![]() |
الفتوى (409) : ما سبب مجيء كلمة (عادٌ) بالتنوين و(ثمودُ) بلا تنوين في القرآن الكريم؟
سؤال من: صالح حاجي السلام عليكم ورحمة الله قال تعالى: « كذبت عادٌ المرسلين » الشعراء 123 وقال تعالى: « كذبت ثمودُ المرسلين » الشعراء 141 سؤالي هو: لماذا « عادٌ » بالتنوين، و « ثمودُ » بلا تنوين ؟ بارك الله فيكم |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (409) : الفرق بينهما أنّ لفظ (عاد) غير ممنوع من الصرف، ومعنى (الصرف) التنوين، وأما (ثمود) فهو هنا ممنوع من الصرف، والمنع من التنوين له أسباب معروفة، ولا بد أن يجتمع سببان للمنع من الصرف، إلا فيما كان على صيغة منتهى الجموع، فهذا يكفي فيه علّة واحدة، والسببان المانعان من التنوين في كلمة (ثمود) العلمية والتأنيث، لأنه اسم قبيلة، وأما عاد فهو علم لكنه مذكر. والله الموفق. اللجنة المعنية بالفتوى: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع) |
اقتباس:
السلام عليكم ما دام عاد مذكرًا فلماذا الفعل "كذبتْ" ينتهي بتاء التأنيث؟ ولكم جزيل الشكر والامتنان |
| الساعة الآن 01:44 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by