منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   قضايا لغوية (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   آراء المجمعيين في : مَن يَزْعمُ أنّ العَربَ لَم تَكنْ تُعْرِب؟ (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=14423)

إدارة المجمع 03-21-2016 01:55 PM

آراء المجمعيين في : مَن يَزْعمُ أنّ العَربَ لَم تَكنْ تُعْرِب؟
 


أ. عبدالله الشهري:
نفع الله بكم وبلّغكم منتهى آمالكم في التمكين للعربية..
وقد وفقكم لرفع لواء لغة القرآن في هذا العصر.. وقد فعل!
سيّدي..
انتشر مقطع لأحد الأساتذة.. من أبها.. يزعم فيه أن العرب لم تكن تُعْرب.. وكان يتحدث فيه بالعامية.. ويزعم أن العرب كانت تتكلم كما يتكلم ونتكلم..
ما رأيكم.. أثابكم الله..؟




إدارة المجمع 03-21-2016 01:57 PM



أ. محمد بن مبخوت (عضو المجمع) :


إن الزعم أن العرب لم تكن تُعْرِب زعم باطل يكذِّبه القرآن الكريم إذ قال الله تعالى:﴿ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ ﴾[الأحقاف: 12]. قال الإمام الطبري: «فتأويل الكلام إذ كان ذلك كذلك: وهذا القرآن يصدق كتاب موسى بأن محمدًا نبي مرسل لسانا عربيا».
وقال الله تعالى:﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ﴾[النحل: 103]، وقال:﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ﴾[الشعراء: 192 -196]
قال الطبري: «وقوله:﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾، يقول: لتنذر قومك بلسان عربي مبين، يَبِين لمن سمعه أنه عربي، وبلسان العرب نزل. والباء من قوله:﴿ بِلِسَانٍ ﴾من صلة قوله:﴿ نَزَل ﴾، وإنما ذكر تعالى ذكره أنه نزّل هذا القرآن بلسان عربي مبين في هذا الموضع، إعلامًا منه مشركي قريش أنه أنزله كذلك، لئلا يقولوا إنه نزل بغير لساننا، فنحن إنما نُعرِض عنه ولا نسمعه؛ لأنا لا نفهمه، وإنما هذا تقريع لهم، وذلك أنه تعالى ذكره قال:﴿ ومَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ﴾[الشعراء: 5]».
وفي قوله:﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾إشارة لطيفة إلى الإعراب، وما سُمِّيت العرب عربًا إلا لإعرابها في كلامها. قال ابن فارس: «من العلوم الجليلة الَّتِي اختصت بِهَا العرب الإعرابُ الَّذِي هو الفارق بَيْنَ المعاني المتكافِئَة فِي اللفظ، وبه يُعرف الخبر الَّذِي هو أصل الكلام، ولولاه مَا مُيّز فاعل من مفعول، ولا مضاف من مَنْعوت، ولا تَعَجُّبٌ من استفهام، ولا صَدْر من مصدَر، ولا نعتٌ من تأكيد».
نعم جوَّز سيبويه في الضرورة الشعرية تسكين الحرف المرفوع والمجرور. وقد أنكر عليه ذلك أبو العباس محمد المبرد والزجاج.




إدارة المجمع 03-21-2016 01:58 PM



أ.د. إبراهيم الشمسان (عضو المجمع):

نزل القرآن قبل وضع قواعد النحو ورُوي معربًا.
والشعر الجاهلي لولا مراعاة الإعراب لتعذر حفظه وروايته ولاختل وزنه.
ليس الإعراب بالأمر السهل فهل كان العرب سيخترعون ما يهب لغتهم صعوبة وعنتًا.
كانت ملاحظة اللحن أي مخالفة الإعراب مبكرة رُويت عن الرسول والصحابة.



إدارة المجمع 03-21-2016 01:59 PM



د. عبدالله الأنصاري (عضو المجمع):

لإبداء الرأي حول الموضوع نحتاج إلى سماع الكلام الذي قيل أو قراءته من مصدره.



إدارة المجمع 03-21-2016 02:01 PM



د. سليمان خاطر (عضو المجمع):


لا شك أن هذا الزعم -وقد أحسنتم وصفه -باطل حبريت؛ لأن القرآن الكريم معرب وظل يُتلى كذلك إلى اليوم، فلو لم يكن العرب يعربون كلامهم كما يدعي من ذكرتم لاعترضوا على القرآن بأنه يخالف كلامهم؛ فهل نُقل إلينا شيء كهذا ؟! هذا مع حرصهم الشديد على اعتراضه بكل مسلك.
والله الموفق.




إدارة المجمع 03-21-2016 02:02 PM



د. غالب مصري (عضو المجمع):


لا شك في أن زعم هذا الأستاذ متهافت لا يقوم على دليل، وما عليه إلا أن يقرأ ما ورد عن العرب سواء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أو قبله أو بعده قبل أن تدخل العُجْمَة، فسوف يجد كلامًا معربًا سليمًا، سواء ممن كان طاعنًا في البداوة أو من كان يعيش في المدن، وما ورد في كتب الأدب والأحاديث النبوية سوى عينات من الحديث اليومي الذي كانت العرب تنطق به في حديثهم اليومي، حتى كانوا لا يقبلون خطأ في لغة المتكلم، وما لجأ أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه إلى تكليف أبي الأسود الدؤلي بوضع قواعد النحو إلا بعد أن دخل شيء من العجمة بسبب الأعاجم الذين دخلوا في الإسلام وصاروا ينطقون العربية، ولعل ما يرمي إليه هذا الأستاذ – مع احترامنا لشخصه – هو الشهرة عن طريق المخالفة، أو أن لديه بعض أمثلة مما أدخله الورَّاقون، أو أنه نقله عن بعض الغربيين غير المنصفين، والله أعلم، مع خالص شكري وتقديري لجهود سعادة الأستاذ الدكتور عبد العزيز الحربي والإخوة أعضاء المجمع والقائمين عليه في الذب عن لغة القرآن الكريم، أثابكم الله وسدد خطاكم.



إدارة المجمع 03-21-2016 02:02 PM




د. وليد العناتي (عضو المجمع):

تحياتي للجميع.
الرأي ما قاله شيخنا الجليل نهاد الموسى، في كتابه قضية التحول إلى الفصحى في العالم العربي؛ فلا مزيد عليه لعلميته وضبطه وتحقيقه.





إدارة المجمع 03-21-2016 02:04 PM



أ.د. رمزي الزهراني (عضو المجمع):

جهود مشكورة ومقدرة أعانكم الله وأثابكم.
بالنسبة للموضوع المشار إليه، قد يكون من الأَوْلَى إرفاق رابط المحتوى، حتى يسهل النظر فيه وتقويمه من المختصين الأفاضل. وقد يكون مناسبًا عقد حلقة نقاش مستقبلاً، تجمع المؤيدين والمعارضين من المتخصصين العارفين بهذا الشأن لأهميته القصوى، خاصة في هذه المرحلة.




إدارة المجمع 03-21-2016 02:04 PM



أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع):

أما أنها كانت لكل قبيلة من قبائلها لهجتها الفصيحة التي تخالف الفصحى في بعض شأنها وتوافقها في سائره، وأن بعض ما نخالف نحن الآن به الفصحى إنما هو مما ورثناه من ذلك-فنعم.
وأما أنها كانت تتكلم العامية التي نتكلم، على ما هي عليه من مباعدة الفصحى مباعدة شديدة-فلا؛ إذ لو كان ما ادعى المدعي، ما عرفوا القرآن الكريم المعرفة التي ميزوه بها ورددوه وتذاكروه وتفاوضوا فيه.
ثم هذه قراءات القرآن متواترة وغير متواترة، قد تيسر بها لأهل ذلك الزمان ذكره على كل وجه من وجوه الذكر، لا يماري في هذا ممار، ولو كانت لهجاتهم على مثل لهجاتنا -والعكس هو حق التعبير-ما تيسر ما تيسر، ولتعسر كل تعسر!
والسلام!


إدارة المجمع 03-21-2016 02:05 PM



أ.د. سيد جهانغير (عضو المجمع):

إذن أطرح سؤالاً على الأستاذ السائل، ماذا يقول عن الشعر الجاهلي، والأمثال في الجاهلية، والقرآن الكريم التي تطابق تمامًا دون خلل القواعد المتداولة.
وتحياتي الرقيقة لجميع السادة أصحاب الفضيلة والسعادة المسؤولين والأعضاء بالمجمع.




إدارة المجمع 03-21-2016 02:06 PM



أ.د. عبد الحميد النوري (عضو المجمع):

أما بعد وبشأن سؤال السائل المتعلق باللغة العربية والإعراب أجيب وبالله أستعين:
إنّ اللغة العربية لغة معربة ولا شك في هذا وكلّ من ادعى خلاف هذا فهو إما أنه مغرض أو أنه جاهل لا يعلم.
وللاستدلال على ما نذهب إليه بشأن حقيقة الإعراب فإني أسوق الأدلّة التالية:
- الدليل الأول على أن اللغة العربية لغة معربة الشعر العربي الجاهلي والشعر الذي سبق الصناعة النحوية، وهو شعر موزون مقفى وأصحابه لا يعرفون البحور الشعرية، وهو فصيح جاء وفق منوال نحوي قوامه الإعراب.
- والإعراب لا يظهر في الحركات وحدها وإنما يظهر في الحروف، وإن سقطت الحركات من باب الافتراض فلا مجال لسقوط الحروف.
- نزول القرآن الكريم بلسان عربيّ مبين وهو لسان العرب وإن غلبت عليه لغة قريش، والقرآن الكريم جاء وفق أنماط نحويّة عربيّة أيضًا قوامها الإعراب، وهو كتاب متلو ومحفوظ ولا مجال للشك فيه.
- وما يقال بالنسبة إلى الشعر العربي القديم والقرآن الكريم يقال أيضًا بالنسبة إلى الحديث النبويّ الشريف، والنبيّ الكريم عليه الصلاة والسلام لا يعرف الكتابة والقراءة، والأحاديث المنسوبة إليه معربة إعرابًا تامًّا.
- إن النحو الذي أسسه النحاة وخاصة في أول عهدهم بالنحو هم يدرسون الظاهرة اللغوية ويصفونها ويحللونها ويستنبطون القاعدة، وذلك بناء على ما سمعوه أو حصل لديهم من كلام العرب، وكلام العرب معرب على ما ذكرنا.
- إن تأسيس النحو حسب الكثير من الروايات كان منطلقه اللحن الذي بدأ يشيع بين الناس بسبب من اتساع الدولة الإسلامية واختلاط العرب بالكثير من الأجانب، وأبرز ظواهر اللحن تظهر في الإعراب خاصّة.
- وجود ظاهرة الوقف، والوقف حالات قد تختلف من لغة إلى لغة أو من قبيلة إلى أخرى، وهو له أوجه متعددة أيضًا الشائع فيها السكون، ولا يمكن الحديث عن الوقف إن كانت العربيّة خالية من الإعراب.
- دليل أخير وهو من خارج اللغة: ليست العربية وحدها لغة معربة، وإنما هناك لغات كثيرة معربة، وذلك من نحو اللاتينية في القديم ومن نحو بعض اللهجات الألمانية في الحديث.



إدارة المجمع 03-21-2016 02:08 PM



أ.د. رياض الخوام (عضو المجمع):

فهذه القضية تناولها كثير من الباحثين, وليس الأخ الدكتور محمد هو أول من تحدث فيها، ولن يكون هو آخر من سيتحدث عنها، ولا ضير، فهي تتردد في رحاب الدراسات العليا في كثير من الجامعات, والحق أن الرد يستلزم صفحات كثيرة لأن الدكتور صبحي الصالح والدكتور مازن المبارك والدكتور علي وافي والدكتور رمضان عبد التواب ،والدكتور عبد الكريم مجاهد أوردوا أدلة كثيرة تؤكد أن العربية معربة ،وذلك حين ردوا على إبراهيم أنيس الذي تبنى هذا القول، وهو في أصله رأي استشراقي أثاره المستشرق فولرز وباول كاله ومرسيل كوهين ،وفي عجالة أقول له : يا أبا الطيب - لازلت طيباً-السؤال الذي يُطرح الآن ،لماذا لم ترد نصوصً نستبين منها أن لغة التخاطب لم تك معربة؟، ما أكثر الأخبار التاريخية الأدبية التي سجلتها كتب الأدب ولم نظفر فيها على محادثة حصلت بلغة التخاطب الخالية من الحركات ؟،لاشك لو حصل ذلك لما عجز الرواة على حكايتها ،ولما توقف الخليل الأمين، والكسائي القارئ السبعي عن تسجيل ما سمعوه ،وهما ممن أتوا بوادي نجد والحجاز ، إن المقعدين للعربية عندهم القدرة على نقل لغة التخاطب لو كانت غير معربة ،فعملهم في توصيف القراءات دلالياً وصوتياً ونحواً وصرفاً، يؤكد أنهم قادرون على توصيف لغة التخاطب التي يُزعم أنها خالية من الإعراب ؟ إن اللحون التي نص اللغويون عليها المتمثلة بلحن يتعلق بالحركة، تفيد أن العربية معربة ،والحركات مألوفة مستعملة، وإلا لم تكن لحناً ، وهي صورة حية دقيقة تفيد أيضاً أن اللغويين عندهم القدرة على التوصيف الدقيق ،فلو وجدوا لغة تخاطب خالية من الإعراب لذكروها ووصفوها ! لكننا لم نقع على شيء من ذلك ؟وإذا التفتنا إلى علماء الساميات وجدنا عندهم ما يؤكد ما نذهب إليه ،لقد بات
في حكم الحقائق العلمية أن بعض اللغات السامية وُجِدَ فيها الإعراب ، فإن قيل: إن الإعراب في الساميات كان أيضاً في اللغة النموذجية الرسمية والدليل على ذلك قانون حمورابي إذ وُجِدَ في أواخر كلماته ما يشير إلى الإعراب ،كما ذكر الدكتور رمضان عبد التواب ؟ فالجواب: أن الدكتور علي عبد الواحد وافي نص على أن الأمهرية وهي من الساميات فيها آثار للإعراب ،لاتزال – كما يقول - لغةَ حديث إلى الوقت الحاضر (6)؟ والسؤال :هل زعم أحد من علماء الساميات أن فيها لغتين لغة نموذجية وأخرى للتخاطب كالعربية ؟ مبلغ علمي أنه لا أحد زعم أن في الساميات مستويين، ولا أحد من المشتغلين بها ،قيد كلامه بأن ذلك في اللغة السامية النموذجية ! لذلك كله نقول :لا دليل قوياً ينهض للزعم أن لغة التخاطب في الجاهلية كانت خالية من الإعراب ،فلماذا نميل إلى ما ليس فيه دليل ونترك ما تضافرت الأدلة فيه على أن الإعراب كان عاماً سواء في اللغة الأدبية النموذجية المتمثلة بلغة قريش لغة القرآن أم كان في لغة التخاطب ، ولا أحد ينكر أيضاً أنه بعد دخول الأعاجم ظهر اللحن بمظاهره المختلفة ،التي منها إسقاط الحركات من أواخر الكلمات ،وهذا ماعبر عنه الزجاجي المتوفى (240هـ) بقوله: فأما من تكلم من العامة بغير إعراب فيفهم منه ، فإنما ذلك في المتعارف المشهور والمستعمل المألوف بالدراية . ولو التجأ أحدهم إلى الإيضاح عن معنى ملتبس بغيره من غير فهمه بالإعراب لم يمكنه ذلك وهذا أوضح من أن يحتاج إلى الإطالة فيه. وبهذا كله نتبين أن العرب أعربوا لغتهم ،فكانوا يتحدثون بلهجات قبائلهم التي لاتبتعد عن النموذجية بشيء يُذكر ،كما اتفقوا على أن لغة قريش هي الأفصح ،وهي التي نزل بها القرآن الكريم ،والمستويان يشتركان في كونهما معربين بالحركات المستعملة في الأواخر للدلالة على المعاني .،هذا ما بدا لي الآن ،وإن شاء الله سينشر مجمعكم لنا كتاباً نتناول فيه هذه القضية بإسهاب، مع قضايا أخرى مثل الرد على قطرب وردود على بعض آراء ابن مضاء .وفق الله الجميع إلى ما فيه الخير.



علي محمد عسيري 01-11-2018 05:47 PM

الإعراب موجود منذ العصر الجاهلي ولا ريب في ذلك ، فاللغة العربية جاءت إلينا في شعرها ونثرها معربة ، ولكن الإعراب كصنعة وعلم لم يعرف إلا في عهد الددؤلي فيما أعلم

بوابة العلوم 03-02-2018 12:11 PM

السلام عليكم ورحمة الله
ماشاء الله موضوع مميز جدا واقول فقط ان العرب اصل الاعراب والعربية
ويشرفنا تواجدكم بيننا فى معقل اللغة العربية فى موقع العلوم
حيث يحتوي على موضوعات مميزة قد تهمك منها
اقسام الاسم

أقسام الفعل

سم الخياط

المواريث pdf

المبشرين بالجنة غير العشرة

ومواضيع اخري ومتنوعة مهتمة باللغة العربية وتطوير مهارات اللغة الام


الساعة الآن 11:09 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by