة والظلم وكل ما من شأنه التمييز بين الموظفين على غير ما ورد. أهداف أخرى زيادة التوجه نحو تخفيض كلفة التعليم بالنسبة للجامعة مع الحفاظ على النوعية العالية. التأثير على التعليم العالي في الفرع والمساهمة الإيجابية في تطويره وصنع ملامحه, من خلال ترسيخ تعددية الأنماط التعليمية الفاعلة وتقوية التنافس بينها من اجل المصلحة العامة. |
| الساعة الآن 11:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by