![]() |
الفتوى (615) : ما الجذر اللغويّ لكلمة "مقاولة" ؟ وهل هي من الفعل "قال"؟
السلام عليكم... شكراً لكم على جهودكم في دعم لغتنا الخالدة لغة القرآن. لدي سؤال يجول بخاطري عن معنى كلمة "مقاولة" في استعمالنا اليومي ( العقد المعروف بين مستفيد و صاحب مهنة على تنفيذ عمل محدد) . ما جذرها اللغوي و هل هي من الفعل "قال"؟ مع الشكر الجزيل مقدماً |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (615) : نعم، جذرها اللغوي (قَوَلَ) والمقاولة بالمعنى المعروف اليوم استعمال محدث، وله تخريج صحيح. يقال: قاوَلَه: إذا فاوضه وجادله وساومه، وإنما يكون الاتفاق بين البنّاء ونحوه بالتفاوض، وهذه اللفظة – أعني المقاولة – أثبتها المعجم الوسيط، معزوَّة إلى مجمع اللغة القاهريّ. وأصلها كما ذكرت لك صحيح، وجذرها القول.. وبالله التوفيق. اللجنة المعنية بالفتوى: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) |
| الساعة الآن 09:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by