منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   أخبار ومناسبات لغوية (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   محمد بن راشد يطلق أكبر مبادرة عربية لتشجيع القراءة (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=10842)

للعربية أنتمي 09-17-2015 08:23 AM

محمد بن راشد يطلق أكبر مبادرة عربية لتشجيع القراءة
 
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مبادرة "تحدي القراءة العربي" أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب بقراءة خمسين مليون كتاب خلال عامهم الدراسي.

حضر إطلاق المشروع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي.

ويهدف "تحدي القراءة العربي" لتشجيع القراءة بشكل مستدام ومنتظم عبر نظام متكامل من المتابعة للطلاب طيلة العام الأكاديمي بالإضافة لمجموعة كبيرة من الحوافز المالية والتشجيعية للمدارس والطلاب والأسر والمشرفين المشاركين من كافة أنحاء العالم العربي وتبلغ القيمة الإجمالية للحوافز ثلاثة ملايين دولار (حوالي 11 مليون درهم إمارتي)، ويشمل التحدي أيضاً تصفيات على مستوى الأقطار العربية وتكريم لأفضل المدارس والمشرفين وصولاً لإبراز جيل جديد متفوق في مجال الاطلاع والقراءة وشغف المعرفة.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهذه المناسبة: "العالم العربي اليوم يمر بأزمة قراءة ومعرفة، والأرقام التي نسمعها في هذا المجال صادمة. نحن من أقل المناطق في العالم من حيث القراءة.. ونتائج ذلك التأخر المعرفي نراه كل يوم في التأخر الحضاري والفكري لمنطقتنا. وهذا التحدي اليوم هو خطوة أولى نتمنى أن يكون لها تأثيرها على المدى البعيد في إصلاح هذا الخلل".

وأضاف سموه: "القراءة هي مفتاح المعرفة.. والمعرفة هي مفتاح النهضة الحضارية، وتعزيز الانفتاح المعرفي والثقافي يبدأ من الطفولة، وغرس حب القراءة في نفوس الصغار هو غرس لأسس التقدم والتفوق لبلداننا".

وقال سموه: "أول كتاب يمسكه الطلاب يكتب أول سطر في مستقبلهم.. لأن القراءة تفتح العقول، وتوسع المدارك، وتزيد الفضول، وترسخ قيم الانفتاح والاعتدال وتسهم في التفوق العلمي والحضاري".

وأضاف سموه: " تحدي الخمسين مليون كتاب هو خطوة أولى ستتبعها خطوات.. ومبادرة ستلحقها مبادرات والهدف صنع جيل جديد وأمل جديد وواقع أفضل للجميع بإذن الله، ونحن اليوم نضع هذا التحدي أمام الميدان التعليمي العربي وأمام الآباء والأمهات العرب وأمام الأطفال والشباب العرب وكلنا ثقة وإيمان بقدرتهم على تحقيق الهدف".

وقد قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بزيارة مدرسة البحث العلمي بدبي والتي ستكون المقر الرئيسي للتحدي، حيث قرأ سموه على مجموعة من الطلاب أول الصفحات في تحدي الخمسين مليون كتاب لتنطلق المبادرة الأكبر عربياً لتشجيع القراءة في كافة مدارس الوطن العربي.

وقد قرأ سموه على الأطفال كتاباً وضعه بنفسه للأطفال عنوانه "القائدان البطلان" والذي يتحدث عن المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد والشيخ راشد ورحلتهما في تحقيق حلمهما ببناء دولة ينعم فيها الأطفال والأسر بالحياة السعيدة والكريمة.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "على مستوى دولة الإمارات أكدنا دائماً على أهمية القراءة ومهارات اللغة العربية وتم أيضاً وضعها ضمن مؤشرات الأجندة الوطنية في دولة الإمارات وصولاً للعام 2021.. ولا شك أن طلابنا لديهم ضعف واضح في هذا الجانب".

وأضاف سموه " تخريج جيل مبتكر يقود دولة الإمارات نحو مستقبل واعد يتحقق بغرس حب القراءة وشغف البحث والاطلاع منذ البداية في نفوس أطفالنا في مدارسنا، وكلي ثقة وإيمان بأن ميداننا التربوي والتعليمي قادر على المشاركة بكفاءة وعلى تعزيز وغرس هذه المهارة وترسيخها في نفوس أبنائنا وبناتنا".

تأتي هذه الخطوة المهمة في وقت تشير بعض التقارير والدراسات إلى وجود خلل كبير في معدلات القراءة في العالم العربي حيث يبلغ معدل قراءة الطفل العربي ستة دقائق في العام مقارنة بـ 12 ألف دقيقة في الغرب حسب تقرير التنمية الثقافية الذي تصدره مؤسسة الفكر العربي. كما يبلغ معدل القراءة للفرد العربي ربع صفحة سنوياً مقارنة مع 11 كتاباً في أمريكا وسبعة كتب في بريطانيا وفق دراسة للمجلس الأعلى للثقافة في مصر.

وسينطلق تحدي القراءة العربي بالتعاون مع مجموعة قنوات "إم بي سي" والقنوات والصحف المحلية شريكاً رئيسياً لإنجاح المبادرة، والتي ستبدأ مراحلها التنفيذية عبر التنسيق مع كافة المدارس المشاركة في الوطن العربي في شهر سبتمبر ليبدأ الطلاب في تحدي قراءة خمسين مليون كتاب مع بداية شهر أكتوبر القادم وحتى شهر مارس من العام 2016 عبر الانتقال في خمس مراحل تضم كل مرحلة قراءة وتلخيص عشر كتب للأطفال لتبدأ بعدها مراحل التصفيات على مستوى المدارس والمناطق التعليمية ثم مستوى الأقطار العربية وصولاً للتصفيات النهائية والتي ستعقد في دبي نهاية شهر مايو من العام 2016.

ويضم تحدي القراءة العربي نظاماً متكاملاً للحوافز والمكافآت المالية والتشجيعية حيث سيتم منح 150 ألف دولار مكافأة للطالب الفائز بتحدي القراءة العربي يخصص 100 ألف منها كمنحة لدراسته الجامعية والباقي لأسرته مكافأة لهم على توفير الجو التحفيزي المناسب له.

كما تم تخصيص جائزة بقيمة مليون دولار لأكثر المدارس مشاركة على مستوى الوطن العربي.

ويضم تحدي القراءة العربي مكافآت للمشرفين المتميزين على مستوى الوطن العربي بقيمة إجمالية تبلغ 300 ألف دولار، وحوافز تشجيعية للمدارس المشاركة ومكافآت مختلفة للطلاب تتجاوز قيمتها المليون دولار.

وقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أيضاً بتشكيل لجنة عليا للإشراف على تحدي القراءة العربي تضم في عضويتها مكتب سموه ممثلاً بمعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شئون مجلس الوزراء ورئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيساً للجنة العليا، بالإضافة إلى معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وعفراء الصابري، وكيل وزارة الثقافة، ومحمد مير الرئيسي، وكيل وزارة الخارجية، والأستاذة نجلاء الشامسي، رئيس مجلس إدارة مدرسة البحث العلمي بدبي، والسيد مازن حايك، من مجموعة قنوات "إم بي سي".

الرابط ...


عبدالله بنعلي 09-17-2015 10:19 AM

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهذه المناسبة: "العالم العربي اليوم يمر بأزمة قراءة ومعرفة، والأرقام التي نسمعها في هذا المجال صادمة. نحن من أقل المناطق في العالم من حيث القراءة.. ونتائج ذلك التأخر المعرفي نراه كل يوم في التأخر الحضاري والفكري لمنطقتنا. وهذا التحدي اليوم هو خطوة أولى نتمنى أن يكون لها تأثيرها على المدى البعيد في إصلاح هذا الخلل".

وأضاف سموه: "القراءة هي مفتاح المعرفة.. والمعرفة هي مفتاح النهضة الحضارية، وتعزيز الانفتاح المعرفي
والثقافي يبدأ من الطفولة، وغرس حب القراءة في نفوس الصغار هو غرس لأسس التقدم والتفوق لبلداننا".

وقال سموه: "أول كتاب يمسكه الطلاب يكتب أول سطر في مستقبلهم.. لأن القراءة تفتح العقول، وتوسع المدارك، وتزيد الفضول، وترسخ قيم الانفتاح والاعتدال وتسهم في التفوق العلمي والحضاري".

وأضاف سموه: " تحدي الخمسين مليون كتاب هو خطوة أولى ستتبعها خطوات.. ومبادرة ستلحقها مبادرات والهدف صنع جيل جديد وأمل جديد وواقع أفضل للجميع بإذن الله، ونحن اليوم نضع هذا التحدي أمام الميدان التعليمي العربي وأمام الآباء والأمهات العرب وأمام الأطفال والشباب العرب وكلنا ثقة وإيمان بقدرتهم على تحقيق الهدف".
أزمة القراءة في الوطن العربي



أمياي عبد المجيد
الحوار المتمدن-العدد: 1919 - 2007 / 5 / 18 - 12:40
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع



أولا من الصعب الجزم بالقول أن أزمة القراءة هي نتاج ذلك التراجع في حركة النشر، والطبع في الوطن العربي ولا يجوز في تصوري أن تكون هذه الظاهرة إعلانا على فقدان الثقة في مسار حركة الإبداع والتأليف .
ثانيا ، تجنبا للإخفاء يتحتم علينا كمثقفين أن نبرر هذه الأزمة بمبررات واقعية تنأى عن المزايدات، والتهرب من المسؤولية المنوطة بكل مثقف يريد إشراك القارئ في مسيرة البناء الثقافي الصحيح، والتميز الذي يوفر مكانة معينة للمجتمع .
عندما بدأ وعي المثقف العربي يستيقظ اتجاه واقعه المعرفي فهم انه من البديهي أن يجاري أسباب الأزمة التي يتخبط فيها ما دامت العولمة تفتك بكل شيء ، وهكذا كان المثقف العربي طوال السنوات الأخيرة أسير الانطباع الخادع ، أو دعونا نقول بكل صراحة أن المثقف العربي فقد شجاعته في مواجهة أزماته التي تمسه هو شخصيا قبل العاديين من أفراد مجتمعه، وكانت العولمة كبش فداء مميز لتعليق خيبة الواقع !!
يحلوا لبعضهم أن يلقوا بأزمة القراءة على ما جاب به العصر من تطور تقني ، فمنهم من يغاض لان الانترنت أصبحت معطا وشريكا في الحياة اليومية عند العديد من الناس وبعضهم يتهكم ويلقي باللئيمة على الانفجار الإعلامي خاصة ما أصبح يعرف بعصر الفضائيات .
نلاحظ في تقديم هذان المعطيان كأساس استنتاج نهائي يلخص الحالة المعرفية وأزمة القراءة، هو في حد ذاته تهرب من الواقع الذي يجب أن يطرح ومن قال بان الانترنت قد أثرت على حالة القراءة ، فعلى سبيل المثال بعد الثورة الرقمية التي شهدها العالم استطاعت صحف كثيرة مضاعفة مبيعاتها كجريدة لومند le monde الفرنسية .
إن فهم إشكالية القراءة في الوطن العربي تتم أولا بتخلي المثقف العربي على تصوره الحالي ، ويسحب اتهاماته التي لن تغير في الواقع شيئا بل اعتقد شخصيا أن هؤلاء المثقفين أشاعوا ونشروا هذه الأفكار الازدرائية، حتى تبقى الساحة مفتوحة لشريحة معينة من أهل المعرفة ، والسبب الذي يدفعني إلى القول بهذا أن السببين المقدمين في تفسير هذه الظاهرة هما سببان فضفاضان من السهل جدا أن يلتبسا على الإنسان وكانا نتاج تطورات طبيعية لديناميكية الإنسان العلمي الذي لا يمكن إيقاف حركيته بمجرد الاشتباه في مسؤوليته على انتعاش المعرفة ونسبة القراءة !!
لقد انتهى الفهم الإشكالي إلى التسليم بأن الفهم الطبيعي والصحيح هو الذي يقول به مجموعة من المثقفين ودونما الاستدراك بسؤال الجدل خمدت كل المحاولات التي أرادت إحياء الجدل في منظور المعرفة والكشف الصريح على مكامن الخلل دون القفز على الحقائق البينة .
وبامكاني الآن أن أعطي معطا جديدا تجاهله المثقفون ولم يشاءوا الحديث عنه بشكل مباشر لسبب بسيط أنهم هم المسئولون بشكل رئيسي على تردي المعرفة وتقهقر حالة القراءة انطلاقا من هذا المعطى . إنني اعني بالضبط ما يمكن أن نصطلح عليه " قيمة المعرفة ".
عندما يصل اللبس مداه ويقف القارئ في حيرة المغترب ، بشكل تلقائي يطرح سؤال القيمة كاستدراك طبيعي ، لكن الخطير في هذا السياق أن المثقف وقف ينحت في سؤال القيمة حتى شوهه وألقى باللائمة على غير ما يجب أن يلام . وهذا المثقف للأسف لم يدرك شيئا مهما في نظام المعالجة المعرفية ، فهو لم يستطع إخماد السؤال عند ثلة من الجدليين (الثوريين ) وبالتالي بدأت النتائج العكسية تظهر حتى عاد سؤال البحث عن قيمة المعرفة يطفو بقوة .
عندما غاب على الساحة العربية الجمال المعرفي والاستمتاع بالقراءة ترتب عن فهم صيغة ودور المعرفة أنها في سياق الجمال ما هي إلا خدعة لا يمكن أن تحقق مراد القارئ وفي الاستمتاع وجد هذا القارئ أن تحدي الواقع ونقله بلغة اقرب إلى لغة الخشب فرضته عليه الملل فرضا . من هنا يتحدد لدينا عاملان مثلا نقطة تحول مهمة عند القارئ العربي ووضعية المعرفة :
الأول، يتعلق بجودة الإنتاج وديناميكية التأليف فالكل يدرك أن وضع الإبداع في الوطن العربي مازال يراوح مكانه ، وان النهضة التي حققها جيل الخمسينيات والستينيات لم يضف إليها شيء سوى بعض النبش الخفيف الذي كان تعبيرا على رغبة شخصية عند مجموعة من الغيورين المشتتة جهودهم في أكثر من دولة عربية ، وبلا شك يدرك الجميع أن الكثيرين من مثقفي زماننا هذا وقعوا في فخ وهم الإبداع متناسين أن البند الأساسي في نفاذ أعمالهم هو محاكاة ما يكتبونه لرغبة القارئ ، فكيف يكون هذا والقارئ متذمر يتجاذبه عزوف مريع عن القراءة التي كانت نتيجة لإقرار هذا الوهم ؟!
الثاني ،:باستطاعتي أن أقول بان القراءة في الوطن العربي يساهم في تردي وضعها ما يمكن أن نقول عنه غياب الحس المشترك ، وغياب النقد والجدل المؤسس على أسس وقواعد موضوعية تضيف أكثر مما تأخذ، فلو كانت المعرفة تتعرض لمثل هذه المراجعات الحيوية لكوننا طبقة مهمة وشريحة عريضة من القراء الذين يسايرون التجديد المعرفي الدائم عوض أن ترسخ لديه فكرة الجديد القديم التي تعيد نسخ القديم في قالب جديد دون تغيير جذري ، وبالتالي يمكن أن نقول بأننا بحاجة إلى أن يكون حسنا مشترك مبني على فهم مشترك لواقع مشترك .
* كاتب مغربي

ابن العيد 09-18-2015 11:00 AM

جهود مشكورة
القراءة أنفع وأسرع طريق للتقدم الحضاري

وينبغي أن تكون لقراءة القرآن الكريم مكانتها في حياتنا
وبذلك نحمي أنفسنا من ضلالات الغرب وخراب المادية والفتن المظلمة ينبغي للرؤساء أن يديموا قراءة القرآن الكريم بأنفسهم


الساعة الآن 10:26 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by