![]() |
ديناميكية البعد المكاني في القرآن الكريم
ديناميكية البعد المكاني في القرآن الكريم يحتل البعد المكاني المرتبة الثانية في الحياة الإنسانية وأحداثها، وكان للآيات القرآنية، عناية خاصة بهذا البعد، حيث ينقلك القرآن بين مختلف الأمكنة وكأنها مكان واحد، كما ينقلك بين مختلف الأزمنة وكأنها زمان واحد، ومن ثم فهو يتحرك ضمن الأحداث الماضية والمستقبلية والأماكن المختلفة في شتى بقاع الأرض وفي جميع أجرام الكون في آن واحد، كما لو كانت الأحداث جميعا تجري أمامك على خشبة المسرح، فهو ينقل لك الزمان والمكان ليجعلهما وحدة واحدة ضمن ديناميكية عجيبة لم تجتمع لكتاب غير القرآن الكريم، ونستطيع أن نلمس في هذا المبحث من الحقائق ما يلي: أولاً: ما جاء ذكره من الأجرام العلوية: الأجرام العلوية النيرة التي يراها الإنسان آية من آيات الله سبحانه، وقد ذكر الله تعالى من أجرام السماء: الشمس والقمر، قال تعالى: ﴿ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴾ [الرحمن: 5]، وذكر الطارق وهو النجم الذي يطرق بالليل، قال تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴾ [الطارق: 1-3]، وذكر الشعرى وهي نجم كان يعبده قوم من العرب، قال تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴾، [النجم: 49]. كما ذكر النجوم عامة قال تعالى: ﴿ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِه ﴾ [الأعراف: من الآية54]. وذكر الكواكب، قال تعالى: ﴿ إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ﴾ [الصافات: 6]. وذكر البروج وهي: [القصور، الواحد منها برج، وبه سمي بروج النجوم لمنازلها المختصة بها]، قال تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴾ [البروج:1]. ثانيا: المذكور من البلاد والبقاع والأمكنة والجبال: اقتضت حكمة الله عز وجل أن يذكر أسماء بعض البلاد والبقاع والأمكنة والجبال في كتابه العزيز، وسنوجز ذكرها: 1- مكة، وتسمى أيضا: بكة، وأم القرى، والبلد الأمين، قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ ﴾ [الفتح: من الآية 24]. وقال تعالى: ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 96]. وقال تعالى: ﴿ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا ﴾ [الأنعام: من الآية 92]. قال تعالى: ﴿ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴾ [التين: 3]. 2- المدينة، وكانت تسمى بيثرب، قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ﴾ [التوبة: من الآية 120]. وقال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا﴾ [الأحزاب: من الآية 13]. 3- بدر، وهي قرية قرب المدينة، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [آل عمران: 123]. 4- أحد، قال تعالى: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ﴾ [آل عمران: من الآية 153]. وفي قراءة شاذة: [عن أحد]. 5- حنين: قرية قرب الطائف، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ [التوبة: من الآية 25]. 6- جمع: مزدلفة، قال تعالى: ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ [العاديات: 5]، والمشعر الحرام وهو جبل بها، قال تعالى: ﴿ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ﴾ [البقرة: من الآية 198]. 7- ونقع: قيل هو اسم لما بين عرفات إلى مزدلفة، قال تعالى: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً﴾ [العاديات: 4]. 8- مصر، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ [يوسف: 99]. 9- بابل، بلد بسواد العراق. قال تعالى: ﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ [البقرة: من الآية 102]. 10- الأيكة: بلد قوم شعيب. قال تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ﴾ [الحجر: 78]. 11- مدين، قال تعالى: ﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً ﴾ [الأعراف: من الآية 85]. 12- الحجر: منازل ثمود ناحية الشام عند وادي القرى. قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الحجر: 80]. 13- الأحقاف: جبال الرمل بين عمان وحضرموت. قال تعالى: ﴿ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ ﴾ [الأحقاف: من الآية 21]. 14- طور سيناء: الجبل الذي نودي به موسى. قال تعالى: ﴿ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ﴾ [المؤمنون: 20]. 15- الجودي: جبل بالجزيرة. قال تعالى: ﴿ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِي ﴾ [هود: من الآية 44]. 16- طوى: اسم الوادي. قال تعالى: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً﴾ [طـه:12]. 17- الكهف: هو البيت المنقور في الجبل. قال تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً﴾ [الكهف: 9]. 18- الرقيم: واد بين عقبان وأيلة دون فلسطين كما قال ابن عباس. 19- العرم: اسم الوادي، قال تعالى: ﴿ فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ ﴾ [سـبأ: من الآية16]. 20- حرد: اسم القرية كما ذكر السدي، قال تعالى: ﴿ وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ﴾ [القلم: 25]. 21- ق: اسم جبل محيط بالأرض، قال تعالى: ﴿ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴾ [قّ: 1]. 22- الجرز: اسم أرض. قال تعالى: ﴿ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً ﴾ [الكهف: 8]. 23- الطاغية: قيل اسم البقعة التي أهلكت بها ثمود. قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ﴾ [الحاقة: 5]. 24- وفيه أيضا من المواضع دون تحديد: مطلع الشمس، قال تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً ﴾ [الكهف: 90]. 25- وفيه أيضا ذكر لمغرب الشمس، قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ [الكهف: من الآية 86]. 26- وذكر أيضا: بين السدين، قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً﴾ [الكهف: 93]. 27- وذكر أيضا: مجمع البحرين: قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً﴾ [الكهف: 60]. 28- وذكر المسجد الأقصى وما حوله، قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1]. 29- وذكر الغار الذي يقع في جبل ثور بمكة، قال تعالى: ﴿إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: من الآية 40]. 30- وذكر عرفات في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ﴾ [البقرة: من الآية 198]. 31- ذكر الصفا والمرة في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ﴾ [البقرة: من الآية 158]. وهذه الأماكن المذكورة منها لما هو في داخل جزيرة العرب ومنها ما هو في خارجها، ومنها ما هو موقع قبلة أو معركة أو عذاب أو قوم أو بلد، ومنها ما هو محدد كالكهف أو غير محدد كمطلع الشمس ومغربها، وهكذا فلا نكاد نجد شيئا من الأماكن إلا وله ذكر في القرآن، فكأنه قد ذكرها جميعا. ثالثًا: ما نسب في القرآن إلى الأماكن وقعت النسبة إلى المكان في القرآن خمسة مرات، وقد ذكرها السيوطي فقال: [وفيه من المنسوب إلى الأماكن: الأمي: قيل إنه نسبة إلى أم القرى، وعبقري: قيل إنه منسوب إلى عبقر، موضع للجن ينسب إليه كل نادر، والسامري: قيل منسوب إلى أرض يقال لها سامرون، والعربي: قيل منسوب إلى عربة، وهي باحة دار إسماعيل عليه السلام]. رابعًا: ما أقسم الله به من الأماكن: نظرا لشرف المكان وأهميته فقد أقسم الله به، فمن ذلك قسمه بالشمس وهي جرم والضحى وهو زمن ناتج من فعلها، قال تعالى: [﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴾] [الشمس: 1]، ثم قسمه بالقمر، قال تعالى: ﴿ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا ﴾ [الشمس: 2]، ثم قسمه بالسماء وذاته العلية التي بنت السماء، قال تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴾ [الشمس: 5]، ثم قسمه بالأرض وذاته التي مهدتها، قال تعالى: ﴿ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴾ [الشمس: 6]. كما أقسم ببعض النجوم، من ذلك الطارق الذي يطلع ليلا، قال تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ﴾ [الطارق: 1]، وقسمه بالنجم الذي ينقض ويهوي، قال تعالى: ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴾ [النجم: 1]، كما أقسم قسما عظيما بمواقع النجوم في السماء، قال تعالى: [﴿ فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾] [الواقعة: 75-76]، كما أقسم ببيت المقدس وما حوله من شجر التين والزيتون، قال تعالى: [وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ] [التين: 1]، وأقسم بطور سيناء، قال تعالى: ﴿ وَطُورِ سِينِينَ ﴾ [التين: 2]. وأقسم بمكة، قال تعالى: ﴿ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴾ [التين: 3]، وقال: ﴿ لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴾ [البلد: 1]. وأقسم قسمًا جامعًا بما تمتد إليه عين الإنسان من مكان وما يحتويه ذلك المكان، قال تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ، وَمَا لا تُبْصِرُونَ﴾ [الحاقة: 38-39]. والقسم بالمكان دليل على حرمته وأهميته وشرفه، ولله أن يقسم بما شاء من خلقه، وليس للعباد إلا أن يقسموا به وحده لأنه خالق الحدث والزمان والمكان وهو السميع العليم. خامسًا: استيعاب القرآن للبعد المكاني: من مزايا القرآن الكريم أنه استوعب جميع الأمكنة التي خلقها الله تعالى، فمنها ما جاء مصرحا به، ومنها ما يدخل ضمن غيره على وجه الإجمال، فلفظ الجبال يعم جميع الجبال عندما تكون [أل] فيها للجنسية، ولفظ البحر يشمل كل بحر، ولفظ الأنهار كذلك، ومن ثم فما من مكان إلا وله ذكر بالتفصيل أو إشارة على وجه الإجمال، فمن ذلك: 1- ذكر كثير من الأماكن التي تتعلق بمكة المكرمة. 2- ذكر كثير من الأماكن التي تتعلق بالكافرين في الجزيرة العربية. 3- ذكر كثير من الأماكن التي تتعلق بالأقوام الكافرين والأنبياء والمرسلين خارج الجزيرة العربية، وبخاصة فلسطين ومصر والشام والعراق. 4- ذكر كثير من الأماكن التي تتعلق بالكرة الأرضية مثل مشرق الشمس ومغربها. 5- ذكر أماكن في الأرض مثل الكهف، ولم يحدد موقعه. 6- ربط بين بعض هذه الأماكن كالسماوات والأرض، والشرق والغرب، كما ربط بين بعض المساجد كما في سورة الإسراء. 7- ذكر كثير من الأماكن الأخروية في دار النعيم ودار الجحيم. 8- أقسم الله تعالى ببعض الأمكنة تنبيها على حرمتها وشرفها. 9- بين أن الأماكن تسجد لله بما فيها من العاقل وغيره، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ [النحل: 49]، وقال أيضا: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ [الحج: 18]. 10- بين وحدة الزمان والمكان في عملية السجود، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ [الرعد: 15]. سادسًا: حركة المكان والزمان: تبدو الحركة الكونية في القرآن متميزة عن ما سواها مما قد يرد في أساليب البيان المنثور والمنظوم، وهذا أحد دلائل إعجاز الكتاب الحكيم، ويبدو ذلك خلال تنقله في الحديث بين أماكن متباعدة في وقت واحد، مما يحرك ذهن الإنسان نحو شتى بقاع المعمورة، وأجرام الكون وعالم الغيب كالجنة والنار، فكأنه موجود في كل مكان. فمن مشاهد حركته بين مظاهر الكون وأجرامه قوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴾ [الرعد: 15]، هنا استخدم [من] وهي للعقلاء، فكل عاقل يسجد لله هو وظله إن شاء طوعا أو كرها مرتين في الغدو وهو أول النهار والآصال عند الغروب، وفي سياق آخر يستخدم الأداة [ما] المخصصة لغير العاقل، قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ [النحل: 49]، وفي سياق آخر يستخدم من ثم يعطف عليها غير العاقل والعاقل، قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴾] [الحج: 18]، فلنا أن نتصور هذا الكون وأجرامه وما فيه من مخلوقات حية تسجد جميعا لله ضمن مشهد متكرر لا ينتهي، ومع هذا السجود المتواصل والمتكرر في الغدو والآصال في كل موقع من مواقع الكون يبدو الكون وكأنه معبد كبير يسبح لله بكل ما فيه، وهي صورة فيها من القداسة والحركة والانسجام والحركة ما يشبع خيال المؤمن ويجعل روحه ترفرف شوقا نحو خالقها الكبير سبحانه وتعالى. ومن مشاهد ربط حركة الإنسان في هذا الكون بين مكانين متباعدين في وقت قياسي رحلة الإسراء، والربط بينهما في آية واحدة، قال تعالى: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الإسراء: 1]. ومن مظاهر الربط بين أماكن العبادة والزمان وحركة الإنسان قوله تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ﴾ [البقرة: 198]. ومن مظاهر الربط بين الأجرام المتباعدة ذكر السماء مع الأرض في آيات كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿ قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [البقرة: 33]. ومن ذلك ذكر الشمس مع القمر، قال تعالى: ﴿ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴾ [الرحمن: 5]. ومن ذلك ذكر السماء مع الأرض في سياق القسم، قال تعالى: ﴿ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ﴾ [الذريات: 23]، وقد يقسم الله بالسماء والأرض كل على حدة، كما في قوله تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا، وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾ [الشمس: 5-6]. ومن مظاهر الربط بين أجزاء الأرض نفسها الربط بين المشرق والمغرب، قال تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً ﴾ [المزمل: 9]. وهما مشرقان ومغربان بالنسبة للصيف والشتاء أو لمن هم شمال خط الاستواء وجنوبه، أو بالنسبة لمداري الجدي والسرطان، قال تعالى: ﴿ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴾ [الرحمن: 17]. وهي مشارق ومغارب مختلفة باعتبار تغير موقع الشروق ووقته من يوم لآخر، أو من بلد لآخر، فهي تشرق على عدد من البلدان معا وتغرب على عدد آخر معا، ومن ثم فهنالك مشارق كثيرة للأرض ومثلها مغارب، ولذا قال تعالى: ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ ﴾ [الصافات: 5]، وقال أيضا: ﴿ فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ﴾ [المعارج: 40]. وهذا الربط بين أقطار الأرض وأجزائها لا يتهيأ لأحد؛ فالأرض بكل أجزائها وحدة واحدة أمام الله، والبشر كنفس واحدة، ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم مبعوث للعالمين، لذا قال تعالى: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً ﴾ [الفرقان: 1]. وخلاصة القول هنا إن مراعاة البعد المكاني في القرآن الكريم أمر قائم في كتاب الله تعالى، والتحامه مع البعد الزماني يجعل المؤمن وكأنه قائم في كل مكان وزمان، وهذا بحد ذاته أعظم الأدلة على صلاحية هذا القرآن لكل زمان ومكان. أ.د. محمد رفعت زنجير |
د. محمّد رفعت زنجير
البيانات الشخصية : الاســـــــــم: محمد رفعت أحمد زنـجـير التخصص العـــــــــــــــــام: اللغة العربية التخصص العلمي الدقيق : البلاغة والنقد (الدرجة العلميــــــــــــــــــة: الــــــدكتوراة (أستاذ مشارك المهنة الحاليـــــــــــــــــــة: أستاذ جامعي تاريخ الميــــــــــــــــــــــلاد: 1-11-1959م مكان المـــــــــــــــــــــــيلاد: حلب الشهباء الجنسية الأصلــــــــــــــــية: ســــــــــورية الحالة الاجتماعيــــــــــــــة: متزوج، وله أربعة أولاد : المراحل التعليميـــــــــــــة الثانوية العامة من سوريا، القسم العلمي، 1977م. البكالوريوس في اللغة العربية، قسم الأدب، من جامعة أم القرى بمكة المكرمة، 1985م، بتقدير عام جيد جداً. الماجستير في اللغة العربية، قسم البلاغة والنقد، من جامعة أم القرى، 1990م، بتقدير عام جيد جدا، وعنوان الرسالة: ( الفنون البيانية في كتاب الكاشف عن حقائق السنن للإمام الطيبـي ). بإشراف الأستاذ الدكتور علي محمد حسن العماري رحمه الله تعالى. الدكتوراة في اللغة العربية، قسم البلاغة والنقد، من جامعة أم القرى، 1995م، بتقدير عام مـمتــاز، وعنوان الرسالة: ( التشـبيه في مختارات البارودي، دراسة تـحليلية). بإشراف الأستاذ الدكتور عبد اللطيف خليف نائب مدير جامعة الأزهر الشريف :الخبـــــــــــــــــــــــــــــــرات مدرس في مدارس جدة الخاصة للبنين بمدينة جدة السعودية، مدة سنتين: ( 1992-1993 م) للمرحلة المتوسطة أستاذ مساعد في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لمرحلتي البكالوريوس والماجستير مدة سنتين ونيف (1996م - 1988م) أستاذ مساعد في شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا مقر أبو ظبي للعام الدراسي 1998م – 1999م وحتى 2/2/2002م أستاذ مشارك في نفس الجامعة من 3/2/2002م وحتى اليوم : الجوائز والمشاركــــــــات حصلت على أكثر من (25) شهادة شكر وتقدير من جهات مختلفة، وعلى عدد من الدروع والميداليات والجوائز العينية. :وشاركت في عضوية عدد من المؤتمرات الدولية والمحلية، وهي مؤتمر التحديات التي تواجه اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين، وهو مؤتمر دولي أقيم في ماليزيا في آب 1998م. مؤتمر حول إسلامية المعرفة أقيم في فريزر هل في ماليزيا 1997م. مؤتمر محلي حول الإعداد المهني للمعلم، أقيم في فريزر هل في ماليزيا 1997م. مؤتمر دولي في بنكور حول التكامل بين العلوم الإنسانية والعلوم الشرعية، ماليزيا 1997م. مؤتمر آداب الملايو التقليدية، أقيم في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا في 2-3- 1997م، وقد رأست إحدى جلساته. ندوة الإسلامية في اللغة العربية وآدابها، أقيمت في الجامعة الإسلامية العالمية سنة 1996م، واشتركت ببحث عنوانه: ( أضواء على الأدب الإسلامي ). المشاركة في العضوية لمؤتمر الفراغ القانوني في التجارة الإلكترونية والمنعقد في نادي الضباط بأبو ظبي 2-4/4/2001م ، وقد كنت منسقا لحلقة اللغة العربية في عصر العولمة. عضو في مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل، والذي أقامه مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبو ظبي 13/1/2004م. المشاركة في مؤتمر التعليم العالي ودول الخليج في جامعة زايد 21-22/4/2004. المشاركة في مؤتمر الثاني والعشرين لاتحاد الأطباء العرب في أوروبا، ومؤتمر هيئة بيئة الإبداع الطبية بشبكة جامعة عجمان، تكنو سفير 2005 الأول، وكنت ضمن لجنة إعداد الصياغة والتوصيات. المشاركة في المؤتمر الدولي الثاني لمركز الأمير عبد المحسن بن جلوي، وقدمت قصيدة بحفل الإفتتاح يوم 5/4/2005م بهذه المناسبة. المشاركة في مؤتمر الجهود المبذولة في خدمة السنة والذي سيقام في جامعة الشارقة يوم 4-5/5/2005، وتقدمت ببحث حول الجهود المبذولة في خدمة متن الحديث النبوي بلاغيا ونقديا منهج القرآن في مواجهة التخلف، ندوة ضمن أنشطة العصف الذهني في 5/4/2005 المشاركة في مؤتمر الحوار مع الآخر في الفكر الإسلامي، في جامعة الشارقة يوم 16-18/4/2007، وتقدمت ببحث وسائل القرآن في حوار الآخر. عضو جمعية حماية اللغة العربية في الشارقة. (عضو المعهد العالمي للفكر الإسلامي (سابقا. : الأنشطـــــــــة العلميــــــة واللجان الجامعية محاضر بقسم اللغة العربية في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لمرحلتي البكالوريوس والماجستير. مشرف ومناقش لثلاثة رسائل ماجستير بالقسم المذكور. عضو في اللجنة الاجتماعية، ولجنة المناهج. عضو في مختبر الكتابة العربية. رئيس حلقة الشيخ عبد القاهر الجرجاني التي تعنى بأنشطة القسم العلمية والأكاديمية. رئيس لجنة المجلة العلمية في قسم اللغة العربية. قدمت عددا من الأمسيات الشعرية، والمحاضرات العلمية الهادفة بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا. رئيس قسم اللغة العربية، وأستاذ مشارك في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بمقر أبو ظبي. مشرف أكاديمي على بعض الطلبة. رئيس لجنة الملف الإداري وشئون مجلس الكلية في كلية التربية والعلوم الأساسية شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، مقر أبو ظبي وكيل بالنيابة لكلية التربية والعلوم الأساسية وكلية الإعلام في مقر أبو ظبي أيضا. عضو في اللجنة الامتحانية لكلية التربية. عضو الأمانة العامة لكرسي الإعجاز في القرآن الكريم بجامعة عجمان. منسق ملف الدراسات العليا العربية بجامعة عجمان. عضو في ملف الإرشاد الأكاديمي بمقر عجمان عضو في لجنة معادلة المساقات بمقر عجمان عضو في لجنة ملف الطلبة بمقر عجمان منسق ملف الحاجة إلى التخصص بمقر عجمان عضو في ملف الإرشاد الأكاديمي بمقر عجمان عضو في لجنة معادلة المساقات بمقر عجمان عضو في لجنة ملف الطلبة بمقر عجمان منسق ملف الحاجة إلى التخصص بمقر عجمان عضو في ملف الإرشاد الأكاديمي بمقر عجمان أمين سر قسم اللغة العربية بمقر الفجيرة. منسق لمساقات البلاغة والأدب والنقد بمقر الفجيرة. عضو لجنة الإحصاء بقسم اللغة العربية بمقر الفجيرة. عضو لجنة المناهج الدراسية بمقر الفجيرة. عضو لجنة المكتبة والكتب بمقر الفجيرة. عضو لجنة البحث العلمي بمقر الفجيرة. منسق ملف العصف الذهني بمقري عجمان والفجيرة. عضو لجنة دراسة المدرسة النموذجية ومركز الاستشارات بالفجيرة. قدمت بعض الأمسيات الشعرية في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا. كتبت بعض المقالات والردود العلمية في موقع إيلاف، وموقع ناشري على الشبكة الإلكترونية. : الاستشارات العلميـــــــــــة تحكيم ثلاثة بحوث لمجلة التجديد الصادرة بماليزيا عن الجامعة الإسلامية العالمية. تحكيم بحث واحد لمجلة إسلامية المعرفة. تحكيم بحث واحد لمجلة جامعة أم القرى. تقديم استشارة لمؤسسة (MALAYSIAN NEURA MEDIA TECHNOLOGIES SDN . BHD.) حول ترجمة بعض الأعمال المسرحية، والسيرة الذاتية لبعض أبطال المسلمين، إلى اللغتين: الإنجليزية، والبهاسا، وعمل البرامج لتعليم العربية من خلال الكومبيوتر، من أجل تيسير تعليم العربية والتعريف بأبطال الإسلام، وقد قامت المؤسسة المذكورة بترجمة مسرحية صلاح الدين الأيوبي إلى اللغتين الإنكليزية والبهاسا كخطوة أولى. مراجعة المناهج والتوصيفات للمركز الإعدادي التابع للجامعة الإسلامية العالمية. المشاركة في تحرير نشرة عربية والصادرة عن الجامعة الإسلامية العالمية. عضو في لجنة مراجعة وتطوير المناهج والتوصيفات لقسم اللغة العربية في شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا. : المواد التي تم تدريســــــــها الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، مرحلة الماجستير: البلاغة والنقد. الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، مرحلة البكالوريوس: علم البديع والبيان (2222)، النحو والصرف (1113)، علم المعاني (3214)، الصرف العربي2 (3112)، الصرف العربي3 (3112)، المعاجم العربية (3214)، القراءات والتجويد (3010)، الكتابة المتقدمة (1311)، القراءة المتقدمة (1312)، العربية للدراسات الإسلامية (1510)، الحضارة العربية الإسلامية (1510). جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، مرحلة البكالوريوس: البلاغة1 (533216)، البلاغة2 (533348) ، علم البديع والعروض (533352)، النقد الأدبي (533436)، الأدب العباسي (534451)، الأدب الإسلامي والأموي (532205)، فقه اللغة (532434)، الأدب العربي الحديث (534324)، الأدب الجاهلي (534454)، النحو1 (531303)، أدب الأطفال (511442)، اللغة العربية (500120) متطلب جامعي ، تاريخ العلوم عند المسلمين (115110) متطلب جامعي، مدخل إلى الإعجاز في القرآن والسنة (102120) متطلب جامعي. : قائمة بالكتب والبحوث والمقالات المنشورة فقط أ ـ الكتب المطبوعـــــــــــة أهمية الإيمان وآثاره في بناء الفرد والمجتمع، مكتبة الثقافة بمكة،1409هـ / 1989م. وقد قدم له الشيخ السيد سابق، والدكتور عبد الله علوان. في ظلال اليرموك، مسرحية ضمن سلسلة مسرحيات تاريخية هادفة، قرظها الدكتور عوض الله الداروتي، ، ونوهت بها مجلة التجديد (ماليزيا)، ومجلة إسلامية المعرفة (أمريكا)، ومجلة الأدب الإسلامي بالرياض. ماليزيا 1997م. وصدرت الطبعة الثانية، عن دار المنار بدمشق، ودار القرآن الكريم بيروت 2001 م. الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي، ضمن سلسلة مسرحيات تاريخية هادفة، وقرظها الأستاذ الدكتور مجاهد مصطفى بهجت، ونوهت بها مجلة التجديد (ماليزيا)، ومجلة إسلامية المعرفة (أمريكا)، ومجلة الأدب الإسلامي بالرياض. ماليزيا 1997م. وصدرت الطبعة الثانية، عن دار المنار بدمشق، ودار القرآن الكريم بيروت 2001م. الإمام الطيبي حياته وجهوده العلمية، نشر دار (FAJAR ULUNG SDN.BHD) ماليزيا1998م. وقدم له الشيخ علي الطنطاوي، والأستاذ الدكتور عبد اللطيف خليف نائب مدير جامعة الأزهر الشريف. فتح الجليل للعبد الذليل، للسيوطي، ( تحقيق ) نشر دار (FAJAR ULUNG SDN.BHD) ماليزيا1998م. وقرظه الأستاذ الدكتور عبد القهار العاني، رئيس قسم الدراسات القرآنية والحديثية بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، وتم طبعه للمرة الثانية بدار اقرأ دمشق، 2002م. اتجاهات تجديدية متطرفة في الفكر الإسلامي المعاصر، عن دار المنار بدمشق، ودار القرآن الكريم بيروت، الطبعة الأولى، 1421هـ / 2001م. فن التشبيه في الشعر العباسي ، دراسة تحليلية للعوامل المؤثرة في صور التشبيه في العصر العباسي، وتطور تلك الصور وقيمتها الأسلوبية من خلال مختارات البارودي، (رسالة الدكتوراة) دار إقرأ، دمشق، ودار الأمان، أبو ظبي، الطبعة الأولى، 1423هـ / 2002م. الاتجاه المعاكس في الأدب العربي، دار قتيبة، دمشق، 2003م. من وحي الحياة، دار اقرأ، دمشق 2006م. مباحث في البلاغة وإعجاز القرآن الكريم، جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، دبي، الطبعة الأولى، 1428هـ/2007م. دراسات في البيان النبوي، يشمل مناقشة موضوعات علم البيان في الحديث النبوي الشريف من خلال شرح الإمام الحسين لطيبي على مشكاة المصابيح والمسمى بكتاب الكاشف عن حقائق السنن (رسالة الماجستير)، دار اقرأ، دمشق، الطبعة الأولى، 1428هـ/2007م سلسلة دراسات حضارية استراتيجية، صدر منها (5) خمسة أجزاء عن دار اقرأ ودار التوفيق بدمشق وبيروت 2003م. وهي: الجزء الأول: في ظلال السنة الجزء الثاني: القيم الحضارية العليا في الدعوة الإسلامية (في الأصل بحث محكم) الجزء الثالث: منهجية القرآن في التعامل مع آراء معارضيه (في الأصل بحث محكم) الجزء الرابع: قراءة موضوعية في جذور العلاقات التاريخية بين الإسلام واليهودية (في الأصل بحث محكم) الجزء الخامس: الرسل والأنبياء ضحايا الظلم والعدوان، دراسة لفلسفة الحدث في التاريخ البشري، (في الأصل بحث محكم). ( تحت الطبع). للتواصل مع الكاتب : العنوان للمراسلة: الإمارات العربية المتحدة، عجمان، ص ب : 21474 00971507316936 :الهاتف النقال البريد الالكتروني:mohdrifat@hotmail.com |
| الساعة الآن 01:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by