![]() |
من أمثال العرب.. أخوك مَن صَدَقَك
|
من موقع موسوعة السقاف :
- أخُوك من صَدَقَك النَّصِيحَة. أي صدقك في النَّصِيحَة . - اسْمَعْ مِمَّنْ لاَ يَجِدُ مِنْكَ بُدًّا. يضرب في قبول النَّصِيحَة، أي: اقْبَلْ نصيحة من يطلب نفعك يعني الأبوين، ومن لا يستجلب بنصحك نفعًا إلى نفسه، بل إلى نفسك . - إنَّ كَثِير النَّصِيحَة يَهجُم عَلَى كَثِيرِ الظِّنَّةِ. أي إذا بالَغْتَ في النَّصِيحَة اتَّهمك من تنصحه النَّصِيحَة في واحة الشعر قال علي بن مقرب: وما كُلُّ من يبدي المودة ناصحٌ كما ليس كُلُّ البرقِ يصدقُ خائلهْ وقد يظهرُ المقهورُ أقصى مودةٍ وأوهاقه مبثوثة ومناجلهْ وقال عبد اللَّه السابوري: من كانَ ذا نصيحةٍ نَهاكا ومن يكنْ ذا بُغْضةٍ أغراكا وقال المعري: متى يولكَ المرءُ الغريبُ نصيحةً فلا تُقْصهِ وأجب الرفيقَ وإِنَ ذمَّا ولا تكُ ممن قَرَّبَ العبدَ شارخًا وضَيَّعَه إِذا صار من كِبَرٍ هَمَّا وقال الأصمعي: النصحُ أرخص ماباع الرجالُ فلا ترددْ على ناصحٍ نُصْحًا ولا تَلُمِ إِنَّ النصائحَ لا تخفَى مَناهِجُها على الرجالِ ذوي الألبابِ والفهمِ وقال الصاحب شرف الدين الأنصاري: واصبِرْ على مُرِّ النَّصِيحَة واغْتَبطْ بودادِ من لا قالَ بالإِحفاظِ إِن تنسَ ما أجرمْتَ فهو مسطرٌ بأكفِّ أملاكٍ له حُفاظِ وقال شوقي: آفةُ النصحِ أن يكون لجاجًا وأذى النُّصحِ أن يكون جِهارا وقال أيضًا: لكَ نُصْحي وما عليكَ جِدالي آفةُ النصحِ أن يكون جِدالا وقال عبد اللَّه بن معاوية الجعفري: لا تبخلنْ بالنصحِ إِنَّ ضؤولة بالمرءِ غشُّ المستشيرِ المجهَدِ وأجبْ أخاكَ إِذا استشارَكَ ناصحًا وعلى أخيكَ نصيحةً لاتردُدِ وقال الأرجاني: فما كُلُّ ذي نُصْحٍ بمؤتيكَ نُصْحَهُ ولا كلُّ مؤتٍ نُصْحَهُ بلبيبِ ولكن إِذا ما استجمعا عند واحدٍ فحُقَّ له من طاعةٍ بنَصيبِ |
| الساعة الآن 07:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by