منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   أخبار ومناسبات لغوية (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   ندوة في “العين” حول اللغة العربية واللغات السامية القديمة (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=12275)

للعربية أنتمي 01-14-2016 08:51 AM

ندوة في “العين” حول اللغة العربية واللغات السامية القديمة
 
بدأت اليوم أعمال الندوة الدولية تحت عنوان ” المشترك بين اللغة العربية واللغات السامية القديمة ” في مركز العين للمؤتمرات.

ينظم الندوة مركز الحصن للدراسات والبحوث.. بمشاركة عدد من العلماء والمتخصصين.

وقدمت الدكتورة فاطمة سهيل المهيري مدير عام المركز في كلمة الافتتاح الشكر إلى الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي لما يقدمه من دعم للحركة الثقافية بشكل عام والتاريخية على وجه التحديد في إمارة أبوظبي .. مؤكدة حرص قيادة الدولة وحكومتها على أن تأخذ اللغة العربية مكانتها التي تستحقها باعتبارها أبرز روابط القومية الجامعة لعرب المشرق والمغرب.

وأشادت بالخطوات التي اتخذتها دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – من أجل الحفاظ على اللغة العربية.

وأكدت أن المبادرات التي طرحها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – جعلت دولة الإمارات مركزا للامتياز في اللغة العربية والاهتمام بها.

وتناولت الندوة خلال يومها الأول – على مدى جلستين – عددا من الأوراق البحثية في هذا المجال حيث استعرضت الجلسة الأولى التي رأسها الدكتور حمد بن صراي ورقة عمل للدكتور معاوية ابراهيم ممثل الأردن في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ” اليونسكو ” تناول خلالها الاهتمام باللغات السامية وتدريسها في الشرق والغرب – كما تناول الدكتور محمد مرقطن من جامعة هايدليبرج في ألمانيا تقسيم اللغات السامية في ضوء النظريات الحديثة ومسألة المشترك السامي .. مشيرا الى أن معظم اللغات القديمة كانت قد اندثرت ما عدا العربية وبعض اللهجات الآرامية.

وقال إن اللغات السامية المندثرة تعرف فقط من خلال النقوش التي عثر عليها في الجزيرة العربية وبلاد الشام والرافدين مؤكدا أن الكثير من الدارسين العرب لا يحبذ استخدام مصطلح اللغات السامية باعتباره ” توراتيا “.

واستعرض الدكتور محمد مرقطن الخارطة اللغوية للجزيرة العربية قبل الاسلام في محاولة لتحديد مفهوم مصطلح ” العربية ” وبين ما تشترك وتختلف فيه اللغة العربية عن اللغات السامية الأخرى .. كما استعرضت الجلسة الأولى ورقة عمل للدكتور سعيد بن فايز السعيد من جامعة الملك سعود في الرياض بعنوان ” خط نقوش الجزيرة العربية القديمة تساؤلات في قضايا جدلية ” .

وخلال الجلسة الثانية – التي رأسها الدكتور سعيد بن فايز السعيد – تم استعراض أربعة أوراق عمل الأولى بعنوان اللغة العربية وأبجديتها في جنوب شبه الجزيرة العربية للدكتور كريستيان روبان من فرنسا- والثانية حول النقوش الثمودية في المملكة العربية السعودية للدكتور سليمان عبد الرحمن الذييب من جامعة الملك سعود في الرياض – والثالثة حول اللغة ” اللحيانية ” من السامية القديمة الى العربية للدكتور صبا الفارس من فرنسا – وفى الورقة الرابعة تناولت الدكتورة عميدة شعلان استاذة آثار ولغات الجزيرة العربية بجامعة صنعاء ” عربية أهل اليمن قبل الاسلام ” .

وتتواصل فعاليات الندوة غدا الخميس لتستعرض على مدى جلستين ثمانية أوراق عمل – حيث تصدر الندوة توصياتها في الجلسة الختامية.

الرابط ...



عبدالله بنعلي 01-15-2016 12:42 PM

د. فاطمة سهيل المهيري
ـ شغلت في السابق منصب نائب مدير مركز الوثائق والبحوث التابع لوزارة شؤون الرئاسة في أبوظبي.
ـ باحثة متخصصة في تاريخ وتراث الإمارات.
بدعم حامد بن زايد ..«ندوة الحصن» توصي بالبدء في عمل المعجم التاريخي للغة الضاد
إنشاء «مركز مشترك بين اللغات العربية والسامية القديمة» بالعين
تاريخ النشر: 15/01/2016
استمع

العين ــ «الخليج»:

أعلن مركز الحصن للدراسات والبحوث أمس عن إنشاء مركز المشترك بين اللغة العربية واللغات السامية القديمة، يكون مقره بمدينة العين وذلك بدعم من سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي.
ويعنى هذا المركز الجديد بنقل اللغات السامية القديمة إلى اللغة العربية مباشرة، إضافة إلى دعم البحث العلمي في اللغات السامية القديمة، إلى جانب تأسيس مدرسة عربية جديدة للمسميات والمفاهيم في دراسة اللغات القديمة.
جاء ذلك في ختام فعاليات الندوة المشتركة بين اللغة العربية واللغات السامية القديمة بعد ظهر أمس، والتي عقدت بمركز المؤتمرات بالعين خلال اليومين الماضيين، ونظمها مركز الحصن للدراسات والبحوث الذي تديره الدكتورة فاطمة سهيل المهيري.
كما أعلن مركز الحصن للدراسات والبحوث ضمن توصيات الندوة التي ألقتها الدكتورة فاطمة سهيل المهيرى عن البدء في عمل مشروع المعجم التاريخي للغة العربية لتأصيل مفردات اللغة العربية وتحديد ظهورها للمرة الأولى ويتتبع تطورها عبر التاريخ، إضافة إلى إنشاء قاعدة معلومات للنقوش العربية القديمة.
وكانت الندوة قد ناقشت في اليوم الثاني وعلى مدى جلستين متتابعتين ثمان أوراق بحثية، حيث استعرضت الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور حامد زيان أربع أوراق بدأت بورقة المشترك والمختلف بين اللغتين «البجاوية» والعربية للدكتور محمود عبدالله أستاذ الدراسات السودانية والمصرية القديمة بجامعة النيلين بالخرطوم السودان، حيث أكد أن اللغة البجاوية الحية الآن هي عربية جاءت هجرتها إلى السودان منذ خمسة آلاف سنة مع أقدم الهجرات العربية إلى السودان، وقال: إن متكلمي هذه اللغة من البجة موثقون في المصادر المصرية القديمة منذ الألف الثالثة قبل الميلاد، مشيراً إلى أن هذا يعد أهم دليل على قدم الوجود العربي في السودان، إضافة إلى أن هذه اللغة هي الوحيدة من اللغات الثلاث هي والأكدية والمصرية القديمة التي لا تزال حية وفي لهجات عدة.
وجاءت الورقة البحثية للدكتور عبد الحليم نور الدين لتعرض المتوارث من اللغة المصرية القديمة في اللغة العربية، حيث أكد أن اللغة المصرية القديمة، وهي لغة سامية تعبر عن شخصية الإنسان المصري وتراب أرضه، ولكنها ككل لغة كان لابد أن يحدث التقارب بينها وبين اللغات الأخرى للشعوب المجاورة.
وقال الدكتور نور الدين إنه عندما تذكر اللغة المصرية القديمة لابد وأن نذكر معها الكتابة الهيروغليفية والهيراطيقية، والديموطيقية والقطبية، مشيراً إلى أنها جميعاً جاءت في إطار تتابع زمني يعبر عن الامتداد الزمني الطويل الذي عاشته اللغة المصرية القديمة، إضافة إلى أنه يعبر في الوقت نفسه عن النضج الفكري للإنسان المصري القديم الذي أدرك أهمية الأداة المعبرة عن اللغة وهي الكتابة.
وقدم الدكتور صالح محمود إدريس ورقة بحثية تحمل عنوان: «التشابه والقرابة المعجمية بين العربية والجعزية» مبيناً أن اللغة الجعزية لغة سامية جنوبية عريقة كان الناس يتحدثون بها في إريتريا وشمال إثيوبيا كما كانت هذه اللغة أي «الجعزية» هي اللغة الرسمية لمملكة «أكسوم» التي كانت ممتدة من إريتريا الحالية إلى شمال إثيوبيا، وقال إن هذه اللغة ظلت موجودة كلغة أدبية وكنيسية في كل من إريتريا وإثيوبيا لعدة قرون بعد موتها، مشيراً إلى أن استخدامها ينحصر الآن في المجالات الدينية في الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية في كل من إريتريا وإثيوبيا.
وحول نشأة الخط العربي وتطوره استعرض الدكتور مشلح المريخي، الأستاذ بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود رؤية جديدة في هذا المجال، استعرض من خلالها النظريات الثلاث التي تم تداولها بخصوص نشأة الخط العربي، مشيراً إلى النظرية الثالثة التي ظهرت في ثلاثينات القرن العشرين، والتي اعتمدت فيها على المكتشفات الأثرية للنقوش القديمة مبيناً نقش «المابييات» الذي كشفت عنه أعمال التنقيب التي يقوم بها قسم الآثار بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، وتوضح أن هذا النقش أكثر تطوراً وأقرب للحروف العربية كما ظهرت في القرن السادس الميلادي، وأشار الدكتور المريخي إلى أن 60% من النقوش العربية المبكرة «من القرن الأول إلى القرن الثالث الميلادي» في منطقة «العلا» في شمال المملكة العربية السعودية، ليؤكد أنها هي «المهد المنطقي» لنشأة الحرف العربي من الحرف النبطي.
وفي الجلسة الثانية، والتي أدار حوارها الدكتور زياد السلامين، تم استعراض أربعة أوراق بحثية، حيث تناول الدكتور عمر الغول، من قسم النقوش بكلية الآثار والأنثروبولوجيا بجامعة اليرموك اللغات السامية الشمالية الغربية وصلتها باللغة العربية، حيث دعا الدكتور عمر إلى إعادة النظر في التقسيم الحالي للغات السامية الشمالية الغربية مستنداً في هذا إلى معايير لغوية خالصة، وقال: إن التقسيم التقليدي لهذه اللغات يقسمها إلى لهجات كنعانية وأخرى أراميه مشيراً إلى أن المعايير الثقافية لهذه القسمة كانت واضحة بعد أن ألحقت هذه اللغات واللهجات بأطر ثقافية نسبت إليها سمات إثنية ووطنية، وذلك بدواع دينية وسياسية، الأمر الذي أدى إلى الفصل ما بين اللغات على الرغم من اشتراكها في سمات لغوية صريحة، مما ساهم في انفصام العرى الأكاديمية والبحثية ما بين هذه اللغات وبنات عمومتها من اللهجات العربية التي تشترك معها في كثير من السمات اللغوية.
كما استعرض الدكتور ليث مجيد حسين من جامعة «ماربورغ» بألمانيا الاتحادية، ورقة بحثية بعنوان: «المشترك ما بين العربية والأكدية» - مبيناً أن اللغة «الأكدية» كانت لغة التحدث في بلاد الرافدين لتصبح لغة الكتابة والتخاطب، مشيراً إلى أن هذه اللغة تعد أقدم لغة سامية معروفة، إضافة إلى أنها من اللغات الأكثر توثيقاً في الشرق القديم وكانت تدون بالخط المسماري، وقال: إن اللغة العربية تضم الكثير من الكلمات التي يوجد ما يماثلها في اللغة «الأكدية» بلهجتيها «البابيلية والأشورية».ومن جامعة «بيرزيت» استعرض الدكتور عصام حلايقة، الظواهر اللغوية المشتركة بين العربية والأوغاريتية، وتساءل عن الاشتراك المعجمي بين اللغتين على الرغم من التباعد الجغرافي والتباعد الزمني الذي يصل إلى ألفي عام، كما تساءل أيضاً عن كفاية إيجاد الدلائل اللغوية والمعجمية لإثبات العلاقة التاريخية التي وجدت في زمن بين متحدثي اللغة «الأوغاريتية» في سوريا وبين الشعوب التي تحدثت اللغة العربية في الألف الثانية قبل الميلاد.
وتناول الدكتور هاني هياجنة من جامعة اليرموك بالأردن، ضمن رقة بحثية بعنوان: «ملاحظات حول شواهد العربية المبكرة في ضوء نقوش الجزيرة العربية قبل الإسلام» النقوش العربية الشمالية القديمة، والنقوش العربية المبكرة باعتبارهما مصدراً معجمياً للمفردات والظواهر الصوتية والصرفية والتركيبية التي يمكن أن تسهم في فهم جوانب الخلفيات «التاريخية - اللغوية» للعربية الفصحى المعروفة وامتداداتها عبر الزمن.
- See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/pa....MzBGtWpF.dpuf


الساعة الآن 06:13 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by