![]() |
الفتوى (554) : ما إعراب (كيف) في قولنا : كيفَ ظننتَ زيدًا؟
سؤال من: الباشق العربي السلام عليكم أساتذتي الأعزاء لدي سؤال عن إعراب (كيف) في قولنا : كيفَ ظننتَ زيدًا ؟ وكيفَ أعلمته فرسك ؟ فقد ذكر ابن هشام في المغني أنها تعربُ خبرًا . إذا كان الالإعراب كذلك فأين المفعول به الثاني للفعل (ظنّ) والمفعول به الثالث للفعل (أعلمَ) . جزاكم الله خيرًا |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (554) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته! إنما أراد ابن هشام أنها في قولك: كيف ظننت زيدا، وكيف أعلمته فرسك- هي التي كانت خبرا في قولك: كيف زيد، وكيف فرسك. ثم لما انتسخت الجملة بظن الناصب فعلين أصلهما المبتدأ والخبر، وأعلم الناصب ثلاثة مفاعيل أصل ثانيها وثالثها المبتدأ والخبر- كانت كيف هي المفعول الثاني لظن والمفعول الثالث لأعلم، أي بمنزلة الخبر من حيث كانت كذلك قبل الانتساخ. والله أعلى وأعلم! اللجنة المعنية بالفتوى: أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 01:06 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by